مساء الألم .
مساءٌ مكحل بدمع الحنين
بالحبِ… بالوجدِ… بشوق السنين
بحلمٍ تراءى لعيني … يقين
وعند الكمال …
تبعثر مثل حطام النجوم …
تأكلها الظُلَم.
حروفي العزيزة
مساءُ الألم.
عذراً حروفي لهذا المساء.
أبعد الغياب أجيءُ إليكِ… !!
وأرمي همومي على كاهليكِ… !!
سافرتُ في الصمت دهراً طويلاً
وعدت .. وملء سلالي أنين البكاء. ؟؟
فعذراً حروفي لهذا المساء.
ليتك ناراً … كما أنت نور.
ليتك عاصفةً من سطور.
ليت بحرفك… غضبةُ بحرٍ ملاهُ النزق…
وبركان عاطفة ثار على صمته
فأحرقَ … واحترق…
ليتك روحا لفرسٍ جريح…
موجاً غضوباً … وليلاً وريح…
ليتك أرضاً تزلزل عند القلق…
لكن…أنت مثلي
حديثك صمتٌ … وجرحكِ وردٌ…
ببسم الرضى ترسمين الحياة
ودمعكِ يجري بين السطور.
فليتك ناراً … كما أنت نور.
[/c]
zeana
هيا حورية البحرالجميلة ، امتطي أمواج حروفك ، وأشرعي مجاديف إبداعاتك ، وأغرقينا في محيطات عبقها ، فكلنا نتوق للغوص في أعماقها ، والتمتع بماتجود به دررها.
فالحروف هي ذلك الرفيق الوفي الذي لايغيب ، هي ذلك الأنيس لكل وحيد وغريب .
واصلي هطول إبداعات حروفك فمازلنا نتوق إلى المزيد من الغرق معها في بحور الكلمات ارائعة الجميلة المعبرة.
[FONT="Tahoma"]
حين يكون للمساء طعم ٌ آخر…
حين يكون للحرف معنىً آخر..
حين يكون للنور رؤية ٍ أخرى…
عندها تكون الكلمة،،ليست أية كلمة
كلمة ذات لذة..كلمة عذبة
هي كلماتك ِ ،، zeana
إعذري تطفل قلمي عليك ِ…
فهو وإن كتب..سيبقى ينحني إجلالاً لما نسجه قلمك ِ الراقي…
إبداع ٌ رقيق
رقة ٌ عذبة
دام لنا نبضك ِ
دام عطاؤك ِ
.
.
إحترامي
الوقت وعاد..
أنتَ.. نعم أنت
استمع إليه
الوقت وعاد
وارجع إليه
الصمت وولى كن في أيامي
أنشودة
أقصوصة
أمسية غالية
الحب وان غاب
عاد بألف ميعاد
لكن تعال إليه تعال وشوقي إني احبك
عائدٌ لك مهما جار الوقت عليه
حياة العمر بأنفاسك
ليالي وليالي
أتوعد البعد
اتقد واشتياقي
يمتحنني الأرق
يتشمس تحت ظلي الفراق
الآن قلبك لا غير
كما كان الأول سيكون الأخير
التغيير نحو الأعرق
أرسل لي باقة أشواق
باقة حب لا فراق
باقة صدق
اليوم لا غدا
إني احبك الآن وسابقا
وبعد حين وأبدا
أنا مثلك بقلب دافئ لكن برد الزمان أوهمك
أثقلك بالأحزان
أشعلني بالطيران
أنا مثل أي قلب في هذا الزمان
في هذا الكون
أكون عندما أحب وأحب لأعيش معك….
احبك …….
احبك……
كلمات صغيره في المعنى كبيره
شكرا سيدتي زينه
ورد المساء
الذي يحبك هضمته عيونك من أول مرة
خانته الأغاني التعيسة
وتر هنا يقلب في احد أذنيه التسعة
العاشرة استوحشت وغابت
المهم لا ينتهي من نومه إلا على المخدة
ارق استوحل المكان الذي غادره آخر ذلك اليوم
ابقي هناك قال بعد أن ليس هناك إلى الرحيل من عودة
تسارعي في النزول إلى الشمس
الجدران تنتظر وحدتك
والعشب الأزرق مل
من النظر إلى النافذة
السرقة أن لا تأتي
التابوت يبتلع التوعد
من العسل حتى الفرات
يضيع فيها اليود
يموت الناجي منها إلى الحياة الأخرى حيث المجهول
النار تبتلع اليوم الأخير
وآخر الوجع كان أصبح ياليته لم يصبح
قدر الله في نهاية الأمر
العشب مبتل بكلام الأطفال
الورد يستغيث الألم المعطر
هذه المرة
أنت
أنت هذه العبارة للاستهلاك العاطفي
صعدت إلى النص فجأة
صعدت هذه المبتزة لأحلام الكثيرين منهم أنت
أنت
ولا ادري كم هي أنت
كم من معجم يفسر يعبر
كم من منجم يهول يكذب
كم من رسام سيرسم كل هذه النظرات كم من صوره يمكن أن تؤخذ منك أنت
كم من المجهول ينتظره
الذي يحبك هذا كيف ستأكلين
ويراقب الآن من هذا الإعلان انه يحبك أنت
أنت..
415
11
1 Guest(s)
