أخي سالم قصتك الجميله جائت الينا كدائرة فكر مضيئه تماست مع أوتار مشاعرنا الحائرة ….جلست مع كل المشاركين في بهو خيالاتنا الملائكي نشاهد معا صراع الغرائز الأبدي .
نشاهد ولا نصفق بل نستلهم الدروس والعبر ….
هل الحب اعمي ؟ ..هل هو كمثل عربه طائشه يجرها جنون الحب …..أصدقك القول بأن الحب كان أعمي في الزمن الأول زمن البراءة والنفوس الصافيه والتي لم تلوثها المدنيه و أطباق الدش ووصلات النت وغيرها ..كان أعمي في زمن كزمن قيس وليلي عندما كان يرتمي قيس بمشاعرة الفياضه بسذاجه في أحضان محبوبته ليلي ويقضي ليله ونهارة أمام خيمتها ينظم لها القوافي والأشعار ..
أما الآن في زمننا الحاضر ظهرت لنا ألوان جديدة من اللاحب ..غرائز بهيميه تضع علي وجهها قناع الحب .
كحب الذات والمال والجاة والتملك والسلطان .
وأصبح الحب الحقيقي تائها غريبا ومازالت العربه الطائشه يجرها جنون الحب ولكن علينا أن نبصر أولا قبل أن نقع فيه…
أخيك / مصطفي نصار rose1
rose1 الحب المجنون
دعني اجن بحبك كما أريد وكما تتمنى
فأنا اعلم انك تحبني هكذا مجنونة طائشة
لأنك لا تشعر بقيمة حبنا إلا عندما اجن به
عندما ابطش بكل ما يعترض طريقي
حتى أصل إليك أتحدى كل العقبات
والسنة البعض الآخر ممن اسميهم أعداء
الحب المجنون واصل إليك بكل ما يحمل قلبي
من نغمات يبثثها إليك لنرقص سويا على
وتر الإحساس ويغدقنا مطر الأنفاس
وحرارة شوقك أقوى من لهب النيران
وأنا شوقي لهيب لا يحتمل النفخ
مجنونان في الحب قد التقيا
فماذا يصنع المجنونان ، خذني بجنوني إليك
اعلم أني لا انفع غيرك
لا يفهمني احد سواك لا يكفيني إلا قلبك
فانا طماعة جدا جدا وقلبك يتسع لكل الدنيا
ولكني لا أريد سوى غرفة كبيرة
وصالة واسعة وشرفة تطل على بستان نبضك
ترويني نبضة .. نبضة فهل ترضى ؟؟ قلها
اعلم انك تتعجب من كلمة ( ترضى )
وتقول في سرك بل أتمنى
لكن هل تعلم ما سر سؤالي
هو ما لم تحط به علما هو أمر خبأته منذ مدة
هو سر صغير بيني وبين نفسي
لكني لن أخبرك به حتى تشقى.
التوقيع :
مجنونة حبك وحبيبتك رغما عن انفك
كلمات ذكرتني بقصه تقول
في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ….
كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"..
وتشعر بالملل الشديد….
ذات يوم… وكحل لمشكلة الملل المستعصية…
اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الطميمة..
أحب الجميع الفكرة…
وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ…
أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ…
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء….
ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ…
احد… اثنين…. ثلاثة….
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة…
دلف الولع… بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض…
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة..
واستمر الجنون: تسعة وسبعون… ثمانون…. واحد وثمانون..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها… ماعدا الحب…
كعادته.. لم يكن صاحب قرار… وبالتالي لم يقرر أين يختفي..
وهذا غير مفاجيء لأحد… فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..
تابع الجنون: خمسة وتسعون……. سبعة وتسعون….
وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم…. أنا آت اليكم….
كان الكسل أول من أنكشف…لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر…
وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس…
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض…
وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر….
ماعدا الحب…
كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب… حين اقترب منه الحسد
وهمس في أذنه: الحب مختف في شجيرة الورد…
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش
ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب..
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه…
صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟…
أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي… لكن لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي… كن دليلي…
وهذا ماحصل من يومها…. يمضي الحب الأعمى… يقوده الجنون
مع كل حبي وتقديري
415
29
1 Guest(s)
