مجنــــــون ليلى الجزء الثاني |إبحار قلم والقبطان حُلم|منتديات إبحار بلا مركب|إبحار بلا مركب

Forum Scope


مطابقة



Forum Options



Min search length: 3 characters / Max search length: 84 characters
Forum Login
Lost password?
مجنــــــون ليلى الجزء الثاني
أفاتار (الصورة التعريفية)
1
الجمعة 30 ربيع الأول 1427صباحًا07 28-4-2006صباحًاالجمعة -
Print

الجزء الثاني من الملحمه

لم أستطيع أن لا أدندن هذه الاغنيه القديمه وأنا أكتب هذا الجزء

الليل يا ليلى يعاتبني
ويقول لي سلم على ليلى
الحب لا تحلو نسائمه
الا اذا غنى الهوى ليلىrose1

من العادات القبلية السائدة تحريم زواج الفتاة بمن سبق له وصرَّحَ بحبه لها على الملأ، فعُرِفَ بها وعرفتْ به، وذلك حفاظاً على شرفها، ونفياً لكل علاقة يمكن أن تكون بين العاشقين. فيُزّوِّجها أهلها من غيره، تأكيداً منهم بأن ابنتهم شريفةٌ طاهرةٌ، وصاحبها مدَّعٍ كاذبٌ وأنها طاهره عفيفه . ولو أنهم زوَّجوها بمن أحبَّته وأحبها وتغزَّلَ بها لكان ذلك منهم اعترافاً ضمنياً بأنهم يسترون عارَهم، وفي ذلك تصديقاً لما قاله العذَّالُ والوُشاةُ.

ويقصُّ أبو الفرج في كتابه الأغاني (( لايفوتكم ذا الكتاب)): "إنَّ أبا المجنون وأمَّه ورجالَ عشيرته اجتمعوا إلى أبي ليلى، فوعظوه وناشدوه الله والرَّحِمَ وقالوا له: "إنَّ هذا الرجل لهالكٌ، وقبل ذلك ففي أقبح من الهلاك بذهاب عقله، وإنك فاجعٌ به أباه وأهله، فنشدناك الله والرحم أن تفعل ذلك، فوالله ما هي أشرف منه، ولا لك مثل مال أبيه، وقد حكَّمَكَ في المهر، وإنْ شئتَ أن يخلعَ نفسه إليك من ماله فعل، فأبى وحلف بالله وبطلاق أُمِّها، إنه لا يزوِّجُهُ إياها أبداً. وقال: أَفضح نفسي وعشيرتي وآتي ما لم يأتِهِ أحدٌ من العرب، وأسِمُ ابنتي بميسمِ فضيحة!

ولما اشتد عليه المرض، وعاف الطعام والشراب، وعاش مستوحشاً، صعب أمره على قلب أمه فذهبت إلى ليلى ترجوها أن تلقاه ولو مرة، عله يتوب إلى نفسه ويعود عليه عقله. فأتته ليلاً في غفلة من أهلها فقالت له وكانت شاعرة مُقلَّة:
أُخبرتُ أنك من أجلي جُنِنْتَ وقد /// فارقتَ أهلكَ لمْ تعقِلْ ولم تَفِقِ

فأنشدها:
قالتْ جُننتَ على رأسي فقلتُ لها /// أَلحبُ أعظمُ مما بالمجانين
الحب ليس يفيقُ الدهرَ صاحبهُ /// وإنما يُصرعُ المجنون في الحين
لو تعلمين إذا ما غبتِ ما سَقَمي /// وكيف تسهرُ عيني لم تلوميني

فبكت معه وتحدثا طويلاً ثم ودَّعته وكان آخر عهده بها.
ثم مرت الأيام وانصرمت، وتشاءُ الصدف أن يلتقي قيس حيَّ ليلى راحلاً، فعرفه وأخذ يتفحص الوجوه بحثاً عن ليلى حتى وقع عليها نظره، وتلاقت العيون فعرفته فخرَّ مغشياً عليه، فرقَّتْ لحاله وأرسلت أَمَّةً لها لتُبلغَهُ سلامها، وتقول له: لقد عزَّ عليَّ ما أنت فيه، ولو وجدتُ سبيلاً إلى شفاءِ دائكَ لوَقَيْتُكَ بنفسي منه. فأفاقَ وجلسَ وقال لها: أبلغيها عني السلامَ وقولي لها: هيهات! إن دائي أنت، وإن حياتي ووقائي لفي يديكِ، ولقد وكَّلتِ بي شقاءً لازماً ، وبلاءً طويلاً

وما كادوا ينصرفون حتى زَوَّجَهَا لرجل موسرٍ من ثقيف كان قد تقدَّمَ لخطبتها، إسمه ورد بن محمد، رغماً عنها، درءاً للفضيحة، وإعلاناً للملأ بأن ابنته شريفةٌ طاهرةٌ

وصل الخبرُ قيساً فذهب ما بقي من عقله، وجُنَّ جُنُونُه، وهام على وجهه يشكو همَّه وهيامَه للصحراء بما فيها من غزلانٍ وظباءٍ، وهديل الحمام على الأيك يذكّره بجراحه، وأسراب القطا تحمل سلامه والقمر الساهر ملتقى عيون الحبيبين.

شكوتُ إلى سرب القطا إذ مررن بي\ فقلت ومثلي بالبكاء جدير
أسرب القطا هل من معير جناحه\ لعلي إلى من قد هويتُ أطيرُ
فجاوبنني من فوق غصن أراكةٍ \ ألا كلنا يا مُستعيرُ مُعيرُ
وأي قطاةٍ لم تعركَ جناحها\ فعاشت بِضُرٍّ والجناحُ كسير
وإلا فمن هذا يؤدي رسالة\ فأشكره إن المحب شكور
إلى الله أشكو صبوتي بعد كربتي\ ونيران شوقي ما بهن فُتُورُ
فإني لقاسي القلب إن كنت صابراً\ غداة غدٍ فيمن يسيرُ تسيرُ
فإن لم أمت غماً وهماً وكُربةً \ يعاودني بعد الزفير زفيرُ

إذا جاءني منها الكتابُ بعينه\ خلوتُ ببيتي حيث كنت من الأرض
فأبكي لنفسي رحمة من جفائها\ ويبكي من الهجران بعضي على بعضي
وإني لأهواها مسيئاً ومحسناً\ وأقضي على نفسي لها بالذي تقضي
فحتى متى رَوْحُ الرضا لا ينالني \ وحتى متى أيام سخطكِ لا تمضي

لقد هتفت في جُنح ليلٍ حمامةٌ\ على فَنَنٍ وهناً وإني لنائمُ
فقلتُ اعتذاراً عند ذاك وإنني\ لنفسي فيما قد أتيتُ للائم
أأزعمُ أني عاشقٌ ذو صبابة\ بليلى ولا أبكي وتبكي البهائم
كذبتُ وبيت الله لو كنت عاشقاً\ لما سبقتني بالبكاء الحمائم

فنصح أهل الحي أباه أن يذهب به إلى مكة حاجّاً، ليطوف حول الكعبة ويدعو الله له بالشفاء. وأثناء الطواف طلب من أبوه أن يتمسك بستار الكعبة ويسأل الله البرءَ والشفاءَ من حب ليلى. فما كان منه إلا أن تعلَّقَ بأستار الكعبة ورفعَ صوته بالدعاء:

اللهم ! زدْني لليلى حبّاً ، وبها كَلَفاً ولا تُنْسِني ذكرها أبداً . فيئس منه أبوه وعاد به.

إلتقى المجنون بزوج ليلى جالساً امام خبائه، فوقف وأنشده من قلبٍ محبٍّ تأكله الغيرة:
بربِّكَ هل ضممتَ إليكَ ليلى /// قُبَيْلَ الصُّبحِ أو قَبَّلْتَ فاها

فقال الزوجُ: إذا حلَّفْتَني فنعم، ليزيده ألماً وحسرةً ونكايةً. فما كان من قيسٍ إلا أن قبض على جمرتين بكلتا يديه وما فارقهما حتى سقط مغشياً عليه.

كيف مات عاشق ليلى؟؟

يقول الرواة أن شيخا من بني مرة التقى بقيس بعد انعزاله في الصحراء وبعده عن الناس . يقول ذلك الشيخ : ذهبت أبحث عنه فأخبرني أحد أصدقائه المقربين اليه قائلا اذا رأيته فادن منه ولاتجعله يشعر أنك تهابه فانك ان فعلت فسيتهددك ويتوعدك أو يرميك بحجر فانه ان فعل ذلك فاجلس صارفا بصرك عنه فاذا سكن فأنشده شعرا غزلا من شعر قيس بن ذريح حبيب لبنى لأنه معجب به وبشعره .

يقول ذلك الشيخ أمضيت يومي من الصباح الباكر باحثا عن ذلك العاشق الهائم حتى وجدته عصر ذلك اليوم جالسا يخط على الرمل بأصبعه وحين دنوت منه نفر مني نفور الوحش من الأنس فأعرضت عنه حتى سكن وعنده أنشدت شعرا لقيس بن ذريح كنت أحفظه :

الا ياغراب البين ويحك نبنـــي بعلمك في لبنى وأنت خبير
فان أنت لم تخبر يشيء علمته فلا طرت الا والجناح كسير

يقول حين أنشدت ذلك الشعر اقترب قيس مني وقال وهو يحاول كتم بكاءه : لقد أحسن والله ذلك الشاعر ولكني قلت شعرا أحسن منه ثم أنشد :

كأن القلب ليلة قيل يفدى بليلى العامريه أو يراح
قطاة غرها شرك فباتت تجاذبه وقد علق الجناح

ويستطرد ذلك الشيخ في قصته قائلا :بعد أن أنشد قيس قصيدته بادرته بقصيده أحرى لقيس بن ذريح هى:

واني لمفني دمع عيني بالبكــــا حذارا لما قد كان أو هو كائن

وماكنت أخشى أن تكون منيتي بكفيك الا أن من حان حائن

يقول ذلك الشيخ : أن قيس ما أن سمع هذه القصيدة حتى شهق شهقة ظننت أن روحه فاضت بسببها وبكى بحرقه وقد رأيت دموعه بلت الرمل الذي بين يديه فقال وهو يغالب بكائه والله لقد أحسن ولكني قلت شعرا أحسن منه ثم أنشد :

وأدنيتني حتى اذا ماسبيتنـي بقول يحل العصم سهل الأباطح

تناءيت عني حين لالي حيلة وخلفت ما خلفت بين الجوانــح

وبعد أن أنهى قصيدته مرت بقربنا غزاله تعدو فنهض قيس يجري خلفها حتى توارى عن ناظري ويواصل ذلك الشيخ قصته قائلا :

فى اليوم التالي عدت الى نفس المكان على أمل أن التقيه فوجدت امرأة وقد وضعت طعاما في المكان الذي كان يجلس فيه قيس وانقضى ذلك اليوم دون أن ياتي قيس .. ومضت 3 أيام لم أره فيها فأخذ أهله يبحثون عنه وأنا معهم دون جدوى .

وفي اليوم الرابع وبعد سير طويل في الصحراء للبحث عنه وجدناه في وادي كثير الحجاره وهو ميت فوقها

يقال بأنه بعد أنتشار خبر وفاة قيس بين أحياء العرب لم تبق فتاة من بني جعده ولا بني الحريش الا خرجت حاسرة الراس صارخة عليه تندبه وأجتمع فتيان الحي يبكون عليه أحر بكاء وشاركهم في ذلك كافة قبيلة حبيبته ليلى العامريه حيث حضروا معزين وأبوها معهم وكان أشد القوم جزعا وبكاء عليه وهو يقول : ماعلمنا أن الامر يبلغ كل هذا ولكني كنت عربيا أخاف من العار وقبح الأحدوثه

تمت

حقائق

ماتت ليلى بعده بمده قصيره للاسف لم يكتب التاريخ الكثير عن ليلى وأنا متأكد انها تعذبت مثله وليس بقدره

لم يكن مجنوناً

وأخبرني هاشم بن محمد الخُزَاعيّ قال: حدَّثنا الرِّياشي، وأخبرني الجوهري عن عُمر بن شَبَّةَ الأصمعيّ يقول – وقد سُئِلَ عنه – : لم يكن مجنوناًً ولكن كانتْ به لَوثة كلوثةِ أبي حَيَّة النُّمَيْرِيّ .

اختلف الرواه حول القصه لكني جمعت الاصح ان شاء الله

شااااااااااااوو

أفاتار (الصورة التعريفية)
بلسم 2006
7 Posts
(Offline)
2
الثلاثاء 25 ربيع الثاني 1427صباحًا05 23-5-2006صباحًاالثلاثاء -
Print

مشكووووووور اخي الكريم على موضوعك الاروع من رائع

كل يوم تمطرنا بمعلومات شيقه ومفيده

جزاك الله خيرا

تحياتي

بلسم

أفاتار (الصورة التعريفية)
أحمو الحسن
26 Posts
(Offline)
3
الأربعاء 25 جمادى الأولى 1427مساءً22 21-6-2006مساءًالأربعاء -
Print

مشكوووووووووووووووور

Forum Timezone: America/New_York
All RSSShow Stats
Administrators: إبحار
Top Posters:
jana: 231
Hassanhegazy: 203
Ahmed Samy: 114
fatinn: 36
marwa: 35
nagham_n: 28
no way: 27
Awrad: 24
MONA AND MONA: 17
zarkaa: 16
Newest Members:
Forum Stats:
Groups: 1
Forums: 9
Topics: 2581
Posts: 16488

 

Member Stats:
Guest Posters: 0
Members: 6557
Moderators: 0
Admins: 1

Most Users Ever Online
415
Currently Online
Guest(s)
19
Currently Browsing this Page

1 Guest(s)