السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
في عتمه الليل و عند هدئه السحر و عندما تكون السماء صافيه ، معتمه لا يضيئها سوى ذلك القمر البهي و تلك النجوم المتلئلئه في كبد السماء .. عندها تجول في ذهن الانسان أفكار و ذكريات مليئه بالفرح و أخرى ممتلئه بالدموع و الحنين ..
تضل تترتسم في أعيننا ابتسامات لاشخاص كانوا في يوم من الأيام سندا و عضدا لنا.. حاربوا معنا ومدوا ايديهم لنا و قدموا لنا الكثير وآ ثروا من أجل ابتسامة شفتينا و فرحة قلوبنا .. لكننا اليوم نتذكرهم و نتذكر كل خطواتهم و همسات قلوبهم .. نتذكر لون عيونهم و أي الأطباق يفضلوون ..نتذكر الأشياء التي تزعجنا فيهم .. و الأشياء التي ينزعجون منها .. و يأخذنا الحنين الى قلوبهم الصافيه .. و أماكنهم المفضله التي كنا نرتادها معا .. لنراها خاليه .. ليس فيها سوى عبق رائحتهم.. و أصوات ضحكاتهم المليئه بالسعاده الحقيقيه..
في تلك اللحظات تغرورق أعيننا بالدموع لماضي ابدا لن يعود .. و تتوالى صرخات قلوبنا لتتردد في كل الأصداء على أمل عوده لحظه من لحظات الحلم للوراء …
فنستيقظ وحيدين.. منكسرين.. مهشمين … و تستنزفنا تلك الذكريات بمرورها في مخيلتنا لتزيد تعذيبا و لتذكرنا دوما بأننا مخطئون ..
أختكم
أسرار أنثى
الأخت الفاضلة أسرار
يوما ما … ذات شجن …
قال القلم للورق حديث …
و حفظ الورق السر … لكنه باح به لأول قاريء :
ذكرياتنا كالدم الذي يجري في عروقنا …
فكما بدون دم تجف عروقنا … بدون ذكرياتٍ تجف حياتنا …
الأمس ذهب …
اليوم يذهب …
غداً سيذهب …
سيبقى فقط تلك الذكريات التي لن تتكرر …
حزينةً كانت أم سعيدة …
ترى هل خان الورق عهده للقلم ؟
415
12
1 Guest(s)
