رأيتها
إنها هي
جمالها
عنفوانها
رقتها وقوتها
سلطتها ولطفها
إنها هي
كما وصفها لي
أبي و أمي
وكما وصفها
جدي وجدتي
إنها هي
كما قرأت عنها في كتبي
أتتني بخطاً واثقة
وأنا من الشوق أكاد أضمها
أكاد أقفز إليها وأحتضنها
ناضرتها بكثير من الشوق
وهي تنضرني
قالت : ما بك ؟
قلت : لم أصدق أنني أراكي !!
ابتسمت
وقالت : ألم تؤمن بعودتي ؟
قلت : بلى
ولكن كنت أخاف أن أموت قبل أن تعودي !!!!!
قالت : أتحبني إلى هذا الحد ؟
قلت بكثير من الحماس : نعم نعم
ابتسمت
وقالت من يحب يدفع ما يملك من أجل حبيبه
يدفع كل شيء لكي يراه
يسعى بما أوتي من جهد ليرى عودته
قل لي ماذا قدمت من أجلي ؟
لم أدري ما أقول ضاعت الحروف والكلمات
وتاهت المعاني في غِبت الخجل
قلت لها : لم أقدم إلا دعوات
وكثير من الأحلام والأمنيات
ابتسمت
وقالت : هل هذه تعيد غائب ؟
أم ترد مغتصب ؟
أم تحقق حلم ؟
عندها خفضت رأسي ولم أرد عليها !!!!
وبعد وقت من السكون القاتل
قالت : لا تثريب عليك اليوم
أنت خير من غيرك
حملت في قلبك هماً كثيرا
ورفعت يديك بكثير من الدعوات
غيرك كان حلمه جمع مال
والركض وراء جمال زائف
فابتسمت لي
وقالت : تعال
وعندما أتيتها لأقع تحت قدميها
وأقبل يديها
فجأة!!!!!!!!!!!!
استيقضت على صوت مذيع الأخبار
يقول ضربت القوات الأمريكية اليوم الفلوجة
بصورة عنيفة وقتل الكثير من الأطفال والنساء
وأردف المذيع يقول :
وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية خطاب شديد اللهجة لسوريا
تهددها فيه وتقول أنها مقر الإرهاب
عندها أيقنت أنها لم تعود
وأن ما رأيته مجرد حلم
وعدت إلى مخدتي
لعلي أُحقق أحلامي على وسادتي
لتواصل:
[email]ags_000@hotmail.com[/email]
415
16
1 Guest(s)
