الوهم أغلى من الحقيقة
ويا لشوقي الى الحقيقة
لا تخبريني يا نجوم:
"بالامس هاجر"
لا تقسمي على الكتاب المقدس:
"رفع الشراع
فوق سارية حزينة
ودع كل بيوت المدينة
رأيناه يمد اليدين نحو الفضاء
يضم الهواء
يقبل طيف الحبيبة
رأيناه 000 ونقسم 000
حين سافر000 "
بالله كفي يا نجوم
واتركي للروح أوهام اللقاء
وصوته العذب ملؤ الحنايا
والشعر يضم ما بين الحروف
ألف عهد بالبقاء
فاخبريني يا نجوم
كيف غادر0000
أوهم كل ذاك الحب
أو ذاك الحنين
أوهم كل أشعاري
حروفي
وأحلام السنين
أوهم ما كان يوما
أخبريني يا نجوم
لا0000 لا تخبريني
واكتمي الخبر الحزين
فالوهم أغلى من الحقيقة
الوهم أغلى من الحقيقة
رغم أني
أعطيك أنفاسي
ونبض احساسي
واخبريني يا نجوم
ما الحقيقة؟!
ما الحقيقة
00000000000000
00زينة00
ربما يكون الوهم أغلى و اجمل من الحقيقة
و لكن الحقيقة تظل هي ما نبحث عنها حتى و إن كانت بقساوة الصخر
كثيرون يبحثون عن الحقيقة بينما تكون هي أمامهم
ربما لأنهم لا يريدون أن يدهسهم الواقع بعجلاته .
استيقظ أحدهم ذات صباح ليقول :
( لقد انتابني كابوس مزعج ، إذ رأيت في المنام أن الحقائق كلها أصبحت معروفه )
كم من الحقائق نتمنى أن تبقى وهماً ؟؟
قد يكون حديثي على ضفة أخرى
و لكن هذا ما كنت افكر فيه و أنا اقرأ سطورك
الحقيقة0000000
الحقيقة حتماهي أسمى ما نريد ونشتهي
وألذ فاكهة في بستان الروح والقلب معا
رغم ما فيها من مرارة الألم
فالروح لا ترتاح ابدا للوهم مهما تزين
والقلب لا يطمئن للوهم مهما بالروعة تلون
لان الوهم مجبول بظلمة الخوف والحيرة
ودروبه متاهة مزروعة بالشوك والاحجار
وكل روح مؤمنة تشتاق بفطرتها للأنوار
غاذا ركنت الرغبة حينا لبريق سراب الوهم
سرعان ما تعود الروح ومعها القلب
يفتشان عن شموس الحقيقة
وليس أجمل ولا أحلى من الحقيقة
0000000000000000000000000000000000000
لم تكن أبدا على الضفة الأخرى
وما ظننت يوما أن أقرأ مشاعري
في سطور سواي0000000000000000000000000
لمست قلب الحقيقة يا الفيصل
وحياك الله
الأخ الفيصل
"يهمني تعليقك" :تجعل الرأي يتحرى الأمانة أضعافا مضاعفة، وتجعل الروح تنبض بالأمتنان لهذا الوضع الكريم من الاهتمام000
ولست الا فكر يحاول أن لا تكبله القيود وقلب لا توقف نبضه الحدود
ــــــــــــ وأتمنى تتحمل كلامي00
01 أشهد انك تملك من هذه النجوم الصغيرة ـ القصص القصيرة ـ ما يعلق جماله في الذاكرة زمنا طويلا00 ولن أناقش معك هنا الأدوات والأسلوب و00و00 فليس هذا مكانه ولا انا من أهله ولكن يجدر بي أشير الى انك تملك من روعته الكثير0
02 اليك ما حدث حين قرأتها … انتبهت كل مشاعري مثل سكان مدينتك الصغيرة … شعرت بالحياء من هذه الفتاة، وبالفضول!! ما سرها؟ من تكون؟ وبعد حديثها… كنت ايضا مثلهم في حيرة… وعندما أردت أن أنحاز الى أحد الجموع لم أستطع ،فهذا المعجب بجمالها يعشق الحقيقة على صورتها ويريدها… وأنا أحب الحقيقة وذلك الذي يأباها هكذا قد تسلح بشئ من فطرة الأنسانية..وكره لها التجول(…) وانا ابدا مع الاحتشام في اللباس والفكر والكلمة بوجه ما.. فمع من أكون
وأيهما كان حزبا للشر، وأيهما للخير كان حزبا
ربما لسواي انتهت المسألة وتقبل الأمر على أنه حقيقة وحسب اما أن تقبل او ترفض
ولكني حين تاملت ما بين سطورك، في تلك الكلمات التي لم تكتب وتلك الصور التي لم ترسم قبل الحدث وبعد
عدت بروحي لأتجول في المدينة ربما 100 عام قبل الحدث الغريب وربما 100 عام بعد الحدث العجيب، اتامل وجوه الناس وملامحهم وأعيش معهم دقائق ايامهم وحياتهم لأجد بين سطورك صورا وصور وأحداثا وفكر
03 فأدهشني قولك "يختلفون شكلا ويتفقون جوهرا" عد بذاكرتك معي الى تلك المدينة قبل ان يكون لها اسم وتاريخ
لم يكن الناس يوما كلهم طيبون وان بدت الطيبة على ملامحهم ، لم يكونوا ابدا متفقين وان لم يظهروا اختلافهم ، لم يكونوا ابدا قلبا واحدا وان لم تكن هناك احزاب تتصارع في مدينتهم
ولكنهم كانوا دوما وقبل ان يكتشفوا كيف يوقدون النار يتقنون ارتداء الاقنعة
ولو لم يكونوا كذاك ما احتاجت الحقيقة ان تكشفهم وما كانت لتجد شيئا تكشفه!! اذا فهم اشرار واخيار قبل مجيئها وبعد مجيئهاولكنها ميزت بينهم فريق في الجنة وفريق في النار
واذاًِِ لم تكن الحياة "رتيبة" ابدا ، فقد كان هناك دوما من هو مشغول بتدبير المكائد للاخرين:)
04 واذا أنت وضعتني أمام سؤال لطالما تردد في نفسي ولكني لم أبحث فيه فربما قد آن أوانه،وهاك السؤال بكل ألوانه:
هلللللللللأ/أن تقول الحقيقة يعني بالضرورة أن تكون فظا، غليظا، قاسيا، جارحا، غير آبه بمشاعر الأخرين؟؟؟؟؟؟؟
وسامحني على كترة كلامي
يمكن تحرررررم تطلب رأييييي مرررررررة تاااااااانية
🙂 🙂 🙂 🙂 🙂 🙂 :)وتحية
في تلك المدينة
كان البشر يختلفون شكلاً بحسب أقنعتهم
و يتفقون جوهراً بإخفاء ما بداخلهم
وعندما جاءت الحقيقة لتمنحهم الشجاعة على المواجهة
فرح من لا يخفي بداخله ما يخجله
و أرتعب من يخفي قبحه بداخله
ليس من الضرورة بمكان أن تعني الحقيقة عدم الاهتمام بمشاعر الآخرين
و لكن يكفيك أن تعرف حقيقتهم
هناك من يعرف الحقيقة و يصمت باسماً
وهناك من يجعلها فضيحة على صدر جريدة
( حتى الحقيقة تحتاج لمن يتعامل معها برقة )
———
زينة
شكراً على منحي من وقتك الكثير
نحن نسير بطريق واحد نحو الحق
كان رأيك و تعليقك أروع من موضوعي
لا أظن بأني سأحرم أن أستفيد من رأيك
تحية تعبق بورد و تغتسل بقطرة ندى
في زمن الأقنعة عادة ما تكون الحقيقة مؤلمة
ولكنها تبقى كالشمس رغم حرارتها
الا أنها تضيء الطريق
في زمن المادة عادة ما تكون الرقة عنوان فيلم
أو مسرحية
أو تكون نبضا مختنقا في أسفل أعماق محيط القلب
لا يجد شيئا من هواء ولا نورا للحياة
كم من المؤلم أن يفقد الانسان قدرته على عدم
ايذاء الاخرين مهما كانت الأسباب
كم من المحزن أن نرتدي قناع (الحقيقة) ليكون
سلاحا فتاكا نهتك به أستار الأخرين
لم أزل أؤمن أن الحقيقة تسكن اعماق كل قلب
وكل روح ، وفي كل خطوة يخطوها تنادي بصوتها
الهامس ولكنه مؤلم رغم همسه ـ تنادي :
عد ايها المسكين فالطريق من هناك من هناك
وما أكثر التائهين
0000000000000000000000000000000000000000000
تحية أرق من نسمة الفجر في ساعاته الأولى
وأشف من حبات الندى على خدود الزور النائمة
نبحث عنها و نحن ندركها …
ندركها جيدا أكثر مما نعرف أنفسنا …
ولكن هروب هنالك يشدنا بقوة قاسية …
يجرنا لسراب و هم نجري خلفه … لماذا؟!
خوف خوف خوف
نعم انه الخوف …!!!
أحيانا كثيرة نتمنى ان نعيش سعيدين … ومن منا لا يبحث عن السعادة
فأنا أولهم و اخرهم …
و انت كذالك أولهم و اخرهم …
نجلس … نحلم … نبحث عن وهم و سراب
نجري … نركض بقوة … أسرع فاسرع … خلفه
و نحن نعلم انه سراب و وهم و زيف من تأليفنا و مخيلتنا و حلم نتمناه … فنكره الحقيقة و نهرب عنها لماذا؟
أهو خوف أيضا ؟!!!
لا بل لأنها مؤلمة … جارحة …
______________________
لماذا سيدي …
تختلق الأكاذيب …
و الحكايات …
لما تدعي بأني أحبك؟
و ترسم لوحة عظيمة أمام الجميع
لما … تدعي …
اني شربت كوب قهوة معك
و انا لا أحبها
الأنك تحبها …
لما تقول بأن كل ثوب جميل أرتدية
انت أخترت لونه …
لما تدعي انك تحب الأحمر
و الوردي
تحب الأزرق …
و البني …
ألأنها أثوابي المفضلة …
لم نخرج معا …
ولم نلتقي يوما لوحدنا ..
فلما تنشر أنك لمست يدي ..
و قبلة خدي …
لماذا سيدي؟
لما تقل أني فضلتك
عن جميع الرجال …
و ان قصديتي كانت لك …
و تسريحتي لك …
و خاتمني من جيبك …
و ساعتي هديتك …
لما تقطف كل يوم وردة
و تشتري باقة …
فتنشر انها مني ..؟
و هل أمتلك حديقة ؟
و هل أمتلك النقود كل يوم …؟؟
كلا سيدي …
لماذا تكتب قصة واقعية
و تدعي بانا أبطالها
فتنشر كذبا
لماذا سيدي …
لا أكرهك رغم كل شئ …
فلا أعرفك …
بل أجهل الكثير …
و ما أعلمه حقيقة واحدة …
أنك تحلم … تتوهم …
فيكفي حلما ….
و انتبه …
فانا بين قضبان رجل اخر …
فهل ستبحث عن اسطورة اخرى
و حكاية …
ام ستعيش واقع مر …
لا تستطيع شربه
___________________
تحياتي لك زينة
و عذرا على المداخلة الطويلة 😀
_________________
الفيصل
رائع ما كتبت سيدي …
يفضلها البعض و يرفضها الآخر … فان حضرت ستفرق بين الكثيرين وفيعيش البعض في حزن و الاخر في سعادة
415
12
1 Guest(s)
