ما قبل البداية
كنت في الرحم حزيناً
دون ات أعرف للأحزان أدنى سبب
لم أكن أعرف جنسية أمي
لم أكن أععرف مادين أبي
لم أكن أعلم أني عربي !
آه ….لو كنت على علم بأمري
كنت قطعت بنفس (حبل سري )
كنت نفست بنفسي وبأمي غضبي
خوف ان تمخض بي
خوف أن تقذف بي في الوطن المغترب
خوف أن تحبل من بعدي بغيري
ثم يغدو ….دون ذنب ..
عربيا في بلاد العرب
احمد مطر
كي تعود بغداد…….
ا
ومَ ميلادى
تَعَلَّقْتُ بأجراسِ البُكاءْ
فأفاقَتْ حُزَمُ الوردِ , على صوتى ,
وفَزَّتْ فى ظَلامِ البيتِ أسرابُ الضِياءْ
وتداعى الأصدقاءْ
يَتَقَصَّونَ الخَبْر .
ثُمَّ لَّما عَلِموا أنّى ذَكَرْ
أجهشوا .. بالضحك ,
قالوا لأبى ساعةَ تقديمِ التهانى :
يا لها من كبرياء
صوتُهُ جاوزَ أعنان السَماءْ .
عَظَّمَ اللهُ لكَ الأجر
على قَدْرِ البَلاءْ !
أحمد مطر
=====
كنت أتمنى أن حرفاً لك
و لكنك أتيت بمطر
وحروف من الحزن تنهمر
فأهلا بك و بمن حضر
تحياتي لك أخي الفاضل و للشاعر أحمد مطر
اهلا بك اخي في جزيرتنا
واخترت قلم مؤثر جدا ……فأحمد مطر من ابدع ما مس واقعنا واحداثنا
ولكن اخي له الكثير فلما اخترت تلك المقطوعه بالذات
فمهما حدث لنا ومهما حصل لنا سنظل نفخر بأننا عرب
______________________________________________
قال الدليل في حذر:
إنظر.. وخذ منه العبر.
إنظر.. فهذا أسد
له ملامح البشر.
قد قُدَّ من أقسى حجر.
أضخم ألف مرة منك
وحبل صبره
أطول من حبل الدهر.
لكنه لم يُعتبر.
كان يدس أنفه في كل شيء
فانكسر.
هل أنت أقوى يا مطر؟!
**
كان (أبو الهول) أمامي
أثراً منتصبا.
سألت:
هل ظل لمن كسّر أنفه.. أثر؟!
أحمد مطر
الاخ فيصل 313 :
قمت باختيار اكثر من كتب جرأه … رفع بقلمه لافتات مطريه حره برموز متمكنه وادوات اكثر تمكن … اسمح لى المشاركه ،،
(مشاتمة )
قال الصبي للحمار: ( يا غبي).
قال الحمار للصبي:
(يا عربي)
(جزء من انحناء السنبله )
في بقعة منسية
خلف بلاد الغال
قال لي الحمال:
من أين أنت سيدي؟
فوجئت بالسؤال
أوشكت أن أكشف عن عروبتي،
لكنني خجلت أن يقال
بأنني من وطن تسومه البغال
قررت أن أحتال
قلت بلا تردد:
أنا من الأدغال
حدق بي منذهلا
وصاح بانفعال:
حقا من الأدغال؟!
قلت: نعم
فقال لي:
من عرب الجنوب.. أم
من عرب الشمال؟!
قل لنا يا ببغاء..
إن يكن فيك ذكاء
لم لا تخجل من ترديد ما تسمعه
صبح مساء
* لست إلا طائراً في قفص
لا أرض من تحتي، ولا فوقي سماء.
أنا محكوم بقانون التدلي في الهواء.
ليس لي أي عزاء
غير أن أجعل صوتي
معبراً لي فوق موتي..
أمنح السجان ما شاء
وأجني ما أشاء.
أنا أعطيه هراء
وهو يعطيني غذاء
وأنا أهجوه -في تقليده-
أقسى الهجاء
إذ أنا أفقه ما قال
ولا يفقه من قولي أنا..
حرف هجاء!
هل يحق، الآن،
أن أسألكم يا هؤلاء:
إن يكن فيكم إباء
أو قليل من حياء
أو بقايا كبرياء
ما لكم مثلي
تعيدون هراء المستبدين..
وأنتم طلقاء؟!
" بقلم احمد مطر "
السلام عليكم
اشكر جميع الاقلام المبحرة معي الي افاق احمد مطر
اما الرد الي غاليتي بسمة و دمعة هو اني …..
ايضاً اعتز بعروبتى مثلك
لكن وقعنا العربي وهو الذي يوجد بداخلنا شئ من الانكسار
(بيني وبينك تره شويييييه من الانكسار )
تقبلو تحياتي……..
قل للذي بصروف الدهر عيرنا
هل عاند الدهر إلا من له خطر ؟
بالفعل اختيار اكثر من موفق
لشاعر حكى حكايانا
وتكلم بالنيابة عنا
معبرا عن كل ما يجول بخاطر كل مواطن عربي يحمل على كاهله قضية
من أجمل ما قرأت لهذا المبدع كلمات لا أنساها :
العَبْدُ ليسَ مَن طوى
قَبضَتَهُ القَيدُ
بَل هُوَ يا ابْنَ موطني
مَنِ يَدُهُ مُطلَقَةُ
وَقَلبُهُ عَبْدُ !
أحمـد مطـر
أشكرك أخ فيصل 313
415
4
1 Guest(s)
