أخي وافي لا أجد كلمات ابلغ من بضع كلمات من رائعه محمود درويش اهديها لابداع صفحتك
رائع هو قلمك أخي
تقبل احترامي
حاصر حصارك لا مفر..
اضرب عدوك لا مفر..
سقطت ذراعك فالتقطها
وسقطت قربك فالتقطني
واضرب عدوك بي
فأنت الآن حرٌ وحرٌ وحرٌ
حاصر حصارك بالجنون وبالجنون
ذهب الذين تحبهم.. ذهبوا
فإما أن تكون
أو لا.. لا تكون
حاصر حصارك لا مفر..
اضرب عدوك لا مفر..
على صفحات الأيام
تتكرر الأحداث على مسرح الألم
تتغير الوجوه
تتبدل الأفعال
وتتقارب النتائج … وتتباين
ويبقى القدر دوماً يرسم طرقاً وعره
وهنا
يعيد التاريخ نفسه
ونغدو نحن في جميع الأحوال
متفرجين
لايسعنا إلا الكلام
أتمنى ان يتحول يوماً الي أفعال قويه
سطرك مبدع … وكلماتك أبحرت بي عمق الحقيقه المره
"جنى "
( دول شوية عيال… … حفنة من الصبيان)
ويقتلني مفتي العذاب
بتراتيل الخوف
وعبادة الاصنام
ياسيدي
كيف لي ان اغفر لك تعذيب الكتاب؟!!!
وانا من مات لإجله
أأغفر لك هذا السحر في هلوسة الغياب؟
ام اغفر للغياب في هلوسة هذا السحر الرجيم؟
سيدي
اما حان الانسحاب؟
من وجع امرأة فقدت في ليلة مطرها السحاب
من وطن لا يشرب الماء إلا من سراب؟
سيدي
من قال انهم ( شوية عيال)؟
( دول شوية مرض…..كبير زي النيل…….زي الهرم…زي الهوى لما ينسنس على النيل العليل….دول مرض عبدالحليم….دول امه ملهاش وطن…..دبحو الهنود بمرض….والنهارده جايين يدبحونا…….دول يغيروا من كحل عينك …من اصل دينك…من جمالك من جبينك….دول يامفتي العذاب..اصل المرض….فاكر؟…فاكر؟…لما كانت الف ليله وبعدها ليله؟ …شوف النهارده اصبحت ليلة وحيده…بين الف ليله والف ليله…فاكر؟…فاكر؟… )
سيدي
اتعبني تصريحك
مر يوم و لم يصافحني ردك
كفاية
صرخة على ضمير كل شبح
سكن قصور الأوطان
و ملأها ظلاماً و خوفاً و أحزان
كفاية
لكل من يرفع للحق لواء
و الحق منه براء
كفاية
للضحك على ذقون الشعب
الذي أدمن الكره و نسي الحب
كفاية
للعمالة
كفاية
للخوف
كفاية
لزوار الفجر
كفاية
للغباء الذي يستوطن
الرؤوس
كفاية
يصرخ بها الألوف
يكتبونها بملايين الحروف
كفاية
وبس
وافي تحية طيبة أيها الطيب
و في حفظ الله
وافي …
تغرقني بحرفك …
و ليس هناك قشة أبجدية …
أبحث حولي …
فلا أجد إلا حروفاً مبللة …
لم تبقي بها الأحزان بقية …
هناك يا صديقي …
في القدس و في بغداد …
يدٌ تقتل بغية …
وهنا نموت يا صديقي …
بيدٍ نرجسية …
تكاثر الأعداء … يا وافي …
لم نعد نفرق بين الغريب …
ومن يحمل معنا نفس الهوية …
للحزن في أيامنا مواعيد يومية …
والموت يرتعُ في شاشاتنا …
في قصاصاتنا …
و يبحثُ كل يومٍ عن ضحية …
بين مواكب الجنائز …
و دموع تماسيح رمادية …
يؤسفني أن أقول :
كانت هناك قضية …
وافي …
يغرقني حرفك …
و ليس هناك قشة أبجدية ….
شكراً صديقي …
قلبك ملجأ و ذاكرتك وفية …
شكراً صديقي …
كانت حروفك لي …
أحلى هدية .
415
11
1 Guest(s)
