بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خاطرتي اليوم عن باولو
رسام أسرني كطفله وبعد مده كمراهقه
هو رسام إيطالي ببلده صغيره غير مشهوره لاكنه كان يرسم بإبداع غريب
كان يرسم بجانب القهوة التي نسهر فيها يوميا
وكان يسمحلي أن أقف بجانبه لساعات وساعات لأراقبه وهو يرسم
يرسم مئات الوجوه كل يوم
رسم أبي وأخوتي كان صديقنا الرسام
لكنه اذا فرغ من زبائنه
أخرج لوحته الناقصه كما يسميها وأخذ يرسم
من غير أن يرسم
وبيده صوره فوتغرافيه صغيره لامرأه عاديه
تشبه المرأه الموجوده باللوحه الناقصه
ماتت أو رحت لم يخبرني
لكنه كان يتكلم بغضب عنها
وكان لايريد أن يكمل الصوره
أتأثر كثيرا من هذه المواقف
وأعيش أحاسيسهم
كتبت لكم مره عن المهرج
وهذه المره عن باولو
وهو الاخير الذي بقى من ذكرياتي
ولا أذكر أي أحد آخر جعلني أكتب
لكن لا أدري ما يخبأه المستقبل
الاحداث كلها من خيالي
لم يخبرني بالتفاصيل
لا أدري كيف أكتب عنهم ولماذا
لكني أردت ذلك
إاليكم
تخبيرني كم أنت آسفه
على تركك لي بهذه السرعه
وأنك تفتقديني أحيانا
حين تحسين بالوحده !!!
وتريدين أن تسأليني عن أخباري
وكيف وماهو حالي بدونك
وهل أفتقدك كما تفعلين أنتي ؟؟؟
ليس لك الحــــــــــق
لأن تسأليني كيف أشعر
وليس لك الحـــــــــــق بأن
تكلميني بلطـــــــــــف
وصلنا لمفترق الطريق
لقد تركتني وإنتهى الأمر
توقفت عن حبي لسبب لا أريد أن أعرفه
دعيني ولا تشعري بالاسف نحوي
دعيني أبحث عن نفسي من جديد
كنتي بوقت من الاوقات لوحتي التي حلمت أن أرسمها
الآن أنتي مجرد لوحه ناقصه
لا أريد أن أكملها
تشااااااااااااااااااااااااااااااااووو
العزيزة الغالية
لطالما كتبت ببساطة تنساب بسحر إلى القلوب
لتلمس أعمق مشاعرنا
كم من اللوحات الناقصة ترانا نحمل في داخل أرواحنا
لوحات نرفض اكمالها
ولوحات لم نعرف تفاصيلها الا بعد فوات الوقت
ولكن تبقى اللوحة اللحظية هي اكثر اللوحات استحقاقا للرسم باجمل الخطوط
واروع الظلال
لانها المستقبل الذي نسعى الى تحقيقه بالامل وبالحب والايمان
اشتقت لحرفك حقا
زينة
415
7
1 Guest(s)
