أراكِ في قلبي وعلى شغاف روحي…
في ارتعاشاتِ نبضي … في نزف جروحي…
أسمع صوت الموج الهادر عند قدميك…
وألمح ثوبك الأزرق الهاديء وكأنما خيوطه شيئا من قطرات الماء
في هذا البحر الواسع… أو غيوما من هذه السماء البعيدة…
والريح تلعب بخصلات شعرك الأسود المتناثر خلف ظهرك…
أرى ذاك البريق الحزين في عينيك000 وتلك الدموع الحائرة
التي تحاولين إخفائها عن الكون والكائنات…تقفين هادئة…
ساهمة النظر… تتأملين الموج والرياح ووجه القمر…
وترسمين ابتسامة على ثغرك المرتجف…
وبرودة الجو تلسع أطرافك بلذة فريدة…ترفعين نظرك وتبتسمين
للأرض والسماء… وطيور النورس البيضاء…
تبتسمين.. .. وقلبك غارق في البكاء000
أراكِ ..أراكِ حقا في يقظتي ومنامي…
وأفهم ذاك الشعور الغريب …ذاك المزيج العجيب من العواطف
المتناقضة التي تحترق في أغوار ذاتك… لكنني
لا أستطيع رسمك في لوحتي000فإني لا أجيد الرسم ومزج الألوان
وليتني عزيزتي يوما أستطيع…
على أي حال من يهتم!!!
ما دمت أراكِ…وأسمع نجوى فؤادك المكلوم…
ما دمت أحس بدفق شعورك المكتوم…
من يبالي أكنت رسما فوق أوراقي..!!
أم طيفا يشاركني الحياة… ويقاسمني الهموم..ّّّ!!
فسلام الله على روحك غاليتي
———زينة
[عدلت بواسطة zeana بتاريخ 10-07-2002 بوقت 03:19 AM]
عندما أحببت أن اخلد وجهك يا غالية
أمسكت ريشتي و جلبت علبة الواني
و على قطعة قماش بيضاء
بدأت ريشتي تحاول ان تضع لون ما
لكن اللون لا يظهر
كانت قطعة القماش البيضاء هي قلبك الطاهر
أما الألوان فكانت شوائب من سوء يرفضها قلبك
هكذا انتِ بياض في بياض
نقاء لا يشوبه شوبة شائب
منذ طفولتي و ذلك الحنان المتدفق كشلال هادر
يبللني بكل عطف
و كل ما أبتعدت عنك أعود أكثر شوقاً
لأستحم بذات الشلال الذي أدمنت رقته
لا شيء في الدنيا يعادل عبير صدرك الدافيء
ففي صغري و في كبري
لا أحس بالأمان إلا بين جنباته
تحتويني يا جبل الصبر صغيراً
تحتويني يا بحر الصبر كبيراً
يا خفق الفرح بنفسي
كان و لا زال و سيبقى يومض العيد بنبضك
و تزهر صحراء عمري بهتان حبك
آه يا ست الحبايب
ليتني أستطيع أن أوفيك حقك ليتني 🙁
طبعاً ست الحبايب ماما <--- أمي و هذا ما أقصده لأمي كتبت تلك السطور فمن يستحق ان أكتبها لسواها ؟ معتمداً على بعض السمو الذي قرأته في سطورك ملاحظة : مسمى ست الحبايب كانت لشهرة أغنية ست الحبايب غناء : فايزة احمد الحان : محمد عبدالواهاب كلمات : عمو فيصل <--- لا تصدقين 🙂 تحياتي أختي الفاضلة
415
11
1 Guest(s)
