كنت اذهب عند الميناء كل يوم ،وكان الزحام شديدا
انظر للسفن وللبحارة والمسافرين
كنت أتمنى أن أكون يوما من بينهم
لكني لم أكن املك المال الكافي للرحلات
كتبت يوما بضع سطور ووضعتها في زجاجة
اقتربت من احد البحارة وقلت له إن وصلت للضفة الأخرى ارمها على الساحل
انطلقت السفينة تشق موج البحر وكأني كنت بداخلها حتى اختفت بين الأمواج
توالت الأيام وأنا كل يوم انتظر عودتها وكأني انتظر مسافرا يعود
نعم ها هي أشرعتها تلوح بالأفق ..اقتربت شيئا فشيئا حتى رست
كان من عليها كثير ..لكني ابحث عن بحاري
ها هو ينظر إلي ويبتسم ويقول إليك زجاجتك
قلت أولم ترمها فقال بلى لكني قبل عودتي وجدتها ملقاة بنفس المكان وعليها مكتوب خذها لمن ألهب القلوب
فتحتها فوجدت فيها عبارات تقول أقدم إلينا إن حملك الموج يوما فلحروفك أنغام أطربتنا
فكتبت وقلت هذا مرادي ولكن إن إذن الرحمن فاني للبحر عابرُ
فردوا وقالوا إن لم تجد قاربا فتلك قلوبنا فتحناها لتكون لمقدمك جسر وسلمُ
فقلت وكيف لي أن اهتدي إليكم وسط الزحام وأنا بمدينتكم غريب أتلفت
فقالوا سنرتدي البياض ونتوشح به ليكون مقدمك سلام وأمل
فقلت وأنا سأرتدي لون البحر حتى أتيكم بصفاءٍ وانتهل من سلامكم صدق ونبلُ
فركبت السفينة حتى إذا توسطت البحر قالت عذرا إليكم فاللبحر قولُ
نظرت إليه وقلت له هلا يابحر أمهلتنا نظرة وبعدها لك الأمر
قال فهذا أمر ربي وأنا لذلك نأتمر
في محطه القطار كان الانتظار…
الوقت قد سرقني وكأنه لص لادا بالفرار….
اسرعت ولكن عند وصولي لم اجد أي شخص في محطه القطار…
سوى رجل عجوز قد ارتدا عباءة الدهر…
نظر الي والدموع قد اغرقت عيني فقال:
ما بال فتاه في عمر الزهور…
تبكي بمراره وكأنها قد فقدت شيئا لن يعود
أجبت بكل حرقه وآلم …..لم نلتقي…
لم نلتقي….
وبمن لم تلتقي ….
أخبرته بالقصه ثم قال بكل حب وحنان :
بل تم اللقاء يا صغيرتي
فبالارواح التقيتوا ….وعلى نهج الصدق والصراحه سرتوا…
فما اروعها من نعمه قد ندرت في مثل هذا الزمان …
امسحي دموعكِ….واكملي مسيره حياتكِ
وتأكدي بما ان قلبكِ ينبض بحب من لم تلتقي بهم
فتأكدي انهم يبادلونك نفس هذا الحب..
فتبسم ثم رحل ….تاركا خلفه عقلاً بما قال يفكر ….
تحياتي rose1
[COLOR="Purple"]كم أرهقت القاطرة من كثرة الوقوف في محطات الآلام والحنين …
تجر في أذيالها دموعا ونزيف جراح..
تسحق في طريقا كل الأمال والأحلام
صمت مميت قاتل
فقد هدأت كل الأصوات
إلا من أنفاس لاهثة وأنات وآهات..
شعور بالغربة رغم كثرة المتواجدين حولك ..
بحث دون جدوى عن رفيق أو صديق..
عن يد حنون تمتد إليك لتطيب جرحك الغائر العميق..
المشكلة أن من جرحك يسكن في داخلك ..يمتلكك ..لايترك لك متنفسا أو فرصة لتعيش..
تاهت الخطى وزاغت الأبصار ..
ولم يتبق سوى الأمل والرجاء في رضا الحبيب
تسلم " علي " على روعة ماخطه قلمك والذي حاولت مجاراته بكلماتي البسيطة..
مع جل تحياتي[/COLOR]
وجاء اليوم الموعود كي القاه من جديد….
قلبي يرف فرحا …..
وسعادتي لا استطيع وصفها لاحد….
ذهبت مسرعه الى مكان اللقاء …..
ذهبت وكلّي امل ان اطيل معه البقاء…..
يا الله كم انا ذات حظ جميل…..
ها هو امامي ….هل انا في حلم …..
ظهرت عليه ملامح الوقار والهدوء…..
وارتسم وجهه بالشهامه والثقه …..
يا الله لست اصدق هل انا في حلم …..
ولكن …!!!!
لما لا استطيع ان اذهب اليه ؟؟؟…..لما كل هذا الشوك امامي ؟؟؟
لما لا استطيع العبور ؟؟؟…لما انا وقفه مكاني ؟؟……
هل عاد حظي التعيس الى ما كان عليه ؟؟؟…
هل هذا قدري المختوم بالحزن كلما سعدت ؟؟؟…
آآآآه ثم آآآآه ها هو قد هم بالرحيل ….وانا لم اقل له حتى كلمه ترحيب…..
ماذا عساي ان اقول ……..
سوا انني ……كرهت نفسي……..كرهت نفسي….
كرهت نفسي …..
تحياتي بحر الغموضrose1
415
11
1 Guest(s)
