فجأة..ذهب كل شيء….
حتى عهود الحب ذهبت أدراج الرياح….
وفجأة..
بات صعب علي أن أتنفس…
ولكني فهمت أخيراً..
أن وقت الحب الذي قضيناه معاً…
كنت حقاً تفكر فيه…ولكن..
لماذا أحبك..حتى أني لم أرد ذلك..
لماذا أحبك كما أفعل..؟كما أفعل دائماً..
كان عليك أن تقول لي…لماذا هذا الغموض…
لماذا أحبك كما افعل..
كي تقول للضعف…لا..
سأبتسم..ولكن ليس من أعماقي…فقط من أجلك..
وسأخبر العالم كله أني ما زلت بخير..
وسأحتفظ بمشاعري..
ولكن في أعماق قلبي ..
عندما يعجز الجميع عن سماعي…
سأبكي من اجلك…….
لماذا أحبك…؟
لأني لا استطيع أن أرجع للوراء…
لا أستطيع أن أستسلم..
مع ذلك الوجه اليائس…
لا أستطيع أن أفعل شيئاً سوى……
أن أفكر بك
لماذا أحبك..؟
لماذا أحبك ؟
كان السؤال
لأن لا أحداً بقلبي سواك
كان الجواب
و ما بين السؤال و الجواب
يطل صوتك الشجي
و أنت تردد أحبك
و يعود السؤال
لماذا تحبني ؟
فلا أجد سوى يدك و هي ممتدة لي
فأساعدك لتنهض
هنا أيها الغالي عرفت
لماذا أحبك ؟
و لماذا تحبني ؟
——
غادة جميل هو هذا التساؤل
أستمتعت بالسؤال و بالجواب
جميل أن اقرأ لك دائماً
أطيب تحية
و في حفظ الله
أحبك لأني لا اعرف غيرك ملجئ … ولا دار تاويني
أحبك لانك عمري ….
وإبتساماتي …
وحزني وشقائي
أحبك لأنك جزء من كياني ..
وفرحة في قلبي …
أحبك لأنك كل ثانيه ودقيقة في طيات مشاعري
لانك تمثلين لي كل المتناقضات ..
كل الأحلام والمتغيرات …
انتِ شمسي وقمري ونحومي
انت عالمي الأخر في اعماق بحاري
وثمره في بستاني ….
احبك رغم هذا
ولست اعرف لما احبك …
لأنك بركان يجدد مشاعري
ويبحر بي في عالمي
وينتشلني دائما من حزني ..
ولكن رغم ذلك تبقين قلقي
وسري والمي .. وبوحي وشدوي
ايتها القابعه على جبال قلبي
وبين نوافذ فكري … وتلال شوقي
احبك ورغم هذا احبك
فلا تسألي كيف احبك ..
بل كيف اضل احبك …
===========
غادة دائما تلامسين اسطح المشاعر بقلوبنا …
وترسمين من حروفك عقدا تزين ارجاء المكان ..
سلمتي … ودمتي بالف خير …
اخيك ..
النازف من قمة الألم ..
بريمااااااااااااوي
415
16
1 Guest(s)
