لا اذكر عدد السنين التي مرت
لأنها مهما طالت ستبقى في قلبي مجرد لحظات
اليوم عيد ميلاده
كلانا ينتظر هذا اليوم
لنستعيد اول لقاء جمعنا وأول دقة قلب عزفت لحنها في صدورنا
عذرا حبيبي لن يكون هذا الميلاد كما تحب أن يكون
اعرف انه سيكون قاس عليك
ولكن ……………………
كلها كانت كلمات تمزق صدري وأنا انظر إليه
مبتسما وكأنه ملك الدنيا بأسرها لمجرد انه مس يدي
أطرقت راسي فرفعه بهدوء وقال أهذا يوم تحرميني من بريق عينيك
لم اطلب ساعتها سوى أن تساعدني دموعي على الجفاف
ولكن هيهات أن تستجيب
بدت وكأنها قطرات من مطر خفيف
تبسم وضمني إليه وقال لاتحزني لم يبقى سوى القليل
تشبثت به وانفجرت مني الدموع
انتبه لذلك وحاول ان يخفي استغرابه وقال ….أين هديتي أم صرت في طي النسيان
حاولت أن استجمع الكلمات
قلت سأغمض عيني فانا اليوم هي الهدية لك ماتشاء
أغمضت عيناي فراحت أنامله تداعب خصلات شعري
لم أدرك وقتها أين أنا وكيف أكون وكم من الوقت مضى
انتبهت لصوته وهو يقول وأنا ماذا ساهدي ؟؟
قلت لمن!!
قال منذ طفولتي وأنا احسد الريح لأنها تتلاعب ببضع شعرات منك
وها أنا اليوم المسها حقيقة لا أحلاما وتمنيات
بماذا يمكن أن أعطيك لقائها ؟؟عمري!! حسبي انه لايساوي شيئا
وهنا دقت ساعة الرحيل
ولكن كيف سأستجمع قواي لقول ما أريد
لكن لابد من ذلك
اعرف إني سأطلق عليه رصاصة العذاب
أمسكت بيده وقبلتها ووضعتها على خدي
قلت له لن أقول لك سوى شيء واحد
هذه اليد التي لامست خدي لن تكون لغيرها طريق إليه
وان حصل ذلك لن تجد تلك اليد سوى جماد ميت لاينبض بروح
أما الآن فأقول لك………………………… وداعا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيها الأحبة هذه القصة ليست نسجا من الخيال واعرف ان هناك كلاما كثيرا بعد كلمة الوداع ولكن هذا
ما سأتركه لكم
تحياتيrose1
حقيقه ….
شدني العنوان كثيرا لكن بعد قراتي
لم اجد ما اجيب به ….لانه يحتاج لابحاروابحار من نوع خاص ….لا اعلم هل سأصل لشاطئ او ميناء
هذا ما اتمناه …..
رغم ان الرحيل ……آه من الرحيل
كلمه فاصله لا رجعه فيها ………………
استاذ علي ::
سوف يكون لي عوده انشاء الله ……..هذا ان رسوت على شاطئ اوميناء……..وربما جزيره صغيره ……
تحياتي والى الامام rose1
بعد ان ودعته وسرت في طريقي …
انتابني شعور غريب لاول مره اشعر به …
مشاعري قد اخمدت وكأن شيء لم يكن …
يا ترا ؟؟!!..لما انطفاء الحب في داخلي بعد ان كان اشبه بمناره تدلني له عند الاشتياق…
واشبه بشمس تضيء عالمي برؤياه …
ها انا قد ودعته وقد انهمرت الدموع لاجله …
وقلبي كله انين وآهات لاجله …
حتى احتضانه لي … هدوءه … كلماته… كلها اشعرتني بالغرابه …
ليست لهفته المعتاده…
يا ترا ؟؟ هل من شيء ؟؟…
هل من امرما ؟؟..
فالتفت خلفي كي القي النظره الاخيره لوداعه …
اذ به بعد وداعه لي قد بدا حبا جديدا …
فكان ما رأيت اشبه بصدمه !!!!.
فايقنت حينها ان رحيله عني كان مجرد تمثيل يريد من خلاله ان يكون صوره في قمه الادب …
والتهذيب … والاحترام … والتقدير …
ولكنه اصبح بالنسبه لي اقل اقل من ذلك
لذا صدق المثل الذي قال ::
يا من يأمن الرجال … فكأنما يأمن الماء في الغربال ….
واترك لكم الباقي
تحياتي
بحر الغموض oseroll:
415
16
1 Guest(s)
