سألت أمي: ماذا قالوا في الأخبار؟؟
– لا شيء مهم00
جرحى 00قتلى00 بضع صواريخ
كومة أحجار00
صوت مختنق يتوعد00
ضحكات في القاعات الدولية تتردد00
وبقايا قلب حر تحرقه النار00
-لا شيء مهم00
لا نملك وطنا00
لا نملك حقا00
لا نملك أي خيار00
وبضع هدايا قد تأتينا
لتريح العالم من قوم
قد ألفوا جرع الظلم بلا استنكار00
-لا شيء مهم00
ومشروع بات وشيكا00
والعمل عليه دؤوب باستمرار00
قد رفعوا يا أمي كلمات شعار00
"قنبلة لكل عربي في الوطن العربي
ولكل دار00"
سألت أمي: ماذا قالوا في الأخبار؟؟
-لا شيء مهم00
نفس النشرة لم تتغير منذ سنين00
لم يتغير في النشرة00
غير مذيعتنا الحلوة00
باتت أكثر إشراقا روعة!!
صارت يا أمي ست الحلوين!!
-لا شيء مهم في الأخبار
منذ كنا صغاراً
قيل لنا أنتم عرب
ارضعونا كره اليهود
منذ كنا صغارا
في المدرسة
أخذوا ( قيمة فطورنا )
( إدفع ريالا تنقذ عربياً )
أدفع ( الريال )
و أعود لأبي مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
أقف منتصباً أمام أبي
و أنشد
( بلاد العُرب أوطاني )
فيبتسم أبي و يحضنني
و بعينه تلمع دمعة
كنت أتسائل و كان يجيب أبي بحسرة
و … الآن
في عصر السلام المُتشح بالدماء
يحاولون أن يعلموني
أن أصافح اليهود !!!!
ليتهم علموا
أن من رضع كره اليهود صغيرا
لا يصافحهم كبيرا
لماذا ؟؟؟ لماذا ؟؟؟
ألف سؤال بداخلي
مات أبي
و لا أجد الجواب
————-
زينة
لك ألف تحية
ماذا بقى في الاخبار ؟
وليس ماذا قالوا في الاخبار؟
نفس الاخبار تتردد
ونفس الأقاويل نقولها كل صباح ومساء
أختي العزيزه زينه
ما أجمل أن نعيش نفس الجرح
ونتألم به ونعايشه
ولكن ما أصعبه أذا لم يكن هناك من مجيب؟؟
ولا يفيد الكلام ولا الصراخ
تقبلي تحياتي وما أجمل لا شي مهم
عذب الحروف
نار
نار
وطفل يصرخ
وام تبكي
وجثة في قعر الدار
نار ونار ونار
ثم دمار
والعرب
سنشجب وندد
وندعو للأستنكار
نار نار
وقط يلعب مع فار
وفار يسخر من فار
عجبا أصبحنا في زمن
كله عار
لا شيء نسمع
في التفاز الا الأنذار
عن قتل .. عن نهب ..
عن أستعمار
عن صهيوني مجرم
اغتال براءه طفل ..
وعن حسناء تقدم نشره
الأخبار
فنقول لهم ..
شطار .. شطار
ليوم هدوء وغدا اعصار
=====
اهلا زينه … أهلا بعذب الحروف التي تتمايل هنا وتتراقص .. بكل عنفوان .. ثائره .. معبره عن صرخة من عمق القلب …
لحال لا يصلح الا نشره أخبار
حقا حال مؤسف …. دعينا نواصل .. او نحلم .. ونضن انها كومة من سحابة غبار …
!!
بريمااااااااوي
هذه هي حياتنا …
نضحك و نلهو
نلعب و نمرح
كالأطفال …
نبكي و نحزن …
و نزعل …
كالتفاه …
لا ندرك ما يدور حولنا …
من اعصار
و خراب … و دمار
سوى ضحكاتنا و قهقهاتنا
نشاهد التلفاز …
أطفال عراه …
و مشردون …
يبكون … و يصيحون
و كبار يغتصبون …
يقتلون …
نبكي … و نحزن
فتدمع عيون … و عيون
نسجل ما نراه في شريط …
نعيده كل يوم …
و نسب اليهود …
نتوعد لهم …
ملعون … ملعون …
نمل الشريط … نرميه …
نعود لرقصاتنا …
و ضحكاتنا …
فنصافح أعدائنا …
نشرب كاس نخب …
الموضة … و الستالايت…
الجنس و التحرش …
و القصات و الهمزات…
ضحكاتنا تعلو …
و لا ندرك …
بان هنالك ثمة رهبة قريبة …
قريبة …. قريبة …
((زينة))
ذاك الوشاح الأخضر …
حمدا على سلامتك سيدتي … و عودا حميدا …
حضرت بقلب قوي … و قلم ينبض دائم بما هو قيم …
جوزيت خيرا … على نبض تنثره كالعطر في صفحاتك
لك تحياتي و يا هلا
مع الوقت قد اكتسبنا
مرونة لا مثيل لها
فنحن قادرون على الإنتقال
من الحزن الى الرقص في بضع دقائق
وبعد نشرة الأخبار المعتادة
نغني على لحن انتعش وعيش حياتك
اننا مسلوبوا الإرادة
حتى في التعبير عما يختلج في صدورنا
هل نلعن العدو الذي لا يهدأ!!!!!!
أم نلعن غفلتنا التي لا تفيق؟؟؟؟؟؟
—-
لا حرمت رأيك وحروفك
حبيبتي نجمة
ودمت بخير دائما
((( ماذا يبقى من كلام … !! )))
لم يبقى لنا إلا الكلام
منذ سنين
و نحن محرومون من الكلام
حتى سطورنا
كانت تسكن أدراج الظلام
ملاحظة :
تذكرني المنتديات الالكترونية
بصحف المعارضة في الدول العربية
( فشة خلق ) و لكن لا تتطاول كثيرا
فتقفل الصحيفة ( يحجب الموقع ) 😀
فلنمارس الكلام بسطور إلى أن يفرجها الأله
415
13
1 Guest(s)
