لا تلومني
فمازال خطوي بكر
جنين برحم الايام
ومازال قلبي يتهجى كنه الاشياء
لا تلومني
ان شاغبت اللحظه
واختصرت المسافات
وتدفقت كعطر زهرة
بين صمت الدهشه وصوم الصحراء
لاتلومني
واخلع ذاكرتي مني
انثرني
ببحر الموجودات
فلم يزر ليلي قمر ولم تسكن نجومي سماء
لاتلومني
وأورثني لغه البدائيات
ضيعني
اطرحني وجمعني
وشكلني كنيزك بثغر المساء
لاتلومني
ان سبحت ضد التيار
وعاندت الموج
واشعلت بقلبي نار
فمازال ساكن راسك ينكرني
يتحرى وجعي …….ويلهبني
ويصيرني حرف ضائع بقصيدة رثاء
فلا تلومني
لأني احبـــــــــــــــك
وكنت اومن بهذا الزمان
وان لي حظا من… امان
واني سأغدو كباقي البشر
امل…….. تسكنه امنيات
لأني حلمت بانك… ملكي
تسكن صورتك…… قلبي
انطق حرفك وتنطق حرفي
لأني تمنيت ان اسكن ارضك
ان اكون بها انسان ……………..مجرد انسان
بسمة و دمعة
حرفك كاسمك يتأرجح ما بين ابتسامات ودمعات
في انسياب لذيذ rose
لك قلم بكر يستشرف نافذة الكون المتفتح للقاء الأمل على اجنحة المساءات الحزينة
وتملكين تراكيب ومفردات غنية ستصقلها القراءة اكثر
وتغنيها الحياة بالحكمة والنبض اكثر واكثر
ستدهشين نفسك حقا … اذا ما عانقت القلم حبا ابديا
وستدهشين الحرف والكلمة
همسة صغيرة لا غير
اعتنِ بالاملاء اكثر قليلا .. لا تلومني -> لا تلمني
اطرحني واجمعني
———–
وما زال قلبي يتهجى كنه الأشياء
عبارة لطيفة .. لا ادري ان كنت تسمحين لي بالوقوف عليها قليلا
فالتهجئة غالبا ما ترمز الى ادراك اشياء مدركة للاخرين
لعلة في المتهجيء لا في الشيء
فيتهجى الصغير اللغة لصغره
ويتهجى الكبير لغة اجنبية .. لانها ليست لغته
اما الاشياء او كنه الاشياء التي هي بذاتها مبهمة بشكل عام للجميع
فلا يتهجأها مبتديء
ولكن يبحر بحثا عن اسرارها بحار متمرس وبالكاد يصل
فلا يتناسب فعل التهجئة مع التركيبة ( كنه الأشياء )
ويبقى مجرد رأي ..
خالص ودي ودعائي rose
شاكرة مرورك زينه وشاكرة ايضا توجيهاتك
كم اسعدني اهتمامك…..
فعلا لا تلومني أو لاتلمني كنت في حيرة من امري كيف تكتب..احيانا اكتبها بالواو واحيانا اضيف لها الضمه
ولم يساعدني فيها احد
اشكرك مرة اخرى
اما بالنسبه للتهجئه ففعلا هي تلازم الشخص او الفرد الذي مازال يحبو في عالم جديد
وقد اشرت ان القلب هو الذي يتهجى….اي ان قلبي مازال غرير او مازال في اولى مراحل تعليمه لكنه الاشياء
فماذا تعتقدي سيدتي ان القلب يتعلم؟
هل يتعلم لغه؟
حرفه؟
اسماء؟
اعتقد ان اشارتي بلفظ الاشياء مقترنه ببلفظ القلب تدل على شيء واحد فقط وهو المشاعر او العواطف او الحب!!!!!
هذا ما اردت الاشارة اليه
وان جانبني الصواب فأعتذر لكثرة أخطائي
ولكني سعيده جدا لاني فعلا استفدت من مرورك الكريم
وتعلمت ……فدوامي على المعروف سيدتي
لك مني كل التحيه والشكر
الأخت بسمة و دمعة
أعجبتني الكثير من التشبيهات الجديدة
فما بين الخطوة البكر … و الجنين الذي ما زال يتكون برحم الأيام
و القلب الصغير الذي يتهجأ معنى الأشياء من حوله …
إلى التنازل عن الذاكرة و القبول بالواقع كما هو فلا قمر بليل و نجوم في سماء …
يتخذ النص روحاً جميلة متنازلة
و لكنه فيما تبقى من حروف يعود لصلابة النفس و روح التحدى
سباحة عكس التيار و كسر لقامة موج و إشعال لنار
ثم تأتي خاتمة النص
لتحكي خيبة الأمل و بقاء الأصرار على عدم التراجع ولو كان مؤقتاً
( فلا تلمني لأني أحبك )
أختي الفاضلة
لا أحد يلوم أحداً أحبه إلا إذا كان ذلك الحبيب يشعر بأنه لا يستحق هذا الحب
و لشعور ذلك الحبيب الصادق جدير بأن يقدر و يُحب
أختي الكريمة
لديك لغة جميلة قادرة على صياغة نص يُعجب القراء و أنا أحدهم
تحياتي لك
وكل عام وانتِ بخير
عندما يقول أخي الفيصل أن بعض التشبيهات والنصوص أعجبته
او ان يلمح أن هناك ما أعجبه بخربشاتي …فذلك بالتأكيد وسام أفخر به وأعتقد انه كبير جدا عليا…أشكرك أخي الفيصل كثيرا
هناك القليل من الناس لا يشعروا بقيمه المشاعر أو العواطف الممنوحه لهم الا بعد فقدها
وكثيرا منهم من يصيبه الغرور لدرجه التبطر((لا ادري ان كانت املائيا صح أم خطأ)) على النعمه….فلا يشعر بقيمه حب الطرف الاخر الا بعد انسحابه من حياته او فقده وخسرانه
وهؤلاء دائما ما يوجهوا اللوم والتانيب الي القلوب التي احبتهم من باب الغرور والتكبر….وليس من باب عدم استحقاق تلك المشاعر
هذا راي
415
12
1 Guest(s)
