أستسلم للقلق
فيثقبني الحزن
وتتكاثر بروحي طعنات ألم
لم أعد أتذكر فرحا
فقد تلاشت الذاكرة….حلما يلو حلم
وتبعثرت أحاسيس …كرماد بوجه ريح
يجتاحني أرق صامت…متوحش
ينهش ما تبقى مني….يغتال آخر آمالي
أصبحت كالمدينه الخربه
المليئه بأزقه مهجورة
تعربد بها فئران الخوف
وتحتل أركانها عناكب القلق المفترسه
تنتظر أقرب غد حتى تمتص أحلامه
معلنه للعمر القادم…
أن مثواك هنا
في تابوت العدم
وأن شمسك صورة ممزقه
علقتها الأوهام على جدران جراحك
فلا تصادق فرحه
ولا تجاور أبتسامه
واياك…
أن تتخلى عن ظلال يأسك
أن تقاوم جنود قلقك
ان تقتلع جذور شكك
أستسلم…..استسلم….استسلم
وكفاك عنادا
وأغسل افراحك بماء القلق
الإستسلام …
آخر محاولة لإنقاذ قلبٍ ما من الموت بيد الحزن
و لكن الإستسلام هو الدخول لسجن الواقع
فهل هناك من يستبدل الموت بسجن دائم
كلاهما موت
أحدهما موت سريع
و الآخر موت بطيء
هما كما قال أبو فراس :
أحلاهما مرُّ
الأخت الفاضلة بسمة و دمعة
عودة جميلة لحروفك الجميلة دائماً المليئة بالتشبيهات
التي تكسب النص الكثير من الروعة
تحياتي و أمنيتي لك بكل توفيق
و في حفظ الله
أعتذر جداً ……
أعتذرعن كل ما مضى
… وكل ما هو آت
عن ماضي
مرت به السعاده لحظات
… بل وربما أيام
وشيد به الحزن جراحاً
تحرسها أوجاع خائنه
عن آت
لا أعلمه …
وغذ قد لا ألاقيه
ويبقى لي اليوم حاضر
بكل ما فيه ….
موجوده انا ام متواريه
خلف أحزاني أقطن
ام فوق شفا السعاده حائره
جالسه بين قاب قلقين أو أكثر
بين ليال صمت ضائعه
ونهارات ضجر فارغه
عبثاً……..
امسح قلقي عن وجه حقيقه
…… حقيقه بائنه
قد ولى زمان الأمن
وغدى القلق ملكاً متوجاً
الحاكم بأمري الكائن في كياني
وتركض سنين العمر
واركض لاهثه
أبحث عن مرسى الأمان
وأذا به جزيره تائهه
ومازلت أبحث ،،،
______________________________
الزميله بسمه ودمعه :
دائماً ما تأخذني كلماتك … بكل ما فيها الى مشاعر ربما قد لا أعرف انها داخلي … ولكن ها انتي تصوبينها بسطورك …. الى مكمن الحقيقه الساكنه داخل اروقه كياني ،،،
لا أملك سوى ان أصفق بحراره لقلم يخط كل ما فينا بدون علم منا ،،،
415
9
1 Guest(s)
