مقدمة : أما آن لهذا المتسكع من سكن ؟ .
الإهداء : إلى حبيبتي المضيئة بنفسي كفنارٍ لبحار .
–*–
تسعكت كثيراً
بين الموانئ و المدنْ
كانت حرفتي
قطف الزهور
و صيدُ الفَراشِ بلا ثمنْ
و لأني أخاف ضياع السنينِ
و بعض النساءِ و ظُلم الزمنْ
كانت عيوني تخافُ الدموعَ
و تهوى انحداراً نحو الوسنْ
و لأني يوماً سأرحل وحيدا
بيتي لحدٌ و ثوبي كفنْ
أصدرت أمراً بحضر التَّلونِ
حضر التجولِ
حول حقول الوهنْ
و أبحرت بلا مركبٍ
و أهملت خلفيَ كل السفنْ
و جئت إليكِ غريبا جريحاً
فكوني لهذا الغريب الوطنْ
كما انت سيدي قبطان رائع بكل مقياس .. ترسو بسفينتك بسلام في ميناء القلب والوجدان .. وتجعل قلوبنا تصدح برؤية حرفك يقبع في ساحل الشعر 🙂
ترحلت كثيرا بين المدن
وبين جبال الحب وشلال المشاعر
ابحث عن قلبك المدفون بين طيات اعماق مشاعري
واجوب الليل السرمدي …. من العشق
فأتبيه بين اهداب رمش عيناك ..
واشرب من زلال شفتاك ….
فأرتوي …
فأغرق في محيط غرامك ….
وينتشلني شوقك بكل قوة .. من غرقي..
فيعيدني الى جزيره احلامنا ..
لك تحياتي اخي العزيز .. الفيصل وتقبل حروفي البسيطة المبعثره بين طيات صفحتك الذهبيه .. وبريق حرفك الماسي .. الذي يريق لنا توهجة .. ودمت في الف خير 🙂
بريماااااوي
415
15
1 Guest(s)
