كنت و مازلت
يا سيدة الأشجان
أقلب معاجم عشقك
و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
فأجلس على رصيف الدهشة
و أستند على جدار الحيرة
مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
أظل قابعاً في مكاني
محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
و دائماً تفشل محاولاتي
فبدون بوصلةٍ للخيال
لا يمكنني تحديد الجهات
التي تأتين منها
لتمارسي غزواتك نحو قلب تائهٍ
صورته لا تزال
معلقة على جدران الخوف
و قد كُتب تحتها
( مطلوب للعشق حياً أو ميتاً )
بين مفترق الطرق أجد اتجاهين
اتجاه نحو عقلي
اتجاه نحو قلبك
آه … كم اكره الاختيارات ؟
هنا سأغفو
حالماً بأن استيقظ
لأجد الاتجاهين و قد صارا واحداً .
عندما أهِمْ بقراءة سطورك
ارتدي كامل ملابسي الرسمية
معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي )
متقنعاً بنظارتي
مطفئً ( سجائري )
متعطرا بـ ( بدهن العود )
و بكل احترام
أكون في كامل هيئتي
لاستقبال حروفك
المدعوة للسهر في جنبات فكري
عبر بوابة عينيَّ
يكون قدومك حافلاً بكل الروعة
و في مجلس قلبي
يكون حضورك مهيباً بحجم الدهشة و الإمتاع
و في نهاية السهرة
أغلق بوابة عينيَّ
لأحبس بداخلي كل المشاعر
التي تركتها سطورك بداخلي
أجيبيني …
حبيبتي …
( أجيبيني …
و لا تتساءلي … كيفا …
و لا تتلعثمي … خجلاً …
و لا تترددي … خوفا …
أجيبيني … بلا شكوى …
أيشكو الغمد …
إذ يستقبل السيفا ؟ …
كوني … الموانئ و البحار …
كوني … الوطن و المنفى )…
كوني … الهدوء و الإعصار …
كوني … اللين و العنفا …
كوني … أجمل الأيام …
كوني … المولد و الحتفى …
كوني … العفو و الإعدام …
كوني … ما تكوني …
فحبُك … صار تقليداً … و عُرفا …
و نفسي … به تعتلُ و تشفا …
أجيبيني …
بألفٍ … و ألف أسلوبٍ …
و لا تكوني حارةً كالصيف …
فأني اكره الصيفا …
و لا تكوني … باردة كالثلج …
فأني لا أطيق … الرجفا …
أجيبيني …
بلا صوتٍ … بلا همسٍ …
بل دعي الإجابةَ …
تأتيني … حرفاً … حرفا …
ضعي ما تقولين على شاشتي …
بأي حجمٍ للحروف …
بأي لونٍ للحروف …
فأنا يهمني … ما تكتبين …
كماً … و كيفا …
ما بين الأقواس للشاعر الكبير نزار قباني
كل عام وجرحي بخير
انتهت صلاة العيد
بان على محيا الناس الفرح
وزاد على قلبي الجرح
نعم زاد بعد فراقك
هكذا بدء عيدي
بالاسى والحزن
نعم هنأني اصحابي
ولم اسمع منك تهنئه
لهذه الدرجه انتي قاسيه
ام مع زحمة الناس انتي ناسيه
لم اطلب الكثير
اريد من اذني ان تسمع الاثير
من صوتك المثير
اريد ان اسمع كلمة
كل عام وانت بخير
وبعدها ارحلي
لا اريد شي اخر
اريد كلمة تصبر قلبي
ولو في وقتنا الحاضر
كل عام ومازلت بقلبى
…. مازلت ضؤ عينى
مازلت روح تغذو كيانى
كل عام
ومازلت عمرى
مازلت حياتى
مازلت فى امسى
ذكرى حنين هائمه
تفاصيل عشق تسكن حاضرى
مستقبل دوما يحوى طريق امل
… مضىء انتظرك به
كل عام وانا سجينه قلبك
اسيره قيد حبك
مسافره تائهه دوماً بدربك
محلقه فى سماء عشقك
احبك اعلنها على جبين القدر
انقشها على جدران الواقع
يخط بها دمى فوق طرقات الفراق
ابنى بها جسر من شجن
…. اسير عليه الى عالمك
كل عام و انا احبك
احبك….
اقتل بها اشباح خوفى
اصارع بها فوق طرقات الحيره
احبك تسر فى دمى ومضات ضؤ
تبرق فى نفسى … فلا يظهر غير
لونك الوردى اصبغ به رسائلى اليك
فتحملها نسائم عشقى … همساً رقيقاً
…… الى قلبك
وتبقى كل عام .. فى نفسى دوماً امنيه ،،،
(وغداً أحبك
مثلما يوماً حلمت .. بدون خوف ..
أو سجون .. أو مطر)
" ما بين الاقواس منقول "
الزميل الفيصل :
ترددت كثيراً فى كتابة تعليق على سطورك كنت اخجل واخشى ان انقش سطور لا تليق بسطورك المبدعه حقاً … حاولت اكثر من مره ومع كل مره اقرأ تعليقاتك المبدعه … اعيش قصه حروفها من ابداع … سطورها مختلطه باحساس صدق جارف …. اشكرك على روعة متصفحك" هذيانك" وانا مختلفه مع الاخت زينه فالجزء الذى تفضلت بحذفه كان رائعاً ايضاً … واعتذر لآنى لم استطع ان امنع حرفى المتواضع من المشاركه ،،،
الأخت الزميلة جنى
لا تردد و لاخجل
فحرف يقول لك مرحبا يكون بحجم جبال ( السروات ) فرحاً بقلبي
حروفك
أختي الفاضلة
أسعدتني
و شاركتني رسم كلمة بلون حرف على رقعة كرستال
بالنسبة لحذف المقطع الأخير
كنت قد نشر حديث شجن لأثنين عبر ما يسمى الماسنجر
لا أدري هل سبق أن فعلها أحد قبلي أم بعدي أم لم يفعلها أحد
نشرته منذ سنتين في منتداً قديم بعد أخذ موافقة الطرف الآخر
كان ذلك الحديث و نشره فكرة جديدة و جميلة
و أخذ حقه بالمدح و النقد حينها
قد أعيد نشره هنا يوماً
و لدي الكثير من تلك الأحاديث التي تُعطيك الأفكار
و كنت مدين للكثيرين منهم بصنع فكرة تتشكل نصاً
مؤمن أنا دوماً بأننا نستطيع أن نستفيد من أي شيء جديد
كالماسنجر مثلا لخلق عالم جديد
ذات سهرة
كنا خمسة
كلٌ يشدو لحنه
ربما انشر بعضه
<---- مازال يهذي و ربما يقرأني أحدهم هنا فيذكر و يشهد و تلك المقطوعة المختلف على حذفها كانت لذكرى حديث كان و لهذا الموضوع المعنون بـ كل حرف و قلمك بشجن قصة مصادفة بدأت برسالة تهنئة بالعيد من شخص كانت الأيام و كنا فتذكرت و ذكرت بدأتها بمحتوى الرسالة ثم أسترسلت في الكتابة من الذاكرة <--- هل ما زال يهذي ... ? أختي الفاضلة لك كل التحية و كل أمنية بكل خير وكل عام و أنتِ بقلب يملؤه الأمل
الغاليه زينه :
اوافقك الرأى فالرسم بالحرف كالوحات الفنيه لابد وان تفهم وتصل بنا كل الي ما يتوافق مع وجهة نظره ورؤيته الخاصه من زاويته الخاصه … ولكن اسمحي لى الاختلاف فى الرأي لا يفسد للود قضيه… ولكني رايت انه من الامانه ان يطرح الرأي و الرأى الاخر وخاصه ان كان عن اقتناع … لك منى كل التقدير ،،،
415
14
1 Guest(s)
