بكل هذا الوجع أبتدي
بكل دموع العمر المنسدل على عباءه الوهم
أخيط ستاره جرحي الملتهب
بخيط من غبار الماضي
علي احظى بفرصه الموت
علي اداوي ماأصلحه الدهر بنا
أصوات الوجع وهي تعكس صوره المنظر الغبي
كل يوم
في قهوه الصباح وجريده تناجي الموت
في صوت عصفور جريح
في نداءات باعه الطرق
في كل شوكه تغرز في العين
كل صباح
عند تفتح أزهار وجعي
وعند مزاوله العمل الأحمق
أحمل تنهدات الفل على قميصي
وسخط البرابره في عيوني
أزاول مهنه الموت في وقت الفراغ
وعند العطل يزاولني الفراغ
نشتغل ببعض طوال الوقت
حيث تملنا الثواني والنواح
شاخت تهاليل عمري عند عمري
ماتت كل تصورات موتي
كيف الوجع أسأله
يجيبني بتكتم أحمق
أدمي نواحي الزوايا بقلبي
لن أنتظر الإجابه
ساحاول سرقتها رغماً عن الحياه
فلتراني إن شاءت أو لتغطي عيونها الهمجيه
وتستر بريقها كي لا ترى
وقع قوتي على الأرض
منْ تُـ عْ ـطيْ لـ فُنـ جَ ـان ِ القَهْوَة ِ بُـ عْ ـدَا ً سَماوِيَّا ً … ،،
/ / /
انتَهَتْ مُوضَة ُ المَوْت ِ الذيْ نُمارِسُه ُ كلَّ دَقيقَة ْ … !
🙂
لَقَدْ شَرَّحُوه ُ ثمّ عادُوا بِه ِ رُوبُوتا ً … !
يُمَارِسُنا بـ آليّتِه ِ
فـ نَنْصَاعُ لَه ُ كُرهَا ً … !
سُـ حْ ـقَا ً لـ هكَذَا حَيَاة ْ …. ‘‘
ولـ الذيْ نَثَرَ الـ خَ ـربَشَات ِ هُنا ..
قَوافِلُ منْ بَوح ْ … ،،
قمة الألم أن تموت حيا .. !
عندما يناجي الشخص نفسه في صدى ( نشاز ) …
يموت الصوت ويبقى التردد مسألة وقت … !
حياة حبلى بالتصاميم الفارغة …
نحب أن نحيا عباقرة …
ولكن للاسف نحن مجموعة جهات كُتِب عليها الاحتراق … !
كل الجهات …
مسبوغة ألما … أنينا …
يبقى في قعر الحياة …
كائن مات حزينا …
مترفين …
أين أنتم مترفينا …؟!
قرأت بتمعن …
شواطئ الفكر
[font=Comic Sans MS][color=#CC3366]….
رغم وجعٌي ..!
رغم تشٌتت صفي ..!
وهذا ما بدر من حروفي
لاأعتقد أنها بضٌي نجواك تكفي
يافارساً شاخت معاركه الورى
وطبعت على قلبه
شتات جوانح الكرى
فأياك أن تتهاون بالكلام
وأن تضيع الأحلام..!
.
.
.
يشهد القلم وتشهد الكلمات بأنك كاتبٌ تبتسم له مجالس الحروف
أرق تحية بحجمـٌ قلمك ..
ودامـٌ صفاء بوحك .. وروعه حرفك
صادق الود
أنين الخريف [/color]
415
14
1 Guest(s)
