لم يرتفع "صخب" معارض أو رافض ..
لا أفكر في الغالب و لا يهمني كثيرا ـ ولا قليلا ـ أن أفعل !
كنت راغبا في قول كلام آخر إلا أني لم أتذكره .. أو الذي تذكرته لم يكن موجودا فيما قلته !
على أي .. ربما لن أجد ما أقول .. ولن أفكر في ذلك ..
ومن يفكر في ما سيقوله لا يعني بالضرورة أنه يقول ما يفكر فيه !
(1)
"الركن" الرابض هناك طال رقاده .. لا يبتسم .. لا شيء يتغير فيه إلا كمية الغبار
يذكرني بأشياء كثيرة لا أحب أن أذكرها ..
…
..
.
(2)
العقل تسربل بغشاء من حيرة .. إنثالت علي الأوهام تلثم موقع الخطى
وبعد العبور أتساءل بغباء
أتعبني المسير .. و الأحلام ؟
لا أحلام !
…
..
.
(3)
"والوجود ملتحف بضوء النهار "
الأحداق ترامقني حتى ترتعش الأطراف في جسدي
لبتث حتى جثا الضوء في حضرة السواد
أين العيون ؟ أين الجلاد ؟
من أنا ؟ نقطة أو كل الظلام !؟
…
..
.
(4)
مضى دهر و هو يحدثني أنه امتطى حمارا !
جرى الزمان لأكتشف "سهوا" أن الظلال تعكس جسدا استوى فوق ظهري !
…
..
.
(5)
كان ـ وإن لم يكن ـ أن وجدتني في صحراء قاحلة ـ وهذا هو الطبيعي ـ !
صرخت بكل ما أوتيت من صمت
لم أسمع لصوتي صدى ردٍ !
لم أتمالك من الخجل
فقد كنت غبيا "كفاية" كي لا أدرك أني في داخلي !
…
..
.
(6)
السجارة تحدق بي حدست وراء سهوها غاية تعبث بي !
مضيت نحوها غبار أهاله اليأس في وجهي .. لم تبتعد كثيرا
حلم تهاوت له خيالاتي ..
نعم .. مجرد حلم
..
.
415
11
1 Guest(s)
