[font=Simplified Arabic]
قلت له: سأعود.. ولم أعُد!!
[color=#CC6699]***
قلت له: سأعود..
وإن ضلَّ الطريق
سأعود بعد دقائقٍ
أو بعد إنقاذِ
هواجس العمر الغريق..
***
قلت له سأعود إن نأتِ المسافة
ولو ضاعت
عن زمني الرَّصانة
سأعود برغم كل الصارخين:
لا تعودي ..
ذلك الحب خُرافة !!
**
قلت له: سأعود يوما
برغم بردي
برغم جفاف أيامي
ثلوج الليل قطر من دمي
وعليَّ يرتجف قميص نومي
سأعود تاركةً فصول الصيف
في خَلَدي
وسأهجر الدنيا التي
كبَّلت بالرُّعب نهدي..
**
قلت: ولم أعُد أبدا إليه !!
كل الشتاءات ولَّت
وجاء للدنيا ربيعٌ، غارقٌ
بين يديه
قلتُ: ولم أعُد،
تركت القلب عارِيةً لديه
حتى جنوني
واشتياقي،
تركته عُمراً لديه..
**
قلت له: سأعود…
وعادت إليه أحزاني
ويأسي
وضبابٌ من احتراقي..
هذه الآهات عادت تُنشِدُ:
اليومَ
التلاقي..
وأنا مُكبَّلَــةٌ هنا،
وذراعيَ الموثوقُ في عُنُقِ الفراق
بصري شاخِصٌ
نحو حُلمٍ بالعناق..
هذي دروب الشوق
تبحث عن مساق
حياتي مسافرة
وعمري
وألف قصيدة للذكريات
والروح راحلة
تودعني
تُغرغِرُ في التَّراق
**
مددت كفِّي للسماء
يا إلهً يسمع الآهات خنْقَى
في صدور الأمهات
على شفاه الراهبات
يسمعها دويَّا
صامتاً
في قلوب العاشقين
في سجون الظالمين
وفي كبدي
المُضَجَّرُ بالدِّماء
هل من سبيل للرجوع
هل من دروب لا تروع
هل من نهارٍ
أو مساءٍ
بلا بُكاءٍ أو دموع!
**
heart;
ن ب ر ا س[/color]
قالت : سأعود يوماً و إن تاهت
الأقدام يا أحلى رفيقْ
قالت : سأعود أملاً يُكسب الأرض
عشباً و الجدرانُ عقيقْ
طال الانتظار يا عمري و ماتت
الأمال يأساً و شاخ الطريقْ
و أنا هنا وحدى على شاطيء
الأحزن اقرأ مأساة الغريقْ
في كل يومٍ أبحث عنك بين
العائدين على الدرب العتيقْ
و أعود مهزماً يعانقني لك
الشوق ملتحفاً حزني العميقْ
نامت حكايتنا لكنها لم
تزل بالحلم صبحاً تستفيقْ
تداعب الأفكار ذكرى و تتناسى
لوعة البعد و لوم الصديقْ
قالت ستعود يوماً و يبقى الوعد
في قلبي حريقٌ في حريقْ
–*–
الأخت الفاضلة
ن ب ر ا س
عذراً
رد سريع صغير لحرفك الكبير
أرجو قبوله
جواهرجي ذلك الفكر الذي صاغ سطورك
كحبات لؤلؤ في عقد السطور
لك أطيب تحية
و في حفظ الله
قُلتُ: وقال الكونُ لحناً بائساً
زَفَرَتْ روحي له، وقد كانت شهيقُ
أيا عُمراً أبى أن يمض ناراً
سراباً.. أو هُراءً، ومضى حريقُ
هذه الأيام تمضي.. ونحنُ كمثلِها
نمضي.. ويُمحى من النَّجم البريقُ
كان، وتحت عباءة الليل نوراً
على الكونِ يُلقي حنان الصديق
ظننا بأنَّا قلبا وروحا ، نسموا
ونعلوا.. لكن هوينا بوادٍ سحيق
شذاكَ رِداءٌ.. برغم أساتِي وعُذراً
إليك، فليست حروفي ، بِحُبٍّ تليق
رد طافح بمياه شوق
وعمرٌ وقلب ونفس
تهوى الغرق..
شكرا للفيصل
وتحية لك من الجواهرجي
الذي استقال عن صناعة السطور عقود لؤلؤ
وصارا حمَّالاً بنادي الأسى
ن ب ر ا س
1100
22
1 Guest(s)
