قال الشاعر:
كم تشكي وتقول انك معدم
والأرض ملكك والسما والأنجم
لك الحقول وزهرها وأريجها
ونسيمها والبلبل المتـــرنم
والماء حولك فضة رقراقة
والشمس فوقك عسجد يتضرم
النور يبني في السفوح وفي الذرا
دورا مزخرفة وحينا يهدم
للشاعر الكبير إليا أبو ماضي ..
وهواحد شعراء المهجر, لبناني الأصل, اضطرته ظروف بلاده السياسية والاقتصادية إلى تركها بحثا عن الحرية الضائعة ولقمة العيش الصعبة وعن وطن في اللا وطن ومرت الأيام ولــقي كل ما كان ما راح ينشده إلا الوطن فشده الشوق والتحنان إليه فراح يبثه أشـــواقه ويحكي بشعره حكايات غربته وفي هذه القصيدة التي يقول في مطلعها :
كم تشكي وتقول انك معدم
والأرض ملكك والسما والأنجم
بدأها بكم الخبرية التي تفيد الكثرة وأراد كثرة التشكي والادعاء غير الحـقيقي للإنسان الذي يدعي العدم وينظر إلى كل فقير متشك يذم قدره الأسود فيدعـوه إلى التفاؤل والأمل وإنما يرى فيه نفسه عندما كان في نفس المكان وقد علم بعد تجاربه الحياتية وغربته بعيدا عن أهله في المهجر أن الوطن بما فيه من ارض واسعة خضراء رحبة وطن لأبنائها رءوفة بهم رحيمة وسماء رحيبة وافق بعيد تملاه النجوم اللامعات خير من كنوز الأرض جميعها ويقول:
لك الحقول وزهرها وأريجها
ونسيمها والبلبل المتـــرنم
وكأنه يتذكر ما في وطنه من بساتين خضراء ملونة الأزهار متعددة الأصناف وبلابل مغردة تغني سعادة صباح مساء وتحلق بحرية وتطير من غصن إلى غصن.
ويواصل تعداد انعم الله في وطنه الجميل وهي نعم لا تعد ولا تحصى:
والماء حولك فضة رقراقة
والشمس فوقك عسجد يضرم
والماء من فوق الشلال ينساب رقراق كفضة منصهرة تتلألأ وتضيء أو في الجداول فضية تلمع والشمس قرص ذهبي مشتعل ترسل أشعتها كضفائر شقراء مسترسلة:
النور يبني في السفوح وفي الذرا
دورا مزخرفة وحينا يهدم
ويصور النور بناءاً يبني على سفوح الجبال بيوتا ويشيد على قممها وذراها العالية بيوتا مزخرفة وكأنها أبنية من التراث وأطلال لم يعفو عليها الزمان كغيرها بل زادها جمالا وفجأة يهدم كل ذلك ويزول في تناغم وانسجام كالذي بين الليل والنهار والشروق والغروب فهكذا يجسد الشاعر فكرة اليأس والأمل وصدق من
قال : (لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس).
موضوع مقالي طلبته مني معلمة اللغة العربية
عندما كنت في الثانوية العامة ونال اعجابها
واحببت ان اطلعكم عليه فما هورايكم؟؟؟؟
الاخت عاشقة السهر
موضوع انشاء جميل للمرحلة الثانوية …
لو كنت مدرسة لغة عربية للمرحلة الثانوية سيسرني ان تتفاعل الطالبات مع ابيات القصيدة وتعبر عنها بوضوح كمثلما فعلت
وهذا ما كنا ندعوه حين كنت بالثانوية بالنثر …
( اي التعبير عما هو منظوم بكلمات نثرية على شكل فقرات انشائية )
فهو شرح للعواطف والتشبيهات وتوضيح …
اما القراءة النقدية فتتجاوز الشرح للمعاني والمفردات وما جاء من تشبيهات الى الكثير الكثير مما اعرف ومما اجهل من وجوه النقد التي يعرفها الادباء والنقاد على وجه الخصوص
عاشقة السهر
من الممتع ان نحتفظ بما نكتب … وجميل ان نشارك الاخرين 🙂
دمت بخير غاليتي
=عاشقة السهر قال الشاعر:
كم تشكي وتقول انك معدم
والأرض ملكك والسما والأنجم
لك الحقول وزهرها وأريجها
ونسيمها والبلبل المتـــرنم
والماء حولك فضة رقراقة
والشمس فوقك عسجد يتضرم
النور يبني في السفوح وفي الذرا
دورا مزخرفة وحينا يهدم
للشاعر الكبير ماضي أبو ليلا ..
وهواحد شعراء المهجر, لبناني الأصل, اضطرته ظروف بلاده السياسية والاقتصادية إلى تركها بحثا عن الحرية الضائعة ولقمة العيش الصعبة وعن وطن في اللا وطن ومرت الأيام ولــقي كل ما كان ما راح ينشده إلا الوطن فشده الشوق والتحنان إليه فراح يبثه أشـــواقه ويحكي بشعره حكايات غربته وفي هذه القصيدة التي يقول في مطلعها :
كم تشكي وتقول انك معدم
والأرض ملكك والسما والأنجم
بدأها بكم الخبرية التي تفيد الكثرة وأراد كثرة التشكي والادعاء غير الحـقيقي للإنسان الذي يدعي العدم وينظر إلى كل فقير متشك يذم قدره الأسود فيدعـوه إلى التفاؤل والأمل وإنما يرى فيه نفسه عندما كان في نفس المكان وقد علم بعد تجاربه الحياتية وغربته بعيدا عن أهله في المهجر أن الوطن بما فيه من ارض واسعة خضراء رحبة وطن لأبنائها رءوفة بهم رحيمة وسماء رحيبة وافق بعيد تملاه النجوم اللامعات خير من كنوز الأرض جميعها ويقول:
لك الحقول وزهرها وأريجها
ونسيمها والبلبل المتـــرنم
وكأنه يتذكر ما في وطنه من بساتين خضراء ملونة الأزهار متعددة الأصناف وبلابل مغردة تغني سعادة صباح مساء وتحلق بحرية وتطير من غصن إلى غصن.
ويواصل تعداد انعم الله في وطنه الجميل وهي نعم لا تعد ولا تحصى:
والماء حولك فضة رقراقة
والشمس فوقك عسجد يضرم
والماء من فوق الشلال ينساب رقراق كفضة منصهرة تتلألأ وتضيء أو في الجداول فضية تلمع والشمس قرص ذهبي مشتعل ترسل أشعتها كضفائر شقراء مسترسلة:
النور يبني في السفوح وفي الذرا
دورا مزخرفة وحينا يهدم
ويصور النور بناءاً يبني على سفوح الجبال بيوتا ويشيد على قممها وذراها العالية بيوتا مزخرفة وكأنها أبنية من التراث وأطلال لم يعفو عليها الزمان كغيرها بل زادها جمالا وفجأة يهدم كل ذلك ويزول في تناغم وانسجام كالذي بين الليل والنهار والشروق والغروب فهكذا يجسد الشاعر فكرة اليأس والأمل وصدق من
قال : (لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس).
موضوع مقالي طلبته مني معلمة اللغة العربية
عندما كنت في الثانوية العامة ونال اعجابها
واحببت ان اطلعكم عليه فما هورايكم؟؟؟؟[/QUOTE]
أختي الفاضله القصيده تحتاج لمراجعه أكثرمني وأنما العنوان هو ماضي أبوليلا
ومتى مايأسنا من حياتنا فأعلمي أن الروح خرجت لأن الأنسان حين يأتي أليه ملك الموت وتذهب روحه ألى بارئها فقالبا"مايكون مفتح عيونه ويموت وهو عطشان للحياه والحياه هي أنتي ياحواء ولاحياه لمخلوق دون الثاني أي أدم + حواء وحواء +أدم
هذه هي الحياه اللتي اكرم الله بها خلقه والدنيا هي حواء والزمان أدم فمتى ماألتقى الأثنان أكتملت الحياه ولا حياة لواحد دون الثاني
لايأس مع الحياة ولاحياة مع اليأس
أخوك
الشقاوي
415
20
1 Guest(s)
