في داخِلِ أيِّ شيءٍللرَّبيعِ ابتِسامةٌ في السَّطرِ ما قبلَ الأخيرِ بين فاصِلتينِ
في عيدِ ميلادِ الزُّهورِ ؟
منْ يُهدِي منْ
الزَّهرةُ, الرَّبيعُ
كِلاهُما الهديَّةُ
و الولِيْدان المُدلَّلان.
للرَّبيعِ مكانٌ يتَّسِعُ لِقبيلتَينِ
لا ظلَّ للبيعِ في سُوقِ القطفِ
إن كان في بالِهِمَا قلعةٌ فلتَكنْ مشاعاً
الغيمُ للكلِّ
و الحبُّ كاللقاحِ
لا يُفرِّقُ بَيْن لونٍ وأرجُلِِ فَراشَة ولا عِطرَينِ.
للرَّبيعِ ذاتٌ نَرجسيَّةٌ بِعبقِ الياسَمينِ
المطرُ أناهُ الأعلَى والأنـا الأسفلُ لُغزٌ لم يُفسِّرهُ فرويد
يُمزِّق الخرِيفُ ثوبَهُ بِأنامِلَ من خوفٍ
هي لحظاتٌ عابرةٌ
تَحملُ معَها حِكاياتٌ من بريقٍ كانَ هُناكَ
الوقتُ يَغرِفُ ما يَشاءُ فتُنطفَئُ في داخِلِ أيِّ شيءٍ شَمَعة مِن بقايا تَلحِينٍ.
للرَّبِيعِ أوراقُ شِعرٍ تَنسابُ بينَ ضِفتَينِ
الأسْطرُ غصُونٌ مُتشابِكةٌ
الوَزنُ يُنشِدهُ عُصفورٌ يَغزِلُ خُيوطَ الشَّمسِ في عُشِّ الصَّباحِ
المعنَى أن تكونَ أنتَ من يُرسمُ
الرِّيشةُ عيْنيكَ
و كلُّ هبَّةٍ من دَفقٍ لهُ في عُمركَ لا تَتكرَّرُ مرتَينِ.
14-4-2009م
415
13
1 Guest(s)
