..
أني في حالةِ هذياني
أتنهد تنهد الاثنين آو أكثر
تارة أغني وتارة إقراء القران
أعزي نفسي اشكوا همي وجري لربي
ربي…. ربي.. فك أسري
يريدوني أتبع ثقافتهم الوليدة
وأغني أغانيهم البليدة
وأحرق كتاباتي الجميلة
أصرخ بصمت وصدى صمتي يحرقني
ثقافتي صمتت صمت المعزين
فعزتنِ فاعتززتُ عزتاً
فصمدتُ بصمتي
..
الجسد من السهل إعتقاله
و لكن الفكر
لا يمكن حبسه
إنه يتجاوز المكان
و يتخطى كل الحواجز
نحو ما يريد
الأخ عبدالله
الموضوع جداً خطير
فلكل سياسة ضحية
و لكل ضحية ثمن
أحمد الله
إنهم لم يخترعوا بعد
جهازاً يمنعنا من التفكير
<---- كان رحنا في ستين داهية قال لي يوماً أبي : يا ولدي هم لا يردونك رجل دينٍ و لا شاعر هم يريدونك أن تسهر الليل تقرأ القرآن أو تقامر لا يريدونك أن تفكر أو تناقش أو تحاور هم بكل بساطةٍ يا ولدي يريدونك حماراً ذو حافر تحية طيبة لك أخي عبدالله و في حفظ الله
الأخ عبد الله العثمان….
حين يحبس الجسد ينطلق الفكر…
في هذيان بين الممكن والمستحيل…
فالممكن أن تحبس أجسادنا…
والمستحيل أن يأسر أحداً أفكارنا إلا إذا أنحنينا له…
ودليلي تكاتف حروفك الرائعة التي كونت مقاومة سرية
تمثلت في مبدعتك التي بين يدي….
،
،
،
Strange Angel
الملاك الغريب
إلى حماة الظلم وطواغيت الأحلام ..
إليكم جسدي قرباناً لإحتفاظي بمذكرات هذياني ..
إليكم أصابعي فاقطعوها .. ولساني فاختنوه ..
لكن نوراً تتوهج به روحي سيحرق عيونكم ذات ليلة في زنزانة أسرتم فيها أجساد المفكرين ..
ألبسوا جلودنا خرافكم وقودوها وازعموا أنكم زعماء ..
وتذكروا أنكم سلبتم جسدي حياته لكن روحي معلقة بعرش السيد الإله ..
وعيشوا أو موتوا فكلاهما سواء .. في عقول الحائرين ليس إلا الخواء ..
وتذكروا مرة أخرى أن قلبي قابل للإنكسار ..
لكن عقلي طلسم لا يكشف أنفاسه لبغايا الليل والنهار ..
.. قد يكون بعض أبناء شعبي ممن باع العقل والضمير .. لكن الكثرة لا تعني الكمال .. ولكل قاعدة شذوذ .. ولكل ليل نهار .. ومن المحال أن يدوم الحال ..
415
22
1 Guest(s)
