نعم كثيرا من الاقلام ما قيدت بين انامل لا تعرف الامساك بها
فبقيت تشق الجراح على الاوراق وحبرها قطعت اوردته فتراه ينزف بغزارة
بالامس قرات صفحات لقلم اسير
والله لا ابالغ ان قلت لقد حيرتني تلك السطور فلم اجد فيها رأسا من عقب
سوى اني رأيت بوضوح دموع القلم قد اختلطت بالحبر
ليس العبرة في ان نكثر من السطور
شكرا لك ايها الفيصل لانك نبهت ونطقت بما يدور في خاطر الكثير …. تحياتي لفراستك
قلمٌ صغير …
بيد فكرٍ حائر …
يستمد منه الحياة ليتحرك متأرجحاً …
صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
*
قلم صغير …
بين قضبان أصابع …
تمارس التسكع به بين سطور الورق …
فيرسم حرفاً خلف حرف …
يقف حيناً على حافة السطر …
و حيناً يتخطى السطر …
نحو فراغِ لا مستقيم …
فتسبح الكلمة …
في شيءٍ من عشوائيةِ الإمتداد.
*
قلمٌ صغير …
بيد فكرٍ مُجهد …
يمتطيءُ خياله ويُنشد :
هل لي بين الكُتّاب مقعد ؟!..
يُجاوبه الصدى كاااان لك بينهم مقعد.
*
قلمٌ صغير …
يختنق بين سبابةٍ وإبهامٍ …
على منصة وسطى …
يترنحُ محتضراًً ودمه ينزف حبراً …
مُشكلاً على أرض الورق جريمة نصٍ …
شهودها … عيون تقرأ …
وقضاتها … قلوب قد لا ترحم.
*
قلمٌ صغير …
ضحيةُ كاتبٍ فقد الفكرة …
فأصبحَ عاطلاً بلا جُملة.
قلمٌ صغير …
بيد فكرٍ مُجهد …
يمتطي خياله ويُنشد :
هل لي بين الكُتّاب مقعد ؟!..
===========
اخي الفيصل احييك بقدر ما بالنص من معنى
مما قرأته في النص أنهُ :-
نص جميل يثبت جلال القلم ( الصغير ) بعين من يعرف قدره ويواسيه في الظروف القاسية
نقطة
قلمٌ صغير …
ضحيةُ كاتبٍ فقد الفكرة …
فأصبح عاطلاً بلا جُملة.
ألف نقطة و .
تحياتي لك ولكل شخص يعي قدر القلم ولا ينقص من قدره
علي مجيد said:
نعم كثيرا من الاقلام ما قيدت بين انامل لا تعرف الامساك بها
فبقيت تشق الجراح على الاوراق وحبرها قطعت اوردته فتراه ينزف بغزارة
بالامس قرات صفحات لقلم اسير
والله لا ابالغ ان قلت لقد حيرتني تلك السطور فلم اجد فيها رأسا من عقب
سوى اني رأيت بوضوح دموع القلم قد اختلطت بالحبر
ليس العبرة في ان نكثر من السطور
شكرا لك ايها الفيصل لانك نبهت ونطقت بما يدور في خاطر الكثير …. تحياتي لفراستك
العزيز الأخ علي
القلم لا يتحدث إلا لورقة
ولأني أحب القلم فأجمعه مع حبيبته الورقة
ليدور بينهما حديث الحرف والكلمة
هذا الحديث يصنعه الفكر والخيال
وبدونهما يصبح حديث القلم مع الورقة صامتاً
أنا والقلم والورقة ثلاثة
وقد لا تحضر الفكرة
فنظل صامتين
ولقطع هذا الصمت ألجأ إليها
إلى الفكرة نفسها
لأخاطبها وأطلب لها أن تحضر
كثيرة هي الحالات التي ترفض فيها الحضور
بعد أن كانت هي من تطلبني وتطلب القلم والورقة
من هذه الحالات السابقة
[Permission to view this media is denied]
وهذه
[Permission to view this media is denied]
لهذا تجدني كثيراً أتمركز بداخل مثلت
الفكرة + القلم + الورقة
تحياتي لك ولتكرمك بالرد
شانق الفكرة said:
قلمٌ صغير …
بيد فكرٍ مُجهد …
يمتطي خياله ويُنشد :
هل لي بين الكُتّاب مقعد ؟!..===========
اخي الفيصل احييك بقدر ما بالنص من معنى
مما قرأته في النص أنهُ :-
نص جميل يثبت جلال القلم ( الصغير ) بعين من يعرف قدره ويواسيه في الظروف القاسيةنقطة
قلمٌ صغير …
ضحيةُ كاتبٍ فقد الفكرة …
فأصبح عاطلاً بلا جُملة.ألف نقطة و .
تحياتي لك ولكل شخص يعي قدر القلم ولا ينقص من قدره
قال تعالى : (ن والقلم وما يسطرون)
لأ أظن أن هنالك إجلالاً وتقديراً للقلم أكثر من ذلك
القلم صديقي منذ تعلمت الحرف
أتمنى منك أن تقرأ الموضوعين اللذين وضعت رابطهما
للأخ على وكذلك الردود
فقد يناسبك ما تقرأه هناك
ملاحظة :
أبحث عن الفكرة وأنت تشنقها !! 🙂
لك كل الود وكل الدعاء بالخير
وفي حفظه تعالى
عاشق مينا said:
قلمٌ صغير …
ضحيةُ كاتبٍ فقد الفكرة …
فأصبحَ عاطلاً بلا جُملةدام فكر الكاتب ودام لنا قلمه
فأي تعبير يمكن ان يكون ابلغ من ذلك
قرأت لك اخي الفيصل وحيرتني عمق الكلمات
فهي ابلغ من ان اقول عنها انها تأخذ من قارئها
الى عمق ذاته
يسلم لنا قلمك وروحك وقلبك الجميل
أخي العزيز
في الحقيقة الضحية هو الكاتب
لأنه أصبح بلا نصٍ ففقد صفته ككاتب
وما هذا النص إلا محاولة
لإستحلاب الفكر عله يجود ولو بقطرة فكرة
لطيب عباراتك أشكرك
وأتمنى من الله أن تكون بخير دائماً
حيث تنضج الفكره وتنمو وتتعلق بلفكر الانساني وتطلب الخروج قد تزاحمها بعض العوائق التي تطراء والتي تعترض طريق خروجها للعلن فقد يعترض الكاتب للمقاله او الشعر افكارا مثل هذا لايصلح مع هذا او هذا لايتناسب مع هذا او تطراء عليه قدحه من فكره في كلمه قد تكون صعبه الفهم للقارئ لذا يجب على القارئ التريث في تفسير ما قد يقرائه فالغوص في اعماق فكر الكاتب من قبل القارئ من ضروريات الاحاطه بمفاهيم ادب القرائه وهذا ضروري للالمام بما يقصده الكاتب عندما نقراء للاخ الفيصل مثلا هذه المقاله ونغوص في مفاهيم التعبير الاحيائي لما يقصده من خلف تعبير الكلمات سنعلم ان الكاتب هنا في زوبعه كبيره من الافكار
المترابطه التي تحاول الخروج للعلن وان لدى الكاتب الكثير ليقوله لكنه لايستطيع اخراجه كما اسلفت لسبب
العوائق التي وضعها فكره المتفجر والذي يتزاحم فاصبحت الفكره ضائعه بين مد الفكر وبين جزر من سيفهم ما سيقال من كلام ليس في الامر تردد انما الخوض في بحار القاري من قبل الكاتب امر فيه نظر عميق من قبل الكاتب
وهذا مايدعو للتأرجح في اظهار الفكره اي ماسيكتبه الكاتب بين ان يقدح بما في جعبته او عدمه فيشر تاره الى موضوع كبير بكلمات بسيطه (او كما يقول البوذييون انك فلسفه عميقه لاكن بكلمات بسيطه ) وتاره يشير الى امر بسيط بكلمات مطوله وهذ ليس من ملل الكاتب بل ان الكاتب يخشى ان يستمر بالتعمق واستمراره بالتعمق سيؤدي الى عدم اظهار فكرته كما يريدها الى القارئ وهذه مشكله يعاني منها الكثير من الكتاب وان استمرت تؤدي الى حاله يدعوها الكتاب العالميين فتره الجمود وتنتهي هذه الفتره دائما بابداع من الكاتب تكون فيه اي بعد فتره الجمود تكون الافكار المتزاحمه قد وجدت التعبير الملائم لها للخروج دون عوائق ومشاكسه فكريه فترى فكره الكاتب تظهر بكل جلاء وتحمل كل المتناقضات دون ان تمس بعضها بعضا اي تكون ذات حدود في البروز للخارج وهذه الحدود يكون الكاتب قد وضعها لتتلائم مع ماسيصدر عنه من افكار وليس فكره واحده تنظر بلمفهوم العام وتصب في قالب فكره واحده — ولا اعلم ان كان كلامي هذا قد غاص اكثر من الازم ولكنه راي —
عاشق مينا said:
حيث تنضج الفكره وتنمو وتتعلق بلفكر الانساني وتطلب الخروج قد تزاحمها بعض العوائق التي تطراء والتي تعترض طريق خروجها للعلن فقد يعترض الكاتب للمقاله او الشعر افكارا مثل هذا لايصلح مع هذا او هذا لايتناسب مع هذا او تطراء عليه قدحه من فكره في كلمه قد تكون صعبه الفهم للقارئ لذا يجب على القارئ التريث في تفسير ما قد يقرائه فالغوص في اعماق فكر الكاتب من قبل القارئ من ضروريات الاحاطه بمفاهيم ادب القرائه وهذا ضروري للالمام بما يقصده الكاتب عندما نقراء للاخ الفيصل مثلا هذه المقاله ونغوص في مفاهيم التعبير الاحيائي لما يقصده من خلف تعبير الكلمات سنعلم ان الكاتب هنا في زوبعه كبيره من الافكار
المترابطه التي تحاول الخروج للعلن وان لدى الكاتب الكثير ليقوله لكنه لايستطيع اخراجه كما اسلفت لسبب
العوائق التي وضعها فكره المتفجر والذي يتزاحم فاصبحت الفكره ضائعه بين مد الفكر وبين جزر من سيفهم ما سيقال من كلام ليس في الامر تردد انما الخوض في بحار القاري من قبل الكاتب امر فيه نظر عميق من قبل الكاتب
وهذا مايدعو للتأرجح في اظهار الفكره اي ماسيكتبه الكاتب بين ان يقدح بما في جعبته او عدمه فيشر تاره الى موضوع كبير بكلمات بسيطه (او كما يقول البوذييون انك فلسفه عميقه لاكن بكلمات بسيطه ) وتاره يشير الى امر بسيط بكلمات مطوله وهذ ليس من ملل الكاتب بل ان الكاتب يخشى ان يستمر بالتعمق واستمراره بالتعمق سيؤدي الى عدم اظهار فكرته كما يريدها الى القارئ وهذه مشكله يعاني منها الكثير من الكتاب وان استمرت تؤدي الى حاله يدعوها الكتاب العالميين فتره الجمود وتنتهي هذه الفتره دائما بابداع من الكاتب تكون فيه اي بعد فتره الجمود تكون الافكار المتزاحمه قد وجدت التعبير الملائم لها للخروج دون عوائق ومشاكسه فكريه فترى فكره الكاتب تظهر بكل جلاء وتحمل كل المتناقضات دون ان تمس بعضها بعضا اي تكون ذات حدود في البروز للخارج وهذه الحدود يكون الكاتب قد وضعها لتتلائم مع ماسيصدر عنه من افكار وليس فكره واحده تنظر بلمفهوم العام وتصب في قالب فكره واحده — ولا اعلم ان كان كلامي هذا قد غاص اكثر من الازم ولكنه راي —
بصراحة أبدعت في التحليل
شكراً لأنك منحتني وقتك وقلبك كي تفكر بي
من كل قلبي
شكراً ولا أظنها تكفيك
415
15
1 Guest(s)
