جَديدَه بينَكم .. وهُنَا أضَعُ جَديدي ..
.
.
.
عَلِمْني
كَيفَ أشعُرُ بالفَرح
حِينَ خُلِقتُ مِنَ الأحزَان
علمني ..
كَيفَ أتألم ؟
كَيفَ أتألمَ بلا بُكـاء!
وكَيفَ أبكي بلا أنين؟
وكَيف أئِنُ بِلا ….
.
.
أرجوكَ
لا تُلبسني مِنظارَ فرح
أتَخدَعُ بِها نَفسَك؟؟
كَيفَ أبصِر؟
وَقَد وُلِدتُ عَمياء!
خُلقتُ أنـا مِن دمُوع حُزن
اتَعلم
مَاتت أُمي وهِي تَلدني!!
تَشَربتُ الألَم حَد الإدمَان
صَدِق!
لمَ أعد أُحِسُ بالجُروح!
لم أمارس البُكاء يَوماُ
أتعلم!
تَشبَعتُ
بـ كُل
أ
ش
كَ
ا
لِ
الأنِين
و كُل أنواعِ الآلم
جَفت فيها مَدامعي
بَل بالأحرَى .. مَاتتَ
فَصارَ الدمعُ كـ النَظرُ
كلاهُمَا عِندي
ســواء!!
.
.
سَيدي
أنَا قارَة حُزنٍ
تَاه مُكتَشِفُهَا
مِن رَسمِ خَارطة للآلام
مِحبَرتي
وهي خـاصَتي
بَاتَت تَنزِفُ دَماً مِن أوجَاعي
كُلمـا لمَستُ أطرَافي قُصَاصاتي
ارتَعشتَ ألمـاً عَلى حُزنِي
أرئيتَ زَهرةَ رمَادية؟
تِلكَ هِي زَهرة عُمري
سُقيت مِن أجودِ أنواعِ آلامي
فأنتَهت بِدون ألوان!
سَيدي
أرجوكَ
لا تَنبش فِي صندُوقِ أحُزاني
صَدقاً
أخَاف أن تضيعَ فيهاَ
انـا أقوى مِن الحُزن
قَد تَعَب الحُزن مني ..
أنـا أعمَقُ مِن الألم
جُذوري أعمَق مِنها
أنـا دمعة مَيته
انتظـر!
دَعني أمسَحُ غُبَارهَا
وهَا أنـا اليَوم ..
مُجرد فَراشة
ولكــنِ
بِأجنِحة
مُ مَ ز ق ة
أرجَوكـ أخبرنِي الآن
كَيَفَ تَسألني الَفرَحُ
وأنَا خُلقِتُ مِن
أبجَدِياتِ حُزن؟
.
.
Dec, 04 , 05
((خُلقتُ أنـا مِن دمُوع حُزن
اتَعلم
مَاتت أُمي وهِي تَلدني!!))
ميلاد و وفاة
كم هو قاسٍ ذلك الإحساس
بإن ولادتك كانت وفاة
((أنَا قارَة حُزنٍ
تَاه مُكتَشِفُهَا
مِن رَسمِ خَارطة للآلام))
للحزن وطن قلب
خارطته تضاريس من الآلام
((مِحبَرتي
وهي خـاصَتي
بَاتَت تَنزِفُ دَماً مِن أوجَاعي
كُلمـا لمَستُ أطرَافي قُصَاصاتي
ارتَعشتَ ألمـاً عَلى حُزنِي))
من فضائل الكتابة
إنها تمنحنا أن نرسم الحزن
على لوحة الورق
لنعلقها على جدار الذكريات
((وهَا أنـا اليَوم ..
مُجرد فَراشة
ولكــنِ
بِأجنِحة
مُ مَ ز ق ة))
الفراشة مخلوق إنتحاري
تبحث عن الضوء لتحترق
فكيف بالطيران بلا إجنحة ؟
أختنا الفاضلة فراشة
لغتك المتمكنة و تصويرك في النص
يصل لحد الإبداع
أهلاً و سهلاً بك
مع دعائي لك بحياة سعيدة
بعيداً عن الأحزان
لك أطيب تحية
و في حفظ الله
1100
22
1 Guest(s)
