عنـدمـا تبـاغتنـا الطفولـه ذات إنشغـال !|إبحار قلم والقبطان حُلم|منتديات إبحار بلا مركب|إبحار بلا مركب

Forum Scope


مطابقة



Forum Options



Min search length: 3 characters / Max search length: 84 characters
Forum Login
Lost password?
عنـدمـا تبـاغتنـا الطفولـه ذات إنشغـال !
أفاتار (الصورة التعريفية)
اللُـجين
10 Posts
(Offline)
1
الأحد 3 صفر 1426مساءً14 13-3-2005مساءًالأحد -
Print
[font=Simplified Arabic]
"مّــامّـه .. "

.. "مّــامّـه .. " يلوح بكفيـه الصغيرين الممتلئين .. "مّــامّـه .. " وهـو يفتحهما معـا ً ويغلقهمـا

معـا ً .. "مّــامّـه .. " ينظـر إلى كفيـه و دهشـة عظيمـة اغتالت ملامحــه .. بشكـل لم امـلك

معـه سـوى مجـاراته وأنـا أحـاول عنـوة أن أردع ضحكـة تـهم بالتسلل إلـى خارج شفتي

رحمـة بهـذا الصغيـر وأدتهـا .. أظـن تلك النتـوءات اللحميـة المسمـاة بالأصابع وراء ذلك ..

"مّــامّـه .. "

أغلق كف .. فتح آخر . .استغـرق في النظر إليهمـا … "مّــامّـه .. "

بـدأ في هـزهمــا معــا ً .. هـززت كفي أنــا الأخرى بحركـة مماثلـه تشبه اهتـزاز كفيـه ..

لازلت أظن ان الأصـابع هي السبب " انظـر لا بـأس .. هي لن تسقط منك " .. بحركه سريعه هـز كفيـه

وأطلـق ضحكـه أسرتني .. " أتحب العبـث مع الغربـاء يـاصغيـر "

" اراهــن إن أمـك تبحـث عنـك الآن .. كن صالحـا ً وعـد من حيث أتيت لـدي مـايشغلني " ..

"مّــامّـه .. " ينظر إلي بحـماقة … " هيـا يـا صغير اذهب لـ "مّــامّـه .. " " ..

"مّــامّـه .. " أخذ يرددهـا وهـو يجـر نصف لعبتــه علـى الأرض خلفـه …

"مّــامّـه .. "

لازال صـوتـه يحلـق بالقـرب منـي .. لـم يبتعـد كثيرا ً عن محيـطي ..

كـان يتقـدم بخُـطوات مترنحـة تعاني مـن لا ثبـات و لا اتــزان علـى نحـو يسبب انفراج في

ساقيـه يجعـل من مشيتــه إثـارة للضحك يحـل اقترافهـا لم أستطـع من التـوقف عـن متـابعته

وهو يدنو كان بودي ان يكـون هـاتفي الخيلوي بالقرب منـي لألتقـط شـيء من هذا الصغيـر

للذكرى . . تعثرت قدمـاه كـان على وشك السقـوط .. وكنت على وشـك النهـوض للإمساك بـه كـي

لايقـع .. لكنـه لم يسقـط .. تنفست الصعـداء ! واستعـدت موجـه ضحكي ..

بشمـوخ تجـاهل امـر السقوط واستمـر في التقدم إلي .. هـو يعلم إنـي لـن أفعل شيء يسـيء

إليـه .. " أليس كذلك ياصغيـر ! " .. اقترب مني …. "مّــامّـه .. " ..أطلقتها لـه أرغبـه في الجلوس بجواري

لكنـه اسقط أشيـائي بدلا من ذلك .. اجلسته على المقعـد ولملمت مااسقطـه .. بهـدوء هبّ واقفـا على الكرسي خشيت

عليه من السقوط انزلتـه.. " هكـذا أفضل .. لي ولك ولأشيـائي .. " ..

اندفع يزحف تحت الكرسي .. "يـا الهـي يـالك من مشــاكس مـاذا الآن ! " .. "مّــامّـه .. " وهو

يلتقط من الأرض قلم لي أسقطه في هجومه السابق .. "مّــامّـه .. " وهـو يلوح بـه شعرت

بالخجـل من نفسـي .. قبلت كفه الصغير " شكـرا ً " ..

اللئيـم لم يسمح لـي بـإستعاده القلـم منـه .." يا لك من طفـل . لـن أسـاومك تستطيع الإحتفـاظ بـه "

أرسـل لي قبلـه هـوائيـه لــم أحلـم بهـا .. كانت كافيـه أن ترديني حيـّة .. كطفله مددت يـدي إلى

الهـواء ألتقطها وألتهمهـا أما هـو أخذ يكرر إرســال القبل وأنـا أتظـاهر اصطيـادهـا ..

كانت تبدو عليه ملامح الفرح أمـا أنـا شيء مـا كـان يحـدث بداخلـي ..

"مّــامّـه .."

جلس علـى الأرض .. انتـزع حذاء رجله اليمنى … "مّــامّـه .. "

يحـاول انتزاع حـذاءه الآخر "مّــامّـه .. " لم تجـدي محـاولات يده الصغيره في انتـزاعه ..

"مّــامّـه .. "

"مّــامّـه .. " بحنـق هـذه المـرة "مّــامّـه .. " وهو على وشك البكــاء "مّــامّـه .. "

بـدأ بالبكــاء … سـاعدته على خلعـه .. "ياللمسكين .. يبـدو أن ذلك الحذاء المطاطي اللعيـن لـم

يفعل خيرا ً بقدميك يـا صغيـر " . . ينبغي استبدالهما بـزوج آخــر أخف .. أخبر هذا لـ "مّــامّـه ..

" .. كـان لا يزال يحتفظ بالقلـم..

انتـزعت ورقـة من كراستي كانت كفيله بـإشغـاله بعض من الوقت وتنعمـي ببعـض من الهدوء ..

لم يقطعـه إلا صوتهـا ..

رمى كل شـيء .. مـد يديـه اليهـا أن احمليني .. و "مّــامّـه .. " أخـرى .. ظللت أرقبـه وهـو يبتعـد

كـان ينظر باتجاهي لوّح بكفـه أن و داعــا ً .. أرسلت لـه قبلـه هـوائيه بـادلني بمثلهـا ..

تـاركـا ً معـي فردة حـذاء لا تناسب قيـاس قدمي سنـدريلا .. !

.

.

.
صغـير

غـريب

لايحمـل شيء من دمـائي

.

.

تشغلنـي بعض الكتب وبعض المذكرات عن كــل شيء

أمــا هـو يشغلـه اللهو واستكشـاف العـالـم من حولـه

بهكـذا بسـاطه وجـدته يجلس القرفصـاء في قلبي

كُـن بخير يـاصغير ستبقى كثيـرا ً بداخلي وإن لم ألتقط صورتك …
.

.

مـاذا يحـدث حين يـرديك الحنين لذاك العــالم !

قـد كنـا أطفـال .. في يوم مـا !

ندرك ماتعنيـه الطفولـه ..

بكل عبثيـه .. ولهـو وبراءة .. واستكشـاف كنـا نثبت طفولتنـا .. كبرنـا ولم نعـد نملك منهـا الا شيء من حنيـن وذكريـات نتمنـى إنهـا تعـــود … !

كل مـا أردته أن افعله حقــا ً أن أرى الأشيـاء بعينيــه ..
ألمسهـا بيديــه

أصـل إلى مكـامن شعـوره بالأشيــاء فـ أ حبهـا أو أمقتهــا .. من قلبـه الصغيـر
أردت ذلك حقـا ً ..

.

.

إن لم تكـن اليـوم طفلا ً قد كنـته بالأمس .. كـن حـارس لطفولـتهم لينعمـوا بطفولـه لم تحظى بهـا أنت في يومـا ً مـا !

.

.

.

أفاتار (الصورة التعريفية)
اللُـجين
10 Posts
(Offline)
2
الأحد 3 صفر 1426مساءً14 13-3-2005مساءًالأحد -
Print

[font=Simplified Arabic]

أتعلم ممـا صنعـت وسـادتك ياصغير ؟

صنـعت من غيــوم

و منثـور السكـر ..

حشـوتهـا أحـلامــا ً جميلـه لك ..

تـزاحم حلاوة وجنتيـك وعينيك النـائمتين …

أتعلم مـن صنـع وسـادتك ياصغيـر ؟

.صنـعها سـاحر طيب يحب الأطفـال

ينتظرهم في مناماتهم

يرشـدهم الى مديـنة ألعـاب سـريـه لايدخلها الا الأطفال الطيبين مثلك

.

.

أعـدك إن لم يعجبك المنـام
أن أغير لك الوسـادة .. في كل مــرة ..

أترضى بروحي مثـلا ُ وسـاده يتكـيء عليهـا رأسـك الصغير قبـل أن تنـام !

.

.

.
نم يا صغيــر .. نم فـ الأحــلام لـن تبـدأ دونــك

.

أفاتار (الصورة التعريفية)
الفيصل
2190 Posts
(Offline)
3
الأحد 3 صفر 1426مساءً16 13-3-2005مساءًالأحد -
Print

طفل يحبو …
ينظر بعين صغيرة …
نحو عالم كبير …
اجمل منظر …
طفل يتبسم ..
و اشقى منظر …
طفل يتألم
و بين البسمة و الدمعة …
عمرٌ يتقلب .

طفولة تحبو نحو الذكرى …
حيث السعادة تكمن في هدية …
و ظلام الكون في فقد لعبة …
و آخر الأرض جدار بيتنا .

كنا صغاراً …
أحلامنا صغيرة …
و عالمنا صغيرٌ …

ليتنا بقينا …
و بقى العالم أصغر …

الطفولة بداية لحكاية حياة …
جميلة هي البدايات …
كالحكايات التي تحكيها الجّدات …
و تختلف النهايات .

اللُـجين
كان نصك العابق ببراءة الطفولة ينقلنا لتلك التفاصيل الصغيرة
التي عبثت بها السنين و سخرت
و يظل بداخلنا طفل يحن لحضن أمه و لحمل لعبه .

سعيد بأن اقرأ لك
تحية طيبة
و في حفظ الله

أفاتار (الصورة التعريفية)
محمد
37 Posts
(Offline)
4
الثلاثاء 5 صفر 1426صباحًا09 15-3-2005صباحًاالثلاثاء -
Print

الاخت اللجين ربما احساس الامومة بداخلك هو ما اخرج لنا هذه الكلامات الجميلة
تسجيل اعجاب وشكرا لك

أفاتار (الصورة التعريفية)
ن ب ر ا س
263 Posts
(Offline)
5
الثلاثاء 5 صفر 1426صباحًا10 15-3-2005صباحًاالثلاثاء -
Print
[font=Simplified Arabic]إلى نور اللجين
وماء اللجين
هنا.. لا يمكنني التعليق..
فقط سأقول لقلمك:
نعمتَ في يد اللجين

heart;
ن ب ر ا س

أفاتار (الصورة التعريفية)
محمد
37 Posts
(Offline)
6
الخميس 14 صفر 1426صباحًا05 24-3-2005صباحًاالخميس -
Print

مشاعر في غاية القوة و نبيلة المقصد شكرا لك

أفاتار (الصورة التعريفية)
اللُـجين
10 Posts
(Offline)
7
السبت 16 صفر 1426صباحًا08 26-3-2005صباحًاالسبت -
Print

الفيصــل

قــد اختـزلت كل مـا اردت قولـه في :

كنا صغاراً …
أحلامنا صغيرة …
و عالمنا صغيرٌ …

ليتنا بقينا …
و بقى العالم أصغر …

ليتنـا ..!

كلي شكـر وإمتنــان
وددت إهـداك صندوق من الحلوى التي كنت تحبها أيـام طفولتك

rose

أفاتار (الصورة التعريفية)
اللُـجين
10 Posts
(Offline)
8
السبت 16 صفر 1426صباحًا08 26-3-2005صباحًاالسبت -
Print

محمد

الشكر موصول لك ولاحساسـك النبيل العذب لما كتبت ..

وما نحن إلا أطفال كبروا مارسوا أدوار الأم والأب مع دُماهم وأقرانهم أثناء لعبهم البريء ..

ولمـا كبرنـا أخذنــا نلهـو بممارسـه طفولتنـا في حنين نستعذبـه ..

بـاقة rose
ومودتي

أفاتار (الصورة التعريفية)
اللُـجين
10 Posts
(Offline)
9
السبت 16 صفر 1426صباحًا08 26-3-2005صباحًاالسبت -
Print

ن ب ر ا س

قد تنعمـت حضـورك وتدفقك الدافيء هنـا كـ انسكـاب الندى من بتـلات زهـر اليـاسميـن في صبـاح بـاكر

أينعـتِ فيّ الزهـور وانسكابات المطر !

كوني بالجوار دوماً لأحظى بهكذا صبااح rose

مودتي // محبتي

أفاتار (الصورة التعريفية)
اللُـجين
10 Posts
(Offline)
10
السبت 16 صفر 1426صباحًا08 26-3-2005صباحًاالسبت -
Print

محمـد

أتعبث بك الطفـوله ياا صديق وتفعل بك مـا تفعلـه بي من حنيـن وشغـب وشيء آخر لازالت أجهل مـاهيتـه !

أشـاركك ألعابي و أشيـائي الثمينه في صندوق أهدتني إيـاه أمي احتفظت بداخله الكثير من صدف البحر وقواقع وبضع اشيـاء أخر لم أعـد أذكرها الآن .. كانت تعني لي كنز حقيقي اخفيه عن أعيـن القراصنه والمتطفليـن ..

الطفوله قد تعني = حين كانت الاشيـاء تحمل معنى وقيمه تختلف عن حقيقتها !

كُـن بالقرب rose

أفاتار (الصورة التعريفية)
أسرار أنثى
45 Posts
(Offline)
11
الأثنين 25 صفر 1426مساءً17 4-4-2005مساءًالأثنين -
Print

الرائعه اللجين

قد نكبر و لكن يظل في داخلنا طفل صغير .. يظهر ليجعلنا نتذكر أيامنا الأولى و خطواتنا الطفوليه

استمتعت بما همست به هنا

دمتِ بخير

أسرار

أفاتار (الصورة التعريفية)
جار البحر
8 Posts
(Offline)
12
الجمعة 13 ربيع الأول 1426صباحًا09 22-4-2005صباحًاالجمعة -
Print

.. حين تذكر الطفولة تتوسد البراءة صدر الحديث وتطغى عليه ، هي البداية وما أعجب البدايات ، هي النهاية وما أقسى النهايات ..
.. ثم نكبر ويكبر فينا كل شعور مضاد لتلك البراءة التي رفرفرت في جوانحنا برهة من الزمن انقضت كروح غادرت لتتقمص ذاتاً جديدة .. طفلاً جديداً غراً لا يعرف الحقيقة التي تنتظره ..

.. من جنة الرحم إلى جنة الدنيا التي يصنعها بقلبه وعقله ويقينه إلى جنة الخلد ونعم المستقر .. هل يمكننا أن نحقق هذه المعادلة الإلهية العظيمة .. ليس في وسع جميع البشر بشرورهم وخداعهم .. ولا جند يتراصون من خلف عرش سيدهم على الماء بقادرين على طرد هذا الحلم عن مخيلتنا ..

.. أليس غريباً أن تتبدل المشاعر في هذا الكائن الصغير .. فقط لأنه اكتسب خبرة جديدة وتعلم شيئاً جديداً .. من الذي قال أن المعرفة لا تضر ؟! ..

الأخت الفاضلة اللجين ..
طفولة رائعة وحنين يحوطه قلب مفعم بالرحمة ، ستمتد لك تلك اليدان يوماً فالحقي بها ولا تنسي أن الرحلة دائماً تحتاج إلى التخلي عن الكثير ، فكوني مستعدة ..

أفاتار (الصورة التعريفية)
ن ب ر ا س
263 Posts
(Offline)
13
الأثنين 23 ربيع الأول 1426مساءً21 2-5-2005مساءًالأثنين -
Print


وعندما يباغِتُنا السِّحر ذات مرور
نحفظ مشارف الفرح في أعماقنا المرهقة
ونعود..

لقد عدت لامضي من جديد
استمتعت مرارا بقلمك

**

ن ب ر ا س

Forum Timezone: America/New_York
All RSSShow Stats
Administrators: إبحار
Top Posters:
jana: 231
Hassanhegazy: 203
Ahmed Samy: 114
fatinn: 36
marwa: 35
nagham_n: 28
no way: 27
Awrad: 24
MONA AND MONA: 17
zarkaa: 16
Newest Members:
Forum Stats:
Groups: 1
Forums: 9
Topics: 2581
Posts: 16488

 

Member Stats:
Guest Posters: 0
Members: 6557
Moderators: 0
Admins: 1

Most Users Ever Online
415
Currently Online
Guest(s)
16
Currently Browsing this Page

1 Guest(s)