عندما اكون في مواجهه معكِ
لا مجال للمحاوله … تدركين حجم قوتك … وادرك ان ضعفي هو كل ما تبقى من ضعفي
اعدوا صوب ابواب الامان حدك … وتتسع المسافات عابره حدود الممكن …
استرق من خلف عيونك امنيه … فتفتح قلاع الياس على مصرعيها …
اعافر … واعافر بين حد سيفك ومقصلة اعدامك … تائهة انا بينك وبينك
قادمه من الزمن المجهول متجهه صوب رياحك …
اتقلد مكابرة … وتتقنين اقتلاع القراصنه لها …
عندما اكون في مواجهه معكِ
تخور قواي على طريقك … ويقيد ثقل اساروك قدمي
… فتصبح الخطوه بعيده … وتمتد يداي جسر بين جسدي والموت …
وحين تصل حدود الملموس … يهرب منها كما تهرب الفريسه من فخ القناص
… تنثرين شباكك بمهارة صياد
… واتقن الوقوع في براثن الإحتضار كما تتقن السمكه ابتلاع الطعم بلهفة جائعه
… ويتعلق املها بين الإفلات او الالتقاط …
عندما اكون في مواجهه معكِ
ادرك ان فن العبه هو ان اعمل بجد على ان اسقط ببراعة …
اتهشم واتناثر كما ينتشر الوباء ارض المرض
… فلا ابقى … ولا اعود … فطريقك هو سفر في اتجاه موحد
… ذهاب بلا اياب … فأذهب الى وطن الضياع
… معلقه على ارجوحه تتلقفها الرهبه … بين فكي القدر …
مترقيه انياب الرحمه … حد الإبتلاع …
عندما اكون في مواجهه معكِ
ادخل مواطن موحشه من الم … تتعملق اوجاع متشابكه من جراح
… واطفو عمق مستنقع الانين
… اغرق واغرق … يبتلعني الوحل يجذبني لجذور الشك …
ويشدني بقوة وحش الخيبه … واتوهم يد التمنى طوق من الغرق حد الإختناق …
فاتنفس رائحة الموت ولا املك التشبع …
عندما اكون في مواجهه معكِ
انظر بعيني ذئب ضال … فاجد ملامحك ترسم تضاريسي …
تخط ملامح بصمتي المجهوله … فاتنظر شهادة حسن قتال واحتضار …
فاعبر حدود استشهادي … بوثيقة شرف
… اتمنى ان لا تلطخ بما تركته من ضحايا المواجهه ،،،،
"جنى"
فى البداية أقول سلمت يد من اتحفنا بهذه الرائعة …
فعندما قرأتها أحسست بانى مبحر فى بحر من الأحاسيس تتلاعب كلماتها بى كما تتلاعب الامواج بالغريق فتاره ارنى اغرق فيها تارة تقذفنى الى عالمنا …
وياروعة ما احسسته من متعة حين اكون فى مواجهه مع تلك الاحاسيس …
فانت يامن خضع لك القلم
ما احلى ما سطرته من روائع الكلم
فلك شكرى بعد أن نزعت من قلبى الالم
jana said:
عندما اكون في مواجهه معكِ
لا مجال للمحاوله … تدركين حجم قوتك … وادرك ان ضعفي هو كل ما تبقى من ضعفي
اعدوا صوب ابواب الامان حدك … وتتسع المسافات عابره حدود الممكن …
استرق من خلف عيونك امنيه … فتفتح قلاع الياس على مصرعيها …
اعافر … واعافر بين حد سيفك ومقصلة اعدامك … تائهة انا بينك وبينك
قادمه من الزمن المجهول متجهه صوب رياحك …
اتقلد مكابرة … وتتقنين اقتلاع القراصنه لها …عندما اكون في مواجهه معكِ
تخور قواي على طريقك … ويقيد ثقل اساروك قدمي
… فتصبح الخطوه بعيده … وتمتد يداي جسر بين جسدي والموت …
وحين تصل حدود الملموس … يهرب منها كما تهرب الفريسه من فخ القناص
… تنثرين شباكك بمهارة صياد
… واتقن الوقوع في براثن الإحتضار كما تتقن السمكه ابتلاع الطعم بلهفة جائعه
… ويتعلق املها بين الإفلات او الالتقاط …عندما اكون في مواجهه معكِ
ادرك ان فن العبه هو ان اعمل بجد على ان اسقط ببراعة …
اتهشم واتناثر كما ينتشر الوباء ارض المرض
… فلا ابقى … ولا اعود … فطريقك هو سفر في اتجاه موحد
… ذهاب بلا اياب … فأذهب الى وطن الضياع
… معلقه على ارجوحه تتلقفها الرهبه … بين فكي القدر …
مترقيه انياب الرحمه … حد الإبتلاع …عندما اكون في مواجهه معكِ
ادخل مواطن موحشه من الم … تتعملق اوجاع متشابكه من جراح
… واطفو عمق مستنقع الانين
… اغرق واغرق … يبتلعني الوحل يجذبني لجذور الشك …
ويشدني بقوة وحش الخيبه … واتوهم يد التمنى طوق من الغرق حد الإختناق …
فاتنفس رائحة الموت ولا املك التشبع …عندما اكون في مواجهه معكِ
انظر بعيني ذئب ضال … فاجد ملامحك ترسم تضاريسي …
تخط ملامح بصمتي المجهوله … فاتنظر شهادة حسن قتال واحتضار …
فاعبر حدود استشهادي … بوثيقة شرف
… اتمنى ان لا تلطخ بما تركته من ضحايا المواجهه ،،،،"جنى"
كم جميل هذا الشعور
وكم رائع هذا الاحساس
مبدعة
415
24
1 Guest(s)
