(1)
أنتِ و طاولة جمالك الملونة
عشاقك … يتناثرون على مربعات لهوك
منهم من يكون جندياً أخرق
منهم من يكون فيل شطرنج أحمق
و هكذا
توزعين الأدوار عليهم
وزير غبي … ملكٌ أغبي
قلعة تتهاوى عشقاً لك
و فرس جامح لا يقبل الا برضاك
كل هؤلاء
يشكلون لك فقط
فترة متعة
تلهين بهم لتهزمي رفيقاتك بلعبة اللامبالاة
(2)
نعم أيتها اللاعبةالبارعة
جميلة أنتِ
بارعة انتِ
تجيدين نقل أحجار الشطرنج
في سهرة الغدر بحانة قلبك
الموبوء بداء العبث بمشاعر الآخرين
أنتقلي من مربعٍ لآخر
و حركي أحجار لعبتك كما تشتهين
و في آخر المطاف
تحصلين على كأس النشوة
الذي تبحثين عنه
ضعيه في ( فترينة ) أيامك السوداء
و تباهي به أمام قريناتك السوء
(3)
حسناً
إليك بالكأس و لكن !!
( كش ملك )
قالها لك قلبي
لأني يا من تجيدين الخداع
لا أُجيد أنا الغدر
لا أصلح ان أكون
ملكاً
و زيراً
حتى ولو جندياً برجوازياً
على طاولة شطرنجك المتسخة
بلون مكياجك الباهت
( كش ملك )
أمامي لن تنتصرين
لملمي بقايا نصرك الواهم
و احملي كأس غرورك المحطم
و حاولي مرة أخرى مع شخصٍ آخر
يرتضي لنفسه أن يكون حجر شطرنج
على طاولتك البراقة
كش ملك
وخرجت من قلب الفيصل
انكشفت لعبتك الغادرة
وانسكبت كأسك المسمومة
وقلبت الطاولة
كش ملك
ولكن هل كنت تبحثين
عن مكان في ذلك القلب
الذي أعلنها
كش ملك
كش ملك
ولكن هل كنت تأبهين
بالفوز أو الخسارة
امام تلك القوة التي
هزمتك وقالت
كش ملك
كش ملك
ولكن هل انت مجرمة عابثة
ولماذا اراك مسكينة محطمة
تستحقين الرثاء والشفقة
أربما لانك لا تملكين قلبا
ينبض بالشعور!!!
أو ربما لانك لا تسكنين قلبا
يحيطك بالامان
ويهبك الفرح والسرور
أو ربما لانك يائسة مسلوبة الامل
بلا طموح
ترتدين قناعا باسما وقويا
وتخفين ضعفا وانهزاما
ورغبة بالموت
لكن
تريدين سيفا يليق
بتاجك المرصع بالجواهر
وفارسا ملوكيا
يغمد في قلبك الميت سيفه
وحروفه
كش ملك
000000000000 زينة
مجرد رؤيا
من زاوية أخرى
للصورة الرائعة التي رسمتها
وأندى التحيات
الصديق الوفي
الوله
في المعارك الحقيقية الجندي هو بطل الساحة
و لكن في الحروب الخفية الأشبه بلعبة شطرنج
الجندي فقط يبقى حجر طاولة يقتله ببساطه جندي آخر
و المنتصر فقط هو الملك لأنه الأساس في هذه اللعبة
و بالتالي يكون السؤال :
هل ترضي أن تكون ملكاً منتصراً … أسيراً بيد لاعب ؟
أم تكون جندياً خاسراً و لكن حراً ؟
جوابي أنا لا هذا و لا ذاك
فالحروب الخفية لا أحسن خوضها 🙂 .
تحياتي لك صديقي العزيز
و في حفظ الله
دعيني أصدقك القول
أن سعادتي تاهت بين رؤية أسمك و روعة حروفك
حقيقة لا يحجبها حجاب
أن ردك أكسب موضوعي رونقاً و جمال
——–
(( كش ملك
ولكن هل انت مجرمة عابثة
ولماذا اراك مسكينة محطمة
تستحقين الرثاء والشفقة
أربما لانك لا تملكين قلبا
ينبض بالشعور!!!
أو ربما لانك لا تسكنين قلبا
يحيطك بالامان
ويهبك الفرح والسرور
أو ربما لانك يائسة مسلوبة الامل
بلا طموح
ترتدين قناعا باسما وقويا
وتخفين ضعفا وانهزاما
ورغبة بالموت ))
—
يالله … يا للروعة
شكراً زينة
حمداً لله على سلامتك
ولا لا لا لا للغياب مرة أخرى
و في حفظ الله
دوماً يكون الدور الأكبر في كل معركة……في هذه الحياه
لذلك الجندي….ولكنه غالباً ما يكون دور خفي…
لا يقدره سوى من مارسه في واقع هذه الحياة….
ولكن في معركة صامته…كالشطرنج.. وعندما يموت الملك يموت معه كل شيء….
دائماً عودتنا أخي الفيصل على طرح الأمور بطرق متميزة…
وفلسفة رائعة تفوق حدود الروعة الكامنة بين تلك الحروف….
تحياتي…..أيها المتميز….
في الحقيقة المجردة من كل زيف
يفقد الملك دوره بدون جندي يُحسن الدفاع عنه
تماماً كالمباديء عندما تفقد من يدافع عنها
كم خاسر في لعبة شطرنج عاد ليلعب مرة بعد مرة
و لكن من يخسر مبدأه مرة فأنه يظل خاسراً للأبد
—–
الأخت الفاضلة غادة
أشكر لك تعليقك الجميل الذي يزيد الموضوع جمالاَ
تحياتي لك
و في حفظ الله
سئمت كوني حجراً ..
يحركني كيف يشاء ..
يُقصيني !!
تحرقني زفرات الاشواق ..
يملً وجودي .. يبعدني ..
ويكون ..
بالقرب هناك ..
فتاة .. وفتاة .. وفتاة
وأنا أتجرع مرّ الحسرات
أسكب في جوف الذات ..
جمر العبرات
وأستجدي الذكرى ..
تواسيني كفُتات
يدنيني ..!!
تقتلني آهات العشاق ..
يرضى عني ..
فأكون الأقرب من ذاته ..
أكون شغاف فؤاده به اتلحف ..
أسمع نبضه ..
وأكون له حيناً..
وتيناً يضخ حنيناً !
دعني ..
لا يرضيني ..كَوني حجراً ضمن الأحجار !
.. طاولتي ..
نشأت من ثورة ذاتي ..!
جنودي طوع بناني ..
هذا حرسي .. وهذي رماتي
وهناك يقبع خيلي ..
أسرجه .. وبسوطي اطلقه ..
أتركه فيعدو بجنون..!
يرقبني يأملني ..
وأنا بالقلعة .. أتبسم
بفرح وحبورِ أرنو..
أعبّ من كأس انتقامي ..
يثملني نخب انتصاري ..!
كم يطربني .. أن اغدو.
للكل ..الآسرة !!
أدنيهم .. أقصيهم .
أسقطهم .. أو حتى أنفيهم ..
حتى من كان علياً..
وزيراً أو ملكاً ..
لم يسلم من سيف اللحظ ..
لم يسلم من زهو غروري !
هو انتقام أنثى .
يتوالي تساقطهم أحجاراً
فأصرخ بزهو ..!
( كش فأنتم من خسر ) !!
فهل تلام أنثى اذا ما انتقمت ؟ 😉
سئمت الحدود المستقيمة
وجميع زوايا الذاكرة المُـنـزوية
سئمت الأطراف القائمة على تعذيب النفوس
تلك الرقعة من التاريخ
هي زمن وهامش
ثوبٌ مزَّقه ظلام ليل جاثم على الصدر
مرقَّع بالنهار
وبعض سيقان خاوية
إهداء من خريف
سئمت كل العيون المحدقة في عمق اليأس
أعشاشٌ مغطاة بقطع رخام
وقليل من ظل
رشَّة من عبيد ترتع في أطرف مملكة
قلعة خراب
مملكة هي الجور
وبعض حور
مقيدة أطرافهن لأعمدة سرير
وقفل حياة كبير
أوصده على أذرعهن الرقيقة ، جلاد الأمل
وفي بطن الحياة
في عمق محيطات القلق
عليك أن تجد مفتاحا
أو ابحث في عيون القمر
عن رقعة يضمها نور وبعض أمل..
heart;
ن ب ر ا س
(كش ملك)
قد تعني كلمة (وداعاً)
و لكن بشكل آخر
يتناسب و النظام داخل هذه اللعبة
هناك أمور
تجعلك تعلن الرحيل
و … تلعن الظروف
و تخرج دون أن يتمزق رداءك
بفعل مشاجرة عاطفية
المنتصر فيها مهزوماً
الأخت الفاضلة سوان
من الماضي تطل هذه السطور
ربما لو أتى ردك ذلك الزمن
لأستطعت الإجابة على سؤالك
هناك أمور تجبرك على التحرك
نصف خطوة
حتى تستطيع أن ترى المنظر كاملاً
شكراً جزيلاً
تحية طيبة
و في حفظ الله
415
14
1 Guest(s)
