[font=Diwani Letter]
تســ ( ! ) ــاؤلات مفعمة بالعجب والتعجب ..!
حين تنهشني نسور القلق ..
وترتع على وسادتي غربان الأرق ..!
لِمَ أصطفي حضورك .. لائذة ..!
لا تسلني يا ابتداءات حروفي..
لا تسلني …
وأنت للهجير …فيّ .
وللعتمة …. قنديل ضي ّ.
ولصحراء الروح …… ريّ !!
أعترف ..!!
يمضّني الوجع حيناً ..
ويفيض الوجع حنيناً ..
حين أمضي في غفلة السادرين ..!
لا تلمني ..
قد ينبت الصبار في أفواهنا
لكن..
في الروح روضة وجِنان..
ثق..!
فما فتيء ينبض لك ذاك الجنان ..!
بالنقاء ..
بالصفاء ..
بالوفاء ..
ثق………
فليس به طبع الغادرين ..!!
لا تلمني .. رجاءاً
فهل أنال منك عفو القادرين..؟
فتاة هي..
مازالت في حفل الأمس …!
تكتحل بالشرود
تنهل الظمأ من عين الشمس ..!
وترنو لأفقٍ ضاع مداه !
أخذتها الترانيم في غفلة
وعنّ لها أن تنثر تعابير الوجد ..
احتشدت حروفها بثراء ..
وطافت مشاعرها تبحث عن عبارات ترتديها !
وفي مساءٍ بلون الخلوة
وتحت وهج متراجف
اندلقت الحروف بعد طول استيطان موجع ..!
*^*^*^*^*^
الحلم
بل الحقيقة ..!
.
.
أثملتنا الحروف ..
وترنحنا تحت الأثر طويلاً ..!
كنثارة الرذاذ ..
كالحباب ..
تهمي سحائبك..!
هنا ..
طيرجمال بنى وكراً …!
دامت لنا الترانيم …
فاصـــ (,) ــــلة
ما بين أمسِ و غد
يومٌ يشكل حد
لقلبٍ فقد بين عينيك الوجد
فلا تلوميه يوماً
إن أضاع صدره
و لم يفي بالوعد .
نقطـــ( . ) ـــة
نحو القلب
أخطأ الحب الدرب
فكانت سقطة
ضحكتك
جَعَلتها نكتة .
علامــ ( ! ) ـة تعجب !
شعرٌ حولك
ينثر عطره
لا يعترف بالنحو
نصبه و جره .
نقطتان رأســ ( : )ـــيتان
قالت : و ليكن !!!!
قلتُ : شاعر
أمامُكِ حائر
يفقد كل أبجدية
تودعهُ الحروف
حرفاً
تلو آخر
الأخت الفاضلة التوليب
نثرتي اللؤلؤ هنا !!
و نحن بحارة
مما تجودين
يُصبح الحرف محارة
عودة مكللة بكل جمال الفواصل
تحية طيبة
و في حفظ الله
[font=Diwani Letter]
[color=#CC3399]فاصـــ (,) ــــلة
تلك الثانية التي سَكبتُ فيها أقداحاً من الود ..
ودموعاً على الخدّ..!
وذكريات تماهت بين جزر ومدّ ..!
ثم نهلتُ بنهمٍ حتى الثمالة !!
إكسير الصدّ ..!
نقطـــ( . ) ـــة
رسمتَها بيدكَ على أديم مشاعرنا..!
فلم أتجاوز ..!
وقفتُ ذاهلة ..!!
تعودُ واللهفة ..
سريعاً تمحي النقطة ..
وفي اقبالك كان التواري ..
فقد كنتَ أنت السقطة !
علامــ ( ! ) ـة تعجب !
في قمة المشاعر
حين نغدق عطاءاً
يتسارع الفؤاد نبضه
ويفيض بالوجدان وجده
حتى في الغياب
يكن لحرفك ذات التأثير !!
نقطتان رأســ ( : )ـــيتان
سأقول : وليكن !!!!
كما النهار من جسد الليل يتفتق
كشرنقة خلعت رداءها وللتجلي
كـــ "" أنت " !!
حين تَسَاقَطَتْ أردية الحقيقة
ولتهوي من عيني
كما هوت أقنعتك
واحداً تلو آخر !
(إسـ؟ـتفهام)
… أنت؟
كما عهدتك دوماً
انت الواضح الغامض
القريب البعيد
السهل الصعب
السلس المتناقض
(( تنـ"ـصيص))
أقطن داخلك
… استرخي
مأخوذه بقلاع الأمان داخلك
وحينما يأتيني هاجس الخروج
ادرك أنه مستحيـل
((نجمــ*ـــه))
بعيد أنت كنجمه ساطعه في الأفق
قريب تنير وجداني
موشوم بالقلب نور
… دونك أنا مظلمه
((ـوـ&ـوـ))
انا وأنت
مترابطين
متوحدين
ولا مجال للإنشطار ،،،
نص جميل تتراقص فيه العلامات تفصلنا عن عالمنا …. تستوقفنا مع كل نقطه … نتعجب لما يحدث لنا … ونعلو نقطه فوق أخرى … ولا يسعنا إلا التجلي … و الإنبهار … شكراً لك على سطورك الرائعه … و الفكره المميزه ،،،
"جنى"
[font=Diwani Letter]
صباحي اليوم مشرق ..
والدقائق مورقة.. بعد أن طال ليلها …
مؤرقة …!
دعّتني المغامرة لألِجْ ..
صوبكم السّنا ..
وبشارات جوريّة الشذى ..!
بسمة ..
نرسمها على شفاهنا ..
وفي الأحداق
دمعة ..
نسكبها أشجاناً …
فنستكين في هدأة الأمكنة.
سنظل هنا
نردد أهازيجاً بَحْـرِيّةَ الإيقاع
نستاف البحر شميمه العبق
نداعب رمال الضفاف .. تِبْرَاً وهّاجاً
وننتشي مع نثارة الرذاذ ..
لؤلؤاَ يضيء الماحول ..!
ومدى .. مُترعٌ بالأمل …
نديم النظر فيه لا نملّ..!
" إلى مالانهاية "
بسمة ودمعة ..
جئتِ والمطر ..
أغدقتِ وابلاً ..
أنبت برعماً في جسد الحروف …
لتعِ المسار ..!
يالزهاء الحضور .. ياللنقاء ..!
يالزهاء الحروف … ياللإرتواء ..!
[font=Diwani Letter]
علامة استفهـــ ؟ــام
حين يطوّق الشفق خاصرة المدى برباطٍ عسجدي
لمَ تنثال مشاعرنا ثرّة على أعتاب الليل ..؟
سأبقى هنا .. فقد أعياني المسير
هنا
حين أنقش على الرمال / الصخور / الأمواج كل الأسرار
وأعود …
يلثمني الفنار
بقبلات من نور …
لتهدأ الروح بعدما أعياها المسار
جنى ..
وتطيب الثمار …
ما أروعها من إضافات ازدانت بها خاطرتي
أجدتي حياكة الحروف على نسيجها فغدت
مخملية ..قشيبة ..!
سلم اليراع الذي تحملين..
والمداد الذي تسكبين .!
وسلم لنا هذا الحضور المورق
[font=Diwani Letter]
علامة تعجـ ! ـب
حين تطفيء الشمس قنديلها
وتلملم خيوطها العسجدية ..
وترتحل
فيسارع كوكب الليل في نشر هالات الضياء
خيوطاً لجينية أخّادة ..!
يرتسم على أديم الليل ..صفحة الماء .. طيفك !!
رغم الدجى .. رغم أستار العتمة !!
قالت : و ليكن !!!!
قلتُ : شاعر
أمامُكِ حائر
يفقد كل أبجدية
تودعهُ الحروف
حرفاً
تلو آخر
قالت : وبعدْ ..؟
قال : وعدْ …
قالت : وحين تسرج صافنات الحروف مهراً فتختال شرقاً وغرباً أنّى شاءت لك الرياح…؟
قال : اللجام…..
بيدك ..!
وصوبك الفرار …!
قالت : وعد؟
قال : وعدٌ وعهد..!
*""*""*""*""*
أيها البحر ..
كلما خُيّل إليّ أني أدنو من شاطئك ..
تنأى بي مراكبي للبعيد من جديد ..
ألا فاشهدوا ..
أني لهذا البحر ……. أسيرة …!!
الفيصل ,,
ملء صحو الدنا … ممتنة أنا ..!
أشفقت على الرؤى التي تتواثب نحوي باستجداء
لملمتها,
دثرتها ,
ولثمتها ..
وبحثت عن روائح خصب تحتويها
فوجدتها ..!
لم تكن إلا ضفافك..
وبحثت عن اخٍ يحتويها ..
فلم يكن ( إلاك ) ..!
دمت لنا ربيع الحروف ..
مابين إِشْراقَــــةُ نُورِهــــــا
وبين أحْــــزَان الغُروب
فاصلة
مابين دِفْء صــــــــــدرهـــــا
وبين صـــــــــدِّهــــــا
فاصلة
مابين بهجِــــتي بمدِّهـــا
وبين جزرها يردّهـــــــا
فاصلة
مابين دمعةٍ همت كروعة اللّقــــا
وبين دمعة سالت لبعدها
ترسُمُ لوحَــــــة الشّـــــــــقا
نقطــــــتان : رأسيتان
لم تفْتــــرقْ
حتى على شواطئ االشفقْ
لم تفترق
ولم يشتّتها الغروب بالغرقْ
قال: يقول: قل:
ماادام في الدنيا حروفٌ ساحره
تظل بعد كل قيلٍ حاضره
عبرالسنين الغابره
ياليتني ومن أحبُّه
مثلهما :: لانفترقْ
علامـــــــــــــــ ! ـــــة تعجب
عجبْتُ كيف يرحلُ الهوى
وكيفَ يعشَقُ النَّوى
حتّى الهوى له أُفُـــــــول؟!!!!
عجبْتُ كيفَ يعشَقُ الصّدى
إجَــــــــابة النِّـــــــدا
يبقى الوفَــــــا رسُول
عجبْتُ كيف زفّني القَدَر
للسير في عُرس القَمَـــر
وأمتَطــــي الخيول
عجبْتُ كيف كادت أحرُفي
من القَوافِي تخْتَـــــفي
الهجر نبتةُ الذُّبــــــول
نقـــــــــ . ـــــــــطة
يانقطة
ساكنة في خَـــــــدَّهــــا
لكنّني…استأذنتها
تسمح لي أعُدُّهــــــا
واحدةٌ
لكنّـــــني أعدها
وكلّ ماأريده
أن أرتوي قبل حلول صدّهـــا
وأملأ النفس رضاً من ردَّهـــا
يانقطةً
وجدتها ظِلالا
رشَفْتُهــــا زُلالا
تزيدني خَـــــبالا
عرفتُها كَمالا
وسحرُهـــــا حلالا
يانقطة
محلها
النهاية
خاتمة الرواية
اولاً :
أختي الفاضلة التوليب
الشكر يتقزم أمام كرم حرفك
ممتنٌ أنا لك
بجعلي أخاً لك في الله
ثانياً :
تسجيل قراءة و إعجاب بما نقشه الحلم هنا
و هذا لا يقلل من بقية ردود الأخوة و الأخوات
و لكن !!!
لأول مرة أصافح الحلم مستيقظاً
دائماً يكون الحلم جميلاً
إذا ما أتانا في أمسيات الشجن
أخيراً :
للجميع أطيب تحية
و في حفظ الله دوماً
[color=#CC3399]الفاصلة، و نقاطها..
كانت كروحي
آمِلة..
تعقِدُ قلبي
تسحب لذُهول البسمة
دمعي
تنعتُ حرفي
غافِلة..
يادُرَّة القرطاس تهفو
مثل ضمِّ
الفاصلة..
كانت متل بردي
جافلة..
في ربوعي
نافحٌ أنسام شِعرِ عبيرها
والزهر من شجني
يُضيعُ كلَّ رحيقها
ما بالُها
حتى إلتقاط نقاطها
في ميسم الأصداف
كالموج
تعدو راحِلة
أشتاقُها
فتعود من حرِّ اشتياقي
قاحِلة
والنار في قلب اللظى
بلسانها
تتراقص الأشجان
عصفورا هزَّ جفني
أسدلَه!!
كانت
كالفجر
كالأنسام
كالطفل لايدري
أيَّ صدر أثمله..
أو أي روح
من جنون السحر
هبت
ترتقي فوق المنابر
مُسلمة..
لا..
مستسلِمة!!
يا نجمة في الأفق لاحت
ثم لاحت آفلة..
أعمار موتِكِ ياحروفي
لن تطول
هل لي أقول:
تعطَّلت لغة الحديث
والضلع في صدري
حديث
ويشوش الأزهار بالقصص/ الغُثاء
ويحدو كل أناتي
وريث
كان يسألني
الملامة
والثمالة
والكأس في عقِب الجنائز
تحتذي دمعا حثيث
كانت يوم كُنت مُرامها
ومُراد قلبي
مُعضِلة
إني أنادي للتي كانت
يوم كانت
مثل أُمٍّ ثاكلة
!!!
ن ب ر ا س[/color]
ن ب ر ا س said:
[color=#CC3399]الفاصلة، و نقاطها..يا نجمة في الأفق لاحت
ثم لاحت آفلة..
أعمار موتِكِ ياحروفي
لن تطول
هل لي أقول:
تعطَّلت لغة الحديث
والضلع في صدري
حديث
ويشوش الأزهار بالقصص/ الغُثاء
ويحدو كل أناتي
وريث
كان يسألني
الملامة
والثمالة
والكأس في عقِب الجنائز
تحتذي دمعا حثيث
كانت يوم كُنت مُرامها
ومُراد قلبي
مُعضِلةإني أنادي للتي كانت
[/color]
يوم كانت
مثل أُمٍّ ثاكلة
[font=Diwani Letter]
أيُ موجٍ ذاك الذي يمحو آثار الساحل ( ؟ )
قوياً أريد ( ، )
مندفعاً أروم ( . )
يعيد رسم نثارة الرمل كما كانت ..( ! )
نقطة صمت
تودعني
أقول : يا زمن لا تمضي
نقطة أخرى
هنا تنتهي الحياة؟
لا النفس يتردد في صدري
إن كانت هي الحياة
علامة استفهام
؟
مدا تتمنى ؟
أن أفقد الداكرة!
ثلات نقاط …
أردت طي الصفحة
وجدتها أخر الأوراق
حين تعجز جنبات المكان عن طمس معالم تعبي
سأترك الشاطئ..والبحر و المغيب…
تحية للمبدعه..وتقبلي عثراتي هنا 🙂
[font=Diwani Letter]
.
.
.
.
أُديم النظر في الأعالي دوماً
في سمائي ..
في ذاك الأديم ..!
نجمة تخفق قليلاً ثم تخبو..
تضيع الرؤية وتحجبها غلالات السديم ..!
أغرق في بحر السواد حتى ….
ينبلج صباحي بنورٍ صفيق
وعندها …!!
أحتسي الفقد .. !
*""**""*""*""*
الحلم ..
نمعن في إيقاد الأماني شمعة .. شمعة ..
وتمعن الرياح في صحبة اليباب والهباب
أوصد المنافذ ,,
حتى لا تطير أحلامي وأنا المليئة بالوجل ..!
لن اسكب العبرات كغيري دمعة دمعة ..
فأنا المترعة بالأمل ….
هي نقطة في نهاية السطر ..
أبدأ بعدها من جديد .. لا أملّ
دُم بخير ….
سأترك الشاطئ..والبحر و المغيب…
[font=Diwani Letter]
رمى أوراقه و محبرته..
وحروفاً ..
صاغها لحورية البحر عبثاً
يمم غرباً ..تاركاً الأزرق يهدر احتفالاً
وينثر رذاذه على الصخور ..
بالنصر منتشياً ..!
أغار البحر على بقاياه ..
وازدردها قبل أن تقرأ (ها)
لن ينتزعها أحد منه .. هي للبحر وحده..!
فلترفل فيه بعيداً عن همسة عاشق
أو نظرة متطفل
غذّ الخطى …….
فالتهمته المسارات وتنازعته الدروب ..
يمم صوب …( اللامكان ..! )
كلما اصطفقت النواس وراءه.. التفت ..!
علّها تحمل البشائر ..
ومع انسكاب الشفق
رافق الشمس ..وغرّبا معاً …
غابا ..
خلف
ذاك
الأفق ….!

[color=#FF6666]المهاجر
كم سعدت بالحضور[/color]
1100
20
1 Guest(s)
