تعكس الآهات حزن لحظة..
والقلم..لحظة بلحظة..
إهداء : إلى من قالت نحن واحد..رحلت ورحل الواحد
يا عائشة..
لا تنسي أن تلفي الحنين
والجو متجهم على سمرة الأصيل
والقلب كالمقفر..أعياه النحيب..
أيا عائشة..
السعادة زاد نفيس..
ولست غير عبد فقير
يقتات يأسا..بلا ثمن
أنادي تبعثري..أنادي نفسي..أناديني..!
تعبت..وعدت أناديك.
أجيبي..الضياع يرهقني..
يا إمرأة..إبحثي معي..
فقد نهبت!
و ظل سارقي يخنقني !
غيبوبة موت..يقظة حياة..و..
ومزيج الإتنين يخنقني..
يا عائشة..
لما غاب صوتك عن مسمعي
وأنت من قال "صدرك..مأوى..تكسري"
أم صار مقبرة عظام نخرة..؟؟
أجبي..ولو كانت حروفك "لا"
كلمة لن تقتلني..وكلمة قد تحييني..
القلب يهدر غضبا..
والغضب يعربد عبسا..
وكل شيئ يموت..
وا عائشة..
استفقت ذات صباح أو مساء-ما كان الوقت ليعني-
وفاقد الإحساس..الزمن له سواء
وقلت "يا نور أضئ دربي"
ولذهولي جاوبني "حتى لو أنرته فلن ترى"
وهنا يا عائشة أدركت أن الظلام في عيني..في صدري ..في..
الميت يبقى ميتا..
والحزين ؟ يبقى حزينا؟؟
وتذوب في عيني كلماتي
لتصير ماءا دافئا..متدفقا
يصنع على خدي علامة استفهام
"ماذا انت فاعلة يا عائشة"
الفيصل
—————–
أستأذنك النحيب
—————–
وغابت …!
بعد ما سكنت الرمال..
والقلب حار..
أخاف من تصنعي
وأكثر من عفويتي
تبعد..وتبعد..
والآه ترافق السكينة
هدوء من وجد..
والحياة نظرة من عينيها
يغتالها سهم من غياب
أنا الآن..أو الآن أنا؟؟
أرفع رأسي علامة الفهم
لم أفهم؟؟؟؟
يا عائشة البعد جنون
والألم صار مجون
والقلب مفتون
السماء؟؟ لا سماء !!
هي أمل..وأنا لا أمل..
أخطأت
الحياة ليست نظرة من عينك
نظرة إليها تكفي
يا عائشة أنهي الحساب
أنتظرك و المغيب..
الصمت المهيب
وقلب الغريب
لا..لا..
يا إمرأة لا تعودي
المنهك قد يقتله الفرح..
———————-
شكرا سيدي..مررت ورأيتك..
رأيتني؟؟
عندما تحب
وتبني آمال عريضه
وتحتضن الشوق في أحضان الحنين
وتكون أنت ومن تحب
قلبين في جسد
قصدي جسدين في قلب
عندها أعلم
أن الزمن
سوف يبدأ تأوهآته
وسوف تصحو ذات صباح
وتجد نفسك
جسد بنصف قلب
قصدي قلب بنصف جسد
عندها لن تجد من يضمد جراحك
وتبقى أسير الدمع
والشوق
وأحلام الماضي
وتصبح مومياء
لقصص عشق قديمه
كل من فيها يصرخ
آه ياعائشة
وستار الظلام غطى..سماء الأمل..
أرفع علامة إستفهام كبرى..
كيف…؟؟؟؟؟؟
لم يعد للأحلام معنى..
لم يعد للخوف مكان..
هكدا إستفقت..هدا الصباح..
وجها لوجه..أنا والواقع..
سألت..:؟
هل أنا رهن..الأحزان..؟
عبد..بئيس للأشجان…؟
ويبقى السؤال..معلقا..
لكني أعرف الجواب..
سرعان ما سيبتلعني ..النسيان..
كل شيئ إنتهى..وكأنه..ما كان..
أنظري إلى هده الرهبة..
والصمت الحزين..يلف المكان..
أقوى منه يتردد..هنا..
بين الجدران..
أين يقف الطوفان..؟
الآن ..أدركت..
هنا في حلقي..نهايته..
ومستقر الأشجان..
اسير الــشوق
مشتاق
تحية طيبة ليس فيها رحيل ولا…ولا عائشة !!
415
20
1 Guest(s)
