كان ايليا مؤمنا بأن لكل انسان مكانته في بناء المجتمع ومن يستصغر شأن نفسه وأهمية دوره في المجتمع فهو مخطئ في هذا الفهم ، وضرب لذلك مثلا بحجر صغير كان في سد كبير مبني بين نهر ومدينة ، فأحس الحجر صغر شأنه فهوى من مكانه فانهار السد وعم الطوفان المدينة
سمع الليل ذو النجوم أنينا………..وهو يغشى المدينة البيضاء
فانحنى فوقها كمسترق الهمـــــــس يطيل السكوت والاصغاء
فرأى أهلها نياما كأهل الكهـــــــــــــــف لا جلبة ولا ضوضاء
ورأى السد خلفها محكم البنـــــــــــيان والماء يشبه الصحراء
كان ذاك الأنين من حجر في الســـــــــد يشكو المقادر العمياء
أي شئ يكون في الكون شأني لست شيئا فيه ولست هباء
لا رخام أنا فأنحت تمثالا…………ولا صخرة تكون بنــــــــــاء
لست درا تنافس الغادة الحســــــــــــناء فيه المليحة الحسناء
لا أنا دمعة ولا أنا عين…………….. لست خالا أو وَجنَة حمراء
حجر أنا أغبر وحقير………………… لا جمالا لا حكمة لا مضاء
فلاغادر هذا الوجود وأمضي………. بسلام إني كرهت البقاء
وهوى من مكانه وهو يشكو الأرض والشهب والُّدجى والسماء
فتح الفجر جفنه فإذا الطوفــــــــــان يغشى المدينة البيضاء
للشاعر ايليا
كل عنصر في هذه الأرض له مهمه لابد من تئديتهى .
إن كان جماد أو إنسان أوحيوان …
لولا الجماد لاما تكونت الأرض…
ولولا النبات لما عاش الإنسان ولا الحيوان…
ولولا الحيوان لما تنقل الإنسان وعمل وعمرا البنيان..
ولا كسى نفسه..
ولولا الإنسان لما وجدة الأرض والحيوان ولا النبات..لأن الله تعالى خلق الأرض وما عليها لخدمة الأنسان ..
ألا يستحق الله منى كلمة حمد وشكر وتسبيح وصلاة..
الكل لديه جهاز حاسوب ،لو أردنا فصل قطعة الرام أو لوحة المفاتيح ترا ماذا يفيد الجهاز بعد ذلك…
مشكوره هبه على هذا الموضوع
415
14
1 Guest(s)
