..كلما ادخل هذا الموقع ينتابني شعوران
شعور الطفولة والزهو..
وشعور الرغبه في الابداع والتجديد..
اليست الطفولة براءة..تلقائيه ..وابداع؟!
هكذا هو ابحار بلا مركب..
دخلته ذات مساء صاف كعيون العذارى..
كتبت به .. رسمت ..شممت رائحة العطر ودهن العود..
كدت اضيع بين ازهاره وطيوره وحروفه الحلقه
تهت به كدت لا اعرف بوابة الخروج
سألت فراشه زينه به
فقالت اتبعنى الى الباب
ودعتني بباقة ورد
كان المفروض ان اودعها بمثلها
واكتفيت بأبتسامه رضاء
ووعد بالعود الى هذه الخميله
خرجت منه ..وليتنى لم اخرج
فعندما عدت اليه من جديد
وجدت الباب مغلقا
حاولت فتحه بمفاتيحب القديمه
فلم افلح
ناديت بجميع اسماء الزهور
والعطور
وباقات الورد
والفراشات
تذكرت اغنيه:
" انا زينه
وحدى بالبساتين"
سمعت اصوات وخرير مياه
ولكن لم يفتح الباب
رفعت عقيرتي بالغناء الجميل
انفتح الباب
شممت رائحة العطر ودهن العود
وسمعت الفيصل يغنى
احدى قصائده الجديده
دخلت..
شاهدت خرير الماء
وزخات المطر
تحولت الى طفل
ولدت من جديد
قررت ان اضع المفتاح في قلبي
المبدع
415
15
1 Guest(s)
