نصمت أحيانا ليس لضعف فينا ولكن …
لاننا نعلم ان الجرح اكبر من الكلام
وخيبتنا أكبر من كل لغات العالم
إهداء :
الى من بات بدروب الصمت وسكن عمق الجرح ونام على ركن خيبه
في مدينه الكلام …….
سر حافي القدمين على شاطيء الخيبه
استظل بمظله حب خلف الجراح
لتحتمي من شمس واقع
اصرخ بصوت ضجيج الصمت بين جراح وإنكسار
تجول بعمق الخراب في وجدانك
ولملم بقايا احزانك
إلصقها بدمعك وأمضي
حين يطىء ألمك طريق وهن
مارس خطيئة الإصرار
وإذا باغتك فخ الحنين
إدخل بخفي مكابره
وعندما يقف عنادك في مهب سقوط
اغرس جذور الإيمان
عمق أرض ضعفك
وإسقيها بماء التحدي
ادخل معركة الخيبات بهدوء
وقاتل مفتوح الصدر
رافع شعار وعد
وأطعن بقلب الهزيمه
اعدوصوب الأمل
أعبر جسر اليأس العقيم
فإذا اختنق صوت الأماني
ولفظ الحلم انفاسه الأخيره
——- أصمت ——-
"جنى"
سطور تنسج للحكمة
ثوباً من ألم
ترتديه الأيام
و تمضي حيث الزمن يمضي
و بين الحكمة و الألم
إنسان
يجمع من مواقفه ألم
ليبني جسر حكمة
تقيه من السقوط
في هاوية الهزيمة
و تجعله قادراً على النهوض
حينما تُسقطه الظروف
الأخت الفاضلة جنى
لا أنكر أن لديك أسلوب مختلف
تستطيعين من خلاله
أن تنتزعي الإعجاب من فكر من يقرأ
دمتِ بخير
لك أطيب تحية
و في حفظ الله
415
9
1 Guest(s)
