** you do not have permission to see this link **
فاصلة العمر ..!
بالإمكان أن تكون البداية محورها السكوت!
و يتفاقم صدى الفسحة في مسامع النهاية !
—-
جلبة في أذني أعجز عن حجبها عنّي ..
و في مقلتي استوطنت دمعة اغتالت كل قوّتــي .
وعلى شفتاي كلمة مرتجفة،
تتزاحم حروفها على الخروج،
ولا زالت …!
وفرحة في العمر ناطحت همم العشق،
قد غلبتني…!
—-
مقيــّــدة أجـِدُني !
بالرغم من انبساط الأرض لي
وتغريد الطير في سماء خيالاتي التي هي أرحب من سمائه الطير
فما عساي أكون فاعـِـ ـ ـ ـلــةٌ؟.. بعطاء ليس هو عطائه!
—-
.. نعم ..
حانت سرقتي لــ نفسي منه،
واختلاس صورتي من عينيه
و الهروب من همس شفتيه
—-
حبيبي الذي قلــّدته قلبي
و توّجته أصيل عمري
وذيـّـلت خطواته جليل الدعاء
سأرحــل عنه …!
—-
( صمتا لذلك الحب … فهو يستحق . )
—-
قبلة على جبين الهوى ابدأها
تحية ابعثها لقلبك الصغير
وسؤال : كيف ستكون حبيبي بعدي؟
—-
يحومني القلق
أن يتسوّر عينيك ألم مقيت
وأن تلثم فيك أنسجة الشرود
و يلبسك شيء من حزن الخريف!
إذا رحلتُ أنا.
—-
ما بالإمكان أن أبقى..
محتضنة عطرك،
ملتحفة بوشاح بقائك،
عمرا آخر يصحبني له..
حيث هالات السعادة الأوثق
و راحة البال الأصدق!
وفصلا ليس بخريف!
إذا رحلتُ أنا.
—-
لا أُجيــ ـ ـد محاربة تلك الفاصلة الصغيرة،
المتمكنة في عمري منّي و منك أيضا،
و لستُ أفهم أمر فواصل العمر!
تجعلنا الأقرب المنفصلين
و الأركز عيشة و المتقلبين.
نسافر منّا إلى حيث لا نعلم!
و جبـْـرا نتأقلم مضغ أوراق الخريف!
إذا رحلت أنا.
—-
( آآه ) أعتصرها قهرا، من وجعها في صدري،
فأنا لا أقوى /حبيبي/ على بوح مكنونه،
ولا على دوي السكوت!
فلتفهم صوت ذلك الحفيف!
إذا بصمت رحلت أنا…..
—-
( صمتا لحبـك سيـّدي … فهو يستحق . )
—-
فاصلة العمر قد قربت،
و ها أنا أجمع بعضي لأرممه لعمر جديد.
—-
بصمت راحلة أنا..
فإذا بدا غروبي كاملا ،
ولم يظهر من ظلّي شيئا..
لا تسأل،
لا تحزن،
لا تبكي.
لتذكر فقط .. أنّي ..
( دوما سأُحبك… ولتبتسم ).
—-
( صمتا لحبك )
فبلاغة الكلام لا تـُـ ـ ـعطيـه
—-
إذاً
—-
لتكون البداية محورها السكوت!
و ليتفاقم صدى الفسحة في مسامع النهاية!
———-
(لتكون البداية محورها السكوت!)
بداية النهاية .. حيث كل الأحاديث الصغيرة تسير بالرغم منا إلى الفراغ ..
كل التفاصيل تفقد لونها .. عطرها .. وعنصر المفاجأة والتشويق .. ويبقى الفراغ
وتنتهي الأشياء ليحين الأوان ..
(حانت سرقتي لــ نفسي منه،
واختلاس صورتي من عينيه
و الهروب من همس شفتيه)
لكنني بالرغم مني … أشتاق إليه
فأنا
(لا أُجيــ ـ ـد محاربة تلك الفاصلة الصغيرة،)
كلانا يتأزر بالصمت
(نسافر منّا إلى حيث لا نعلم!
و جبـْـرا نتأقلم مضغ أوراق الخريف!
و ليتفاقم صدى الفسحة في مسامع النهاية!)
——-
العزيزة ساره ..
يمتليء نص العمر بالفواصل …
وكثيرا ما ننتقل إلى ما بعد الفاصلة .. ولكن
هل تنتهي الأشياء التي كانت مسطورة هناك قبلها ؟
أشك في ذلك
فكثيرة هي فواصل العمر ..
قليلة تلك النقط
تلك النقط الصغيرة السوداء التي تهمس في دواخلنا ( انتهت الفقرة .. ابدأي من بداية السطر )
—
ساره أثرت مخيلتي .. وأرغمت صمت حرفي
على صنع شيء من ضجيج
سررت بلقاءك هنا
415
21
1 Guest(s)
