بصالة الأنتظار
باقة’ ورد وقبلة أشتياق
هما كل ماتبقى لديها من أحلام
بكل أسبوع منذ عام…….تتفرس نظراتها بملامح العائدين
تنتزع وجوههم من أحضان ((هن))
ربما كان هو؟!!……..لا ليس هو!!
تلقي الباقة بسلة الأحزان
وتبتلع القبلة ….
فلم يئن الأوان
أهداها يوما حرفا من اسمه
وشمته بخلايا روحها
نزعته يوم ذبحوها بخبر((أرتباطه بأخرى))
كل أسبوع منذ عام
تلمح تلك الأخرى بأحضان العائدين
ربما كان هو ؟؟!! ……لا ليس هو!!
تذبل باقة الورد
وتبتر القبلة
فقد باغتها موت رحيم
قبل أسبوع من وصوله…………..لصالة الأنتظار
الأخت الفاضلة بسمه و دمعه
الإنتظار موت بطيء
في حالات اليأس
أمام صالات الغدر
حيث يُقدم الوفاء
قرابياً لقلب لا يسكن جسد
أختي الفاضلة
هذه خاطرة القصة
حيث تروى القصة بشكل وجداني
لا يعترف بمكان و لا زمان
و تختفي فيه الشخوص
خلف غموض المعنى
يُحيل القصة القصيرة لخاطرة جميلة
ترى هل هذا الرد يجب أن يكون هنا أم هناك
** you do not have permission to see this link **
هذا رأيي المتواضع
الغير متخصص
أختي الفاضلة
لديك قدرة على تشكل نص
يُعطي خيال القاريء الفرصة
بالتجول في ردهات الإبداع
لك أطيب تحية
و في حفظ الله
[font=Comic Sans MS][color=#336600]…
ابدعت وابحرت في معاني الكلمات
وجعلتنا نشعر بخفقات حانيه
تجلى فيها اسمى معاني الحب
وان كان نزفك غامر بالشجن
====
غاليتي ..,,
لاحرمنا وهج قلمك الوضاء
واحساسك الرهف
وسيل قلمك الجارف
دمت للامل والحب والعطاء
ودام بوح الكلمات في ثغر قلمك
لك من التحايا اجملها واصدقها
دمتي ودامت عذوبة قلمك
أنين الخريف [/color]
ياسلام علي القصة الخاطرة وعلي الردود ، قطعة مخملية ناعمة نعمت بلمسها الحنون ، ابداع يقف في تصنيف جديد ، كثير من الأدباء والنقاد أثاروا الغبار حول قضية ( تداخل الأنواع الأدبية ) وإنها لقضية تحتاج العناية والمدارسة ، ونأمل في العودة إليها دائما واستجلاء الأراء حولها ، وعن نفسي فإني أنحاز وبقوة لصف القائلين بتداخل الأنواع ونمائها ، قالت الأديبة القاصة / نعمات البحيري صاحبة ارتحالات اللؤلؤ وشاي القمر وأشجار قليلة عند المنحي : إني اكتب قصيدة النثر بعدة القصة القصيرة ، وقصيدة النثر قضية اخري لا نشرحها او نستجليها الآن إنما المرمي أن الشاعرية الرقيقة مع مزجها بادوات القصة تنتج لنا ادبا كأدبك الجميل ، رؤيتك أخي فيصل اعجبتني جدا ، ولنا عودة بعون الله تعالي مع قطعتك الأدبية الراقية .
خالد أبو سلمي said:
ياسلام علي القصة الخاطرة وعلي الردود ، قطعة مخملية ناعمة نعمت بلمسها الحنون ، ابداع يقف في تصنيف جديد ، كثير من الأدباء والنقاد أثاروا الغبار حول قضية ( تداخل الأنواع الأدبية ) وإنها لقضية تحتاج العناية والمدارسة ، ونأمل في العودة إليها دائما واستجلاء الأراء حولها ، وعن نفسي فإني أنحاز وبقوة لصف القائلين بتداخل الأنواع ونمائها ، قالت الأديبة القاصة / نعمات البحيري صاحبة ارتحالات اللؤلؤ وشاي القمر وأشجار قليلة عند المنحي : إني اكتب قصيدة النثر بعدة القصة القصيرة ، وقصيدة النثر قضية اخري لا نشرحها او نستجليها الآن إنما المرمي أن الشاعرية الرقيقة مع مزجها بادوات القصة تنتج لنا ادبا كأدبك الجميل ، رؤيتك أخي فيصل اعجبتني جدا ، ولنا عودة بعون الله تعالي مع قطعتك الأدبية الراقية .
قلبي يحمل لمرورك كثير الامتنان والعرفان
ولكن أعذرني فأنا أول مرة اسمع لفظه((القصه الخاطرة ….))
أخي أرجو منك متفضلا غير مجبرا بزيارة الرابط الذي زودك به اخي الفيصل لنستفيد منك أخي …
والاستفادة هذه المرة عنوة وليست أختيار ….فلا تبخل علينا
وتقبل مني وافر الاحترام
415
11
1 Guest(s)
