أشرقت شمس الصباح في خجل
كأنها لا تريد أن ترى عيون البشر
كانت وراء ركام الصبح تختفي
عندما أنسل شعاعها علينا ونتثر
أحسست دمعها بين الشعاع أنسكب
حينها قالت : ياشاعري فيما النضر
دموعي … لا تعجب عندما تراها تنهمر
&&&
قالت :
رأيتُ شيئاً تشيب منه أطراف الحجر
رأيتُ الظلم تحمله نفوس البشر
رأيت الخوف فيكم
رأيت الذل فيكم
أنتم مسلمون ولكن …….
غُثاءٌ كغُثاء السيل عندما ينحدر
لا وزن لكم ولا قيمةٌ لكم تذكر
&&&
ياشاعري …
رأيتُ شيئاً تشيب منه أطراف الحجر
رايتُ بغداد أصبحت ركام
رأيتُ أطفالاً أصبحوا أيتام
رأيتُ ابوغريب رأيتُ البصرة
رأيتُ عيوناً تدمع دماً وحسرة
رأيتُ جيوشاً تقتل الساجدين
تقتل كهولاً في مسجدٍ تصلي
رأيتُ نساءاً باكيات
دموعها أحرقت قلوبها
والهبت نارها الوجنات
تحمل في أرحامها
حزنها .. ظلمها .. تحمل المعاناة
تحمل أطفال الظلم في داخلها
تُلهب جنباتها بسياطٍ موجعات
تصرخ فيكم …..
تقول : أعراضنا منتهكات
وأجسادنا مثخنات بالجروح الداميات
فنحن صرنا …..
للمجرمين إماء شهوات
آآآآآآآآآآآآآهاً منكم …..
فقلوبكم قاسيات
لا .. لا .. بل هي قلوبٌ خائفات
تموت في جبنها
وعارها قد أعلن الصرخات
&&&
قلت كفى ….
ودمعي على خدي أنتثر
ماذا بيدي ؟
ماذا بيدي والكون قد لبس القناع
وستسلم للواقع وطاع
ماذا بيدي ونحن شعبٌ أسير
مكسور الجناح كسير
قهقهت .. وقهقهت .. وقهقهت
صوتها هز الأرض
وأحسست بحرارتها كالسعير
وقالت : ياشاعري
أفق ومن سباتك أستفق
لم يطلب منك التحرير
ولا فوق الأسوارِ أن تطير
ولكن ……
يكفي الشعور بالمعاناة
يكفي دموعٌ معبرات
يكفي أن تلتصق روحٌ بروح
وتشعر بمعاناة إخوانك والجروح
&&&
أيه الناس……..
يامن تملكون شعوراً وأحساس
دعونا من فضلكم لحظات
ندمع … وندمع … وندمع
ونعيشُ جزاءاً من المعاناة
فنحن جزءٌ من المعاناة
لازلت أرجو غفران لن أناله
لازلت في ذاكرة التاريخ طفلة .. لا صدى لها سوى البكاء
تحمل بين يديها طفلة مهترئة .. مثقوبة الأعين
بضفائر مهملة .. وعيون نافذة لما وراء الحقيقة
لا زلت أقف أمام ثراكما باكية
وكأن بعدكما عني لم يكن سوى حلم
أبتاه .. لم دوماً المسافات غير كافية
غير كافية لتجعلني أتلذذ بدفء حديثك ..
غير كافية لأعيش ترف قربك
تلك بنت تنام فوق أكتاف والدها أنا أنام على أكتاف من ؟؟
أماااااه .. متى ألقاكِ في الجنان ؟؟
أين ذاك الحنان .. حنان الأمومة الذي أفتقدته حين افتقدتُ والدتي
تلك هي .. تنام على صدر أمها .. وأنا تائه ولا صدر يحتويتني
لا أم تضمني .. ولا أب يهدهد رعبي من عتمة اليتم
في ظلمة الليل وانا أخشى الظلمة ألجأ لمن؟
بنت في عمري بحاجة لأم لأب لا لأن تتحسر وتفقد الحنان
أحبها وأحبه فمتى ميعاد اللقاء أشتقت لهما ..
من من الفتيات في عمري .. تفتقد صدر الأم ودفء الأب وأنا أعاني الأمران
متى الميعاد ؟؟ أين اللقاء ؟؟ يوم تسقط ورقتي وفي الجنان بإن الله ..
فهذا هو حال يتامى العراق من دون أكسجين الأبوه والأمومه أعانهم الله
فأسمح لي ياعزيزي على تطفلي وقيامي بأضافة صوره هي ناتجة من تأثري وتأملي للصور التي عرضتها في خاطرتك عن حالة الشعب العراقي
فأتمنى ان تتقبل ردي الفقير
مشتاق
من بين أناملك ينسكب السندس .. ليصنع لنا ديباجا ..
خيوط دمسقية تتخلل سطورك .. ووهج من ماس .. يضيئها ..
كم كنت رائع .. بحس راقي .. وقلب نقي .. رقيق .. شفاف
عزيزي
لقد طاب لي المكوث في سطوة صفحتك
دمت بهذا القلب النقي .. ودامت لك روحك الراقية
دمت بوجود يفخر بك
ومساؤك .. ورود .. 🙂
تحياتي
التوبه
التوبه
مبدع الحروف
حروفك تحمل جمال غير طبيعي
تحمل صور واقعيه
من معاناة أمه باكملها
سيدي
لقد عانقت الجرح بحروفك
ونطلق دمعه يعانق دمه
لقد دمعت حروفك
ودمعت عيوني
هذا جرح من جروح الأمه
سطرته حوفك وحروفي
بقي الكثير من الجروح
سوفها تسطرها لن أنامل أخرى
وفي كل جرح كثير من المعاناة
وكثير من الألم
هذه جروح أمتنا
وأنا و أنت نكتب
وغيرنا يكتب
كلنا نعلم بالجرح
ولكن أين الدواء
ياترى إلى متى نكتب؟؟؟
هل أجد لديك جواب؟؟
أم يكون الجواب بيني وبينك!!!!
&&&
شكر معطر بعطر الورد
لك سيدي على المرور
شكرا لك على المعاناة
شكرا لك على معانقة الجرح
شكرا لك على الدموع التي سكبتها
على جروح الأمه
الأخت زينه
نعلم جميعن انه :
سوف تستمر المأساة
وسوف تستمر الجروح
وسوف تزداد الألام
وسوف يتكرر لدينا العراق
وسوف يتكرر لدينا فلسطين
والمخططات نعلمها
ولكن ….
ما هو الحل ؟؟؟
أعلم انه سؤال محرج
ولكن أين الهمه
هل العلاج في تجاهل الجروح
وتركها تعفن
لا أدري ؟؟
شكرا للأخت زينه على المرور
،
،
،
منذ غادر النور العباسي
بغداد
غدى لنائحين
فيها أصداء
ولفتها دوامة الزمن
وأبدلتها وجهاً
غير وجهها
كانت الحسناء
المترفعه
ذات الأصل التاريخي العريق
وغدت اليوم
جااارية
مشوشة الذهن
خليط من
..احداث..
..وقائع..
..انفجارات..
..سيارات مفخخه..
أنها التاسعة والنصف
موعدي مع الألم العراقي اليومي
نزف ويلات في محجر ألم
هذا هو التقرير الاخباري
كل يوم
يجلب معه المزيد من
..الموت..
..الدمار..
..الثكلى..
..اليتامى..
..القهر..
رائحة احتضار البشر
تعبق الجو
تزكم انوف المتفرجين
تملائهم بالرهبة
ترقب وأمل
واستماع وجل
لصوت نعيق الغربان
فوق ملتوية سامراء
وداعا ايها التاريخ الظالم نفسك
على أمل أن ألقاك في صفحة مشرقة
،
،
،
مشتــــــــاق
سنكتب فذلك أضعف الإيمان
في قلوبنا
خير من أن نبقى ساكتين
وكأن الأمر لا يعننينا
سلمـــــــــــت ودمــــــــت
،
،
،
المــــ الغريبـ ـــــــــلاك
ياترى
متى بدأت تنعق الغربان
هل عندما غادر الحكم العباسي
أم عندما غادر النور الأيماني؟
أم كلاهما معاً
في السابق
عندما يصرخ جزء من الجسد
( وا معتصيماه)
ويعلنها من خلف حدود وأسوار
ينتفظ الجسد
وتسقط كل الأسوار أمامه
ويعلن فتح جديد
هنا كنا أُسود
وكانت الغربان تأتي من بعدنا
لا تتجرا هذه الغربان على النعيق
لأن الأسد لايحب هذا الصوت
أما اليوم
يصرخ كامل الجسد
وتقفل العينان
وتغلق الأذنان
ويبقى الجسد يصرخ
وتبقى الغربان تنعق
ونبقى ننضر لها
في هول من صوتها وجثتها
وهذه الغربان تعلم
عندما يستفيق الأسد
لن تستطيع النعيق
لكن هذا الأسد اصيب بالهون
واصيب بالخوف
فمتى يستفيق
&&
شكرا للملاك الغريب
على المرور
415
25
1 Guest(s)
