شمس الأمنيات ..
شمس غابت عني ولم ُتبقي سوى الذكريات
شمس مع كل إشراق أمل أحاول نسيان ما فات
حل الليل قائلا ً أنا نديمك فلتنسي تلك الأمنيات
حين قرأت العنوان تذكرت معه شمس نسيت معناها من زمان
لقد أعدتني بحروفك لأبحث عن معنى الآمل بين صفحات الألم
جنى …
بإحساسك المرهف ..وصدق حروفك .. دبت الروح في قلمي من جديد
بعد أن كان أصدر قراراً بالصمت …
لوهن أصابه من تعب السنين ..
فلتعذري ضعف كلماتي … لأنها تحاول أن تقاوم وتقاوم ….
ومن يدري لعل الآمل يعود من جديد
أجمل تحية لك وكل التقدير
دنيا
rose
شمس الامنيات
كم هي رائعه ….ومضيئه
تحوي بين خطوطها الوان …مشرقه تشيع البهجه في المكان
اقتني واحده …اضعها على احدى جدران حجرتي
اتاملها كثيرا …..اعشق الوانها ……واتوه في انحناءات خطوطها ……
تاخذني بعيدا بعيدا
فاغمض عيني …واسقط زماني من ذاكرتي….واحلق بعيدا عن كوني
احلم بالصفاء..بجمال الازهار ..واشراقه الربيع
احلم بدفئ الشعاع …وبضمه قلب لقلبي الملتاع ….
انقضى عمري في الاحلام …..ومازلت انتظر شمس الامنيات
التي لا اراها سوى لوحه على الجدران …بدعه اخترعها قلب سكنته الالام
فكذب من يصدق ان للغد امل و للامنيات شمس وللفجر شعاع
________________________________
افكارك دائما متجدده جنى وحروفك تزرع الامل ولو حتى كان امل كاذب او مجرد حلم يزاور قلوب حائرة
اعلم ان ليس كل ما يتمناه الفرد يدركه … كثيراً ما نكون واثقين ان كل ليل لا بد وان يطلع عليه نهار … ولكن فى دنيا الواقع … عندما تتلون ايامنا بالالوان القاتمه … وتنضح على احلامنا وامانينا خيالات مبهمه تتهادى على طرق الامل … تختلط الحقائق بالاوهام … يتوه الحلم مع الواقع … ونصحوا فنجد انفسنا تائهين على مفترق طرق … لا نعرف اى الطرق يوصلنا الى تحقيق امنيه …. فيتملكنا الرعب … فنقف على المفترق لا نستطيع الاختيار ،،،
اشكرك غاليتى غروب على تسجيل اعجابك الذى يكلل صفحتى دائماً بسطور تحمل معنى نغوص فى ما ورائها ،،،
شروق …
كلمه جميله تبعث بالامل عندما نطل باحساسنا على الافق نرتقبه … وحين ياتى تظهر شمس ساطعه تعكس على قلوبنا صور من حقيقه … وبرغم من صدقها الا انها ومع انكسار ضؤ الشمس للغروب تختفى شيئاً فشيئاً … حتى تخبو خلف سواد ظلمه الليل الحالكه … ولا يبقى لنا الا ان نامل ان يعود بنا الليل للنهار … فنظل دوماً نرى الحقيقه نحلم بها … وحين نهم نمسكها .. نستشعرها … نكتشف ان الوقت قد فات واتى الليل وأخذ معه جهود المحاوله ،،،
الاخ ياقوت :
سعيده لان سطورى شدتك الى صفحاتى … واشاركك الامنيه ( ان نغدوا رحله الحياة دائماً سعداء ولا نكتفى ان نطفوا سطحها دون الغوص فيها ) ،،،
عم الهدوء و السكينه أرجاء المكان ..
و أكتحلت العين بالسواد المحيط ..
لم يكن فى السماء سوى نجمه وحيدة تتلألأ فى الأفق البعيد ..
ينعكس ضوئها فى القلب فيظهر مسحة من الحزن الدفين ..
ممتزجه ببصيص من أمل ..
هكذا كانت الصوره المنعكسة ..
خلف الدموع المتحجرة فى عينين مليئتين بالغموض ..
متأملتين ..
حالمتين..
متألمتين..
ولكنهما فى نفس الوقت يجاهدان باستماتة ..
حتى لايظهران ما يكمن فى الداخل..
أن السواد السائد يمس ما بداخلهم من يأس و ألم وحسرة ..
بينما يتألق لمعانهم بفعل ضؤ النجمه البعيده ..
و عندها تتساقط الدمعة بفتور بالغ ..
لتنزلق على وجه بقدر ما يعكس من شباب ..
و لكن ينم عن حكمه..
و فى نهايه المطاف تصل الى ثغر مقتضب ..
فيلثم مراره الوحده ..
و وجع الفراق ..
وحينها تنقشع الغيوم ..
ويهل الخيط الرفيع بين ليل حالك وبذوخ فجر جديد ..
فيبشر بنهار على وشك المجىء..
فتنهمر الدموع شلالآ فتنمو شجرة الأمل من جديد ..
تنبت أوراق خضراء ..
و تزهر ورودآ حمراء …
و حينها تجنى ثمار الحب …
و يخبو اليأس وتظهر شمس الأمنيات ….
أمنيات ممتزحه بأحلام بريئة …
أن تظل سماء الحب فى الأفق ولا تتبدل بظلام اليأس الدامس ..
فحينها لن نستطيع أن نستشعر لمعة الشجن ..
من عيون المحبوب أو حتى شمس طله وجهه فى العيون ،،،
عندما نغرق في احزاننا
وتغزو الفكر أمنيات صغيرة
تستحيل الاحزان لأشياء مبهمة ولكنها غير حزينة
نتأمل .. نفكر ونتمنى..
على أمل بأن نستيقظ ذات يوم
لنجد الحياة تنضح بأمنياتنا
أختي جنا
كنت دوما أردد وأقول
مهما طال الليل
فلا بد للفجر أن يحمل شمعة
وكنت أرجو دوما أن اتفهم ما أقول
ولكن عبثا حاولت..وكثيرا
مع تمنياتي القلبية بتحقيق أمانيك
وكل ما تحلمين به
تسجيل لاعجابي بما قرأت هنا
rose
بعد نهار مشرق اتى الليل
وسواد هذا الليل
لا يعادل بياض النهار
فالسواد لا يساعد على الابصار
ولا على انتظار النهار
اتمتم في نفسي بكلمات
تتسابق معها الاهات
لابد ان ياتي النهار لابد ان ياتي النهار
ويطول الا نتظار
مازال عندي امل ولازال موجود الالم
انظر الى الشرق وألحظ الفرق
بين الشرق والغرب انه نور النهار يلوح في الشرق
وهاهو النهار ياتي
وتاتي بعده الابتسامه وهذه علامه
على بداية السعاده
اختي جنى
لا ادري لماذا تشدني كلماتك العطره وعباراتك المسطره المرتبه
اتمنى لك السعاده دوما في حياتك
غاليتى دمعه وبسمه :
احياناً لا يكون فى وسع المرء سوى ان يحلم … يتمنى… يأمل … وبارغم من اننا قد لا نستطيع ان نصل بالحلم الى الحقيقه … او ان نعبر جسر الامل بتحقيق امنيه … الاانها ربما تظل دوماً شموس معلقه على الجدران … وبالرغم من ذلك لن نستطيع ابداً الاستغناء عنها فى غرفنا البارده … فبدونها لن يتسرب الدفء أبداً الى حنايانا … لن يطلع لعمرنا نهار يعانق امنيه … فهى تلون ايامنا ترسم لنا حلم يتهادى على طريق ربما يكون مستحيل الوصول له … ولكن بدونها ستظل ايامنا ثكلى من اى سعاده … فتغدو فتاه بكر موؤده تحت رمال متحركه الى ما لا نهايه ،،،
اشكرك على الاطراء الذى لا استحقه … فالتميز و التجديد هو رفيق دربك انت بلا منافس ، دام ودك ،،،
دنيا …
احياناً يكون قرار الصمت هو رفيقاً اضطرارياً لبرهه ولكن دوماً يعكس داخلنا صرخات صمت ابلغ من كل الكلام … اصدق من كل معنى … يترجمها القلم على سطور مبحره الى الاوجود فى الواقع ولكنها ربما تكون كل واقعنا فى الاشعور ،،،
اشكرك على صدق قلمك ورقه مشاعرك التى تبث في ان يعود الامل من جديد حتى ولو كان …. مجرد حلم ،،،
415
4
1 Guest(s)
