——————————————————————————–
لن تجعلوا من شعبنا
شعب هنود حمر
فنحن باقون هنا ..
في هذه الأرض التي تلبسن في معصمها
إسوارة من زهر ..
فهذه بلادنا
فيها وجدنا منذ فجر العمر
فيها لعبنا .. وعشقنا..
وكتبنا الشعر
مشرشون نحن في خلجانها
مثل حشيش البحر
مشرشون نحن في تاريخها
في خبزها المرقوق .. في زيتونها
في قمحها المصفر ..
مشرشون نحن في وجدانها
باقون في آذارها ..
باقون في نسيانها …
باقون كالحفر على صلبانها
باقون في نبيها الكريم ، في قرانها
وفي الوصايا العشر ..
2
لا تسكروا بالنصر
إذا قتلتم خالدا
فسوف يأتي عمرو
وإن سحقتم وردة
فسوف يبقي العطر ..
3
لأن موسى قطعت يداه
ولم يتقن فن السحر
لأن موسى كسرت عصاه
ولم يعد بوسعه
شق مياه البحر
لأنكم لستم كأمريكا
ولسنا كالهنود الحمر
فسوف تهلكون عن آخركم
فوق صحارى مصر ..
4
المسجد الأقصى ، شهيد جديد
نضيفه إلى الحساب العتيق
وليست النار، وليس الحريق
سوى قناديل تضيء الطريق
5
نخرج كالجن لكم
من قصب الغابات
من رزم البريد، من مقاعد الباصات
من علب الدخان، من صفائح البنزين،
من شواهد الأموات
من الطباشير.. من الألواح.. من ضفائر البنات ..
من خشب الصلبان.. من أوعية البخور..
من أغطية الصلاة..
من ورق المصحف، نأتيكم
من السطور والآيات
لن تفلتوا من يدنا..
فنحن مبثوثون في الريح .. وفي الماء .. وفي النبات
ونحن معجونون بالألوان والأصوات
لن تفلتوا..
لن تفلتوا..
فكل بيت فيه بندقية
من ضفة النيل إلى الفرات..
6
لن تستريحوا معنا..
كل قتيل عندنا
يموت آلافا من المرات..
7
انتبهوا..
انتبهوا..
أعمدة النور لها أظافر
وللشبابيك عيون عشر
والموت في انتظاركم
في كل وجه عابر.. أو لفتة .. أو خصر ..
الموت مخبوء لكم
في مشط كل امرأة..
وخصلة من شعر …
8
يا آل إسرائيل، لا يأخذكم الغرور
عقارب الساعة إن تؤقفت
لا بد أن تدور..
إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا
فالريش قد يسقط من أجنحة النسور
والعطش الطويل لا يخيفنا
فالماء يبقي دائما في باطن الصخور
هزمتم الجيوش .. إلا أنكم لم تهزموا الشعور
قطعتم الأشجار من رؤوسها
وظلت الجذور..
9
ننصحكم أن تقرؤوا
ما جاء في الزبور ..
ننصحكم أن تحملوا توراتكم
وتتبعوا نبيكم للطور
فما لكم خبز هنا .. ولا لكم حضور
من باب كل جامع
من خلف كل منبر مكسور
سيخرج الحجاج ذات ليلة ..
ويخرج المنصور…
10
انتظرونا دائما..
في كل ما لا ينتظر
فنحن في كل المطارات..
وفي كل بطاقات السفر..
نطلع في روما.. وفي زوريخ..
من تحت الحجر
نطلع من خلف التماثيل..
وأحواض الزهر..
رجالنا يأتون دون موعد
في غضب الرعد.. وزخات المطر
يأتون في عباءة الرسول..
أو سيف عمر ..
نساؤنا..
يرسمن أحزان فلسطين على دمع الشجر
يقبرن أطفال فلسطين بوجدان البشر
نساؤنا..
يحملن أحجار فلسطين إلى أرض القمر..
@@@@@ [/c] rose
لأن موسى قطعت يداه
ولم يتقن فن السحر
لأن موسى كسرت عصاه
ولم يعد بوسعه
شق مياه البحر
***** ****** ********
(( لا أدري حقاً ما الذي يدفع بنزار إلى الرمز للجبروت والقهر والطغيان الإسرائيلي بالنبي موسى عليه السلام ))
فكلنا كمسلمين ندرك بما لا يدع مجالا للشك أن يهود اليوم ليس هم يهود الأمس الذين كانوا مع النبي الكريم موسى عليه السلام
وأن موسى عليه السلام لو كان بين ظهرانينا اليوم
لكان أول من يقوم مواجها هذا الكيان الهمجي اللاانساني والذي لا يعرف دينا غير ما تمليه الشياطين من خرافات …
هناك الكثير من الصور الرائعة التي تتحرك فيها روح الرفض والمقاومة بين سطور القصيدة .. لست أنكر ذاك بل أعجبني ذالك التصوير للرفض المنبثق من كل شيء ومن كل مكان
ولكني كمسلمة أرفض هذه الإشارة إلى النبي موسى عليه السلام وهو من أولي العزم وكليم الله وجعله رمزاً لأخبث شعب عرفه التاريخ منذ ولد …
وأشكرك جداً أخي العزيز جنتل لإتاحة الفرصة لنا بقراءة القصيدة
وخالص تحياتي واحترامي
زينة
rose
جميل هو إختيارك
كم سرني قرائتها من جديد
للأخت زينة
أظن ان نزار كان يقصد في حديثه عن موسى عليه السلام
أن قوم موسى و دينه ليسوا هم يهود الحاضر
و أن ديانتهم اليهودية قد أتى الأسلام فأنهاها
رغم هذا فأنا معك في بعض ما تفضلتي بطرحه
و الله أعلم
تحياتي لك أخي جنتل
و لك اخت زينة
و في حفظ الله
أجل أخي الفيصل
الإسلام أنهى اليهودية .. كما أنهى النصرانية
لكن هذا المعنى .. الذي ندركه جميعاً
لا يسوقنا في لحظة من اللحظات وتحت ضغط اي عاطفة
أن نتحدث عن النبي الرسول موسى عليه السلام
بهذه الجرأة ( وعدم اللياقة ) —> قطعت يداه !!!
وأمرٌ آخر … كون اليهودية انتهت لا يعني انتهاء موسى عليه السلام
لكونه يبعثُ على الإسلام متبرأً من اليهود وجرائمهم …
فليس من مبرر لأخذه رمزاً لليهوديه سواء الحاضرة أم البائدة
ولكَ خالص احترامي أخي الفيصل
وتحياتي العطرة للأخ جنتل
زينةrose
415
19
1 Guest(s)
