مقدمة :
إن من جاهد جهاداً شريفاً في سبيل غاية شريفة لا يعد فاشلاً و إن أخفق .
الإهداء :
إلى ذلك المزارع الفرنسي (Juzih Povih)
رئيس ( التجمع الفرنسي لحماية الشعب الفلسطيني )
(1)
ورود :
تُزهر في أرض سبخة …
تُسقى بمياه عكرة …
رائحتها المزعجة تغطي المكان .
(2)
راية :
تُحمل حسب الأهواء …
تمنع عن حاملها الشقاء …
تتلون بكل الألوان .
(3)
مدينة :
يموت ربع سكانها من السمنة …
البقية يموتون من الجوع …
و لا عزاء للأحزان .
(3)
خفر سواحل :
تمنع الهاربين من صغار السمك …
تسمح للمهربين من كبار السمك …
تحفظ الأمن من الأمان .
(4)
شاشة :
قلوب جياشة …
نفوس هشة …
تستقبل المشهد تلو المشهد …
أفواه فاغرة ، عقول فارغة …
و الشيخوخة تأتي قبل الأوان .
(5)
زحام :
طابور عشوائي …
للحصول على رغيف …
كتبٌ تختال على الرصيف …
دون أن تجد التفاتةً من إنسان .
(7)
ليلة (معطرة بروح الفراغ ) :
حفلة طرب …
تذاكر الدخول بالألوف …
و الحضور بالألوف …
صداها يتردد على أغلفة المجلات …
هناك محاضرة ثقافية …
في زمن الأمية …
الحضور قلة …
و محاضرة دينية ليست في الميزان .
(8)
تاريخ :
كُتب بالسيف يوماً …
كُتب بالعلم يوماً …
كُتب بالقرآن أياماً …
توقف منذ زمن …
صفحاته البيضاء تحن لكُتابها الآن .
(9)
أسواق :
بضاعة زائفة …
مسْتهلِكون ، مسْتهلَكون …
و الدعايات تغطي الجدران .
(10)
مقنعون :
سياسيون …
يجوبون الأرجاء…
بشعاراتهم البلهاء …
يدخلون البيوت …
يضعون الحق بتابوت …
و يستقبلون الأعداء بالأحضان
(11)
داحس و الغبراء :
طبعة جديدة حسناء…
و شعوب …
تهمش نفسها …
فيهمشها الغرباء …
تعيش فقط لتمضغ الهوان .
(12)
منصب كبير :
يفوز به غرير …
ولو كان من العلم فقير …
فقط هو ابن فلان .
(13)
بقرة :
يحلبها خونة …
يشرب حليبها غريب …
و يموت عطشاً قريب …
و العدل سيفٌ و أكفان .
*
خاتمة :
( …………………
…………….
……………………..) .
.. عزيزي الفيصل ..
ورود أبياتك صورة تغتصب الأمل على صفحة راية معلقة في بوابة المدينة ، تلك التي مات ربع سكانها الجوعى ، مدينة لا سواحل لها يحرسها خفر يحاولون حصار ذلك الأمل ..
و في الليل ترتفع الراية وسط الزحام وصخب الأسواق ، لا شاشات مراقبة تلتقطتها ، ولا أقنعة ترعبها ، ولا تاريخ مديد من الأمن قادر على تجفيف منابعها ..
راية حملت في معارك مشرفة في سجال مستمر بين الحق والباطل .. لا تسيسه ثروات العظمة ولا آبار النفط ولا سباقات الخيل ..
.. قلم سيال .. فليكن سيلك عرماً يجتاح الغبار الذي لوث سماء الأدب في عصرنا غير المؤدب ..
الأخ الفاضل جار البحر
عندما نرى واقعاً لا يتغير
ألماً لا يتبدد
و تصبح المباديء صرعى على قارعة القلوب
في زمنٍ
تلبس الرذيلة فيه الف قناع … تتزين بأجمل الالوان
و الفضيلة تتخفى خلف ستار
فإننا قد نعلن إحتجاجنا و رفضنا لذلك
و لو بحرف
فهو سلاحنا هنا عبر منتدياتنا الإلكترونية
أخي جار البحر
شكراً جزيلاً على تفاعلك معي
و في حفظ الله
الفيصل
وهل تتذكر ؟؟
ملامح مر عليها الزمن .. ولكن ها أنا أعود في إبحارك
فقد تغير الكثير .. ولكن كما هو يحمل الأبداع في طياته
ولايزال يحمل ذكريات .. ولا تزال الذاكره هنا .. ولاتخون
أخي الفيصل .. أحببت أن تكون أول ردودي في هذا الموضوع
ولكن لن تكن أحرف
بل خلاصه قولك وخاتمته ..
………………………………………………
شكرا لك وهل تتذكر ؟
عذب الحروف
محمد said:
صديقي الفيصل قرات قصيدتك هذه من قبل لكنها لم تفقد جمالها
احييك على غيرتك لكل ماهو جميل
الصديق العزيز محمد
هي الأيام هكذا تتغير
و لكن الأوضاع حولنا لا تتغير
فتبقى تساؤلاتنا كما هي
و حروفنا
و كأننا كتبناها البارحة
لك أطيب تحية أخي العزيز
و أمنية بالتوفيق في دراستك
و في حفظ الله
عذب الحروف said:
الفيصلوهل تتذكر ؟؟
ملامح مر عليها الزمن .. ولكن ها أنا أعود في إبحارك
فقد تغير الكثير .. ولكن كما هو يحمل الأبداع في طياته
ولايزال يحمل ذكريات .. ولا تزال الذاكره هنا .. ولاتخون
أخي الفيصل .. أحببت أن تكون أول ردودي في هذا الموضوع
ولكن لن تكن أحرف
بل خلاصه قولك وخاتمته ..
………………………………………………
شكرا لك وهل تتذكر ؟
عذب الحروف
الأخت الفاضلة عذب الحروف
الذاكرة الوفية لا تنسى من كتب على صفحاتها شيئاً جميل
أهلا بك و سهلاً من جديد
أختي الوفية
قد يتغير المظهر
و لكن الجوهر لا يتغير في تلك النفوس التي أدمنت
العيش بعيداً عن زيف المظاهر
أختي عذب الحروف
سعيد بعودتك التي أتمنى من الله أن تدوم
لك أطيب تحية
و في حفظ الله
إذ تُرفع [color=#CC0033]الورود راية على أعتاب المدينة المخضبة بالحزن
هناك شاطئ يعُجَّ بخفر سواحِل الغربة
شاشةٌ مُسطَّرة القُضبان .. يخنُقها زحامُ أنصاف الجثث
يستأذِنُها النبضُ والليل.. فتسمحُ فقط، لتلك الليلة المعطرة بروح الفراغ الموحِش
وعلى صفحات تاريخ الأمة.. تُشرِع أسواق النَّخاسة أبواب الظلم
الباعة هناك ، مُقنَّعون بالصياط..
وعلى شفير ألم منهم ، رائحة غبار تخنق ساحة المعركة
إنها داحس النحس وغبراءُها ..
حُلُم الكلِّ هنا أن يسحب كل منصب كبير ..
لا ليجلس على أطلاله ، بل لأن روح شهامته أبت إلا ان تهدي غراب جهل الطريق
لتبحث له عن وطن..
ولن ينس أحد أن يقدم بقرة بني إسرائيل الفاقعةُ ألمُها
قربانا لهلاكه!
***
نص مُفعم بالألم
تحية وإجلال لروحك الطيبة
ن ب ر ا س[/color]
[font=Simplified Arabic]بين المهم والاهــم …
وعندما تكون السوق تجارية مفتوحة
والسوق مشتركة تضم الجودة والرداءة
عندما يكون العرض مزيف والطلب فى غير الحاجة ..
تتغير المفاهيم وتتحول القوانين
عندما نريد أن نرسم كل شي مباح ..
نرسم فنرتكب بفكر مستبعد …
الفيصــل
اسطـركـ تنزف فى داخلي واقع مر
للــه دركـ عزيزي
1100
33
1 Guest(s)
