– الربيع … لأنه أحد مشتقاتك : أُحبه .
– قهوة الصباح … شاي العصر و حديث السهرة : يجمعهم تفكيري بك .
– قلمي و دفتري : لولاكِ ما عرفتهما .
– بعينٍ تتحدثين و بالأخرى تضحكين : عندما أشاهد المرآة .
– قلم روجك ، سلسلة مفاتيحك و سماعة هاتفك المتنقل : أشياؤك الصغرى تهمني أيضا .
– كتاب ، و جريدة : أنتي فعلاً كل العناوين .
– غرد بلبل : التفت أبحث عنكِ .
– جاءت من تنافسكِ الشروق : قالها القمر للشمس عند مولدك .
– قصيدة جميلة : أنتِ و لكن بشكل آخر أكثر جمالاً .
– انحنت الورود خجلاً : شاهدتكِ .
– لا أحد بجوارك : أنتِ بين الجميلات .
– الصدق ، الحب و الوفاء : يعرفونك و تعرفينهم جيداً .
– الكذب ، الكره و الغدر : يعرفونك و لا تعرفينهم أبداً .
– أحبك جداً : ليست تكفي .
– أزمنة تتغير : و تبقين الحبيبة .
وعيوني ترقص فرحه بين سطورك
تحاول تجميع شهقة فرح هنا ودهشة هناك
ياذكرى مختلفة بلحظتي تتثبت بحبال تفكيري
كل ما حاولت الهروب
كل ما حاولت تجاهلك ..
تأبى السقوط من خيالاتي
فتعيد لي كل جمال الثواني
كل عبق الليالي
فتنساب شجن كهديل اليمام
فلك ان ابعثر شجوني قطرات
تتدحرج على خد السطور
أحبك
كل الحروف تجمعت بها
كل المعاني تتمزج بجنباتها
امل
حلم
بحر من عطاء
كيان رائع التكوين
فهل هي قليلة!!
أتهجى في صفحات كتاب العشق …
حروف الحلم الأحمر …
يحمل فارسه المتوهج بالنجمات …
المتقد سيفاً من لهب النظرات …
اقرأ معكِ عن ( ليلى ) المسجونة في زنزانة تاريخ …
من تلقى عشاقها في محرقة الأشواق …
و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر …
لكني و كالعادة يا حبيبة
أجعل أطفال شوقي بكل طواعية يرضعون هذا الحب .
***
بعد الآن …
لن أسمح بدخولك من أجلي …
منطقة الأحزان …
لا أسمح أن يُدفن صوتك …
في مقبرة الكتمان …
لا أسمح أن ( يٌفترش ) الأمل الأزرق …
بعجلات الأشجان …
سأسمح فقط
بأن يبقى هذا الحب الطاهر …
أغنيةً لكل عنوان …
***
كنت إذا مر
في خاطري المستعار …
دبيب رؤياك
أخرج من قمقمي …
و أنتشر مثل المارد
ما بين عيني خارطة الحزن …
و أسافر مشتعلاً في حرائق صمتي …
راحلاً لكل هول …
و أطوي كتاب ضياعي من العنف للعمق …
لكنني مثل طير حزين يحن إلى العتق …
أفرد ريش اغترابي …
و أسافر ضد الرياح …
و أسكن أعشاش الصمت …
حتى إذا ( وشوشت ) مع دمائي قصيدة …
ساورني وطني <------( أنتِ ) .
على أرصفة الأشجان
لا زال قلبك
يستقبل القادمين
مني إليكِ
و يعلن أن المسافات تقترب الآن
و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
لا يستطيع
مواجهة اللحظة الصفر
عند بدء اللقاء
***
كم عنكِ يسألني الواقع ؟
يا وطن المستحيل
فأزداد في الإندفاع إليك
اخترق الزجاج مثل الشعاع
لتعانق عينيّ عينيك
و كراهب يستمع بهدوء
لرنين أجراس الكنائس
يكون أستماعي
لصوت الأقراط بأذنيك
في سهرة شجن
***
كأوراق الشجر
في نهاية شهر ( أيلول )
تتناثر الأمنيات حولك
و كشمس تطل بعد غياب طويل
في سَفرة غيم
أراكِ و أعلن
أني أحبكِ
أكثر مما يحب سواي سواكِ
فهل تعذريني ؟
إذا قلت أني أرى فيكِ
ما يراه مغتربٌ في تراب الوطن
مابين لحظة ومثيلتها سيل جارف من الدهشة
والذهول
تذيب بداخلي تلال الهدوء كملح يذيبه المد
بدفئ لمسته على شطآني
اشجان تحاول الخروج
مع علو وهبوط الشهيق والزفير!!
تحاول الارتداد لصدري..
ولكن تطالبني بأن أعيش لحظتي..
وان اتحسس معك نعومة السحاب
قلبك هو وطني لا حدود له .. مدينة رائعة البناء
فضاء وااااسع!!
ممتد الافق
ارنو إليك بعيني
ذاهله بحجم مد الفتون!!
ياوطني
لا ترحل
فهل رأيت من قبل وطنا يرحل!!
أين تذهب بكِ … الطرقات ؟
إلى أين ؟؟؟
و هذا هو القلب الوطن
و لأحد فيه سواكِ
***
فأنتِ الحدود البرية
و خفر السواحل
أنتِ اختلاف المناخ
و هواء الخمائل
***
بكل جسدكِ
أنتِ التضاريس
ولون التلال
كرم الوديان
و نور الفوانيس
أنتِ
وجوه المرايا و النساء
و أبراج الحظ الوضاء
بين ( العقرب ) و ( الجوزاء )
***
إلى أين ؟ …
متى ؟ … و كيف ؟
في لحظات الوجد المكابر
تذهبين
و كل الرسائل ترفض نداء العناوين
و المشاوير تتعثر بالركض
صوب المحطات المهجورة من الأنين
أعترف …
كنت المدلل جداً
و ( الدلوووووع ) أكثر من جداً
و طفلك المفضل
الذي يلهو بساحة قلبك بفوضوية
حين كنتِ بصبر عاشقة
تكتمين الغيظ
و أنا ( أتشقلب ) و ( أشقلب )
كل الأحاديث و كل الظروف
لمصلحتي
***
إيه يا أنتِ
يا قناديل الليل في رمضان
و فرحة العيد بثغر صغار العرب
يا Thanksgiving Day
و عيد الـ Halloween لصغار الغرب
أبحث فيكِ
عن عشق لا زال يكبر و يكبر
عن حرف لم يُكتب بعد لغيركِ
عن كلمة حبٍ لم تُقال لغيركِ
أبحث عني فيكِ
و … فيكِ
أتساقط مطراً ( بدوياً )
يسقي صحراء خرافة هذا الزمان
العابق بالفتنة
و الزاهر بحقول الحنان
***
كالأرض نحن
علاقة نصف الأرض بنصفها الآخر
هل يمكن أن يرحل نصف الأرض
و يترك نصفه الآخر … و تستمر الأرض بالدوران ؟
أيها المدلل جدا
(الدلوع) أكثر من جدا
كل مساء يجالسني طيفك الباسم ..
مضيفا على المكان سكونا غريب
يهديني معنى الحياة.. وحقيقة الكيان
يغمرني بقناعة لكل شيء
ويشبع قلبي حد الاكتفاء!!
أنتظر
آه
دعني أقاوم دفقات شوقي لك
وأهرب منك .. إليك!!
أتدرك كم ؟
تئن أمواج بحر عشقي بين
تشقلبات أحاديثك
أجمعها أوراقا
أكتبها من دم غيظي
وتتوالى بك دفقات ذاك الشوق مهرولة
لوطنها——>( أنت)
لتأتي إلّي من موج آمالي التي
ذوبتها يوما حبا في شراييني!!!!
ما بين حدودِ الشعَر
بأعلى الجبهة … و بدء الرقبة
يسكن أجمل وجهٍ في ( الشرق الأوسط )
به عينان من ( خليجٍ أزرق )
يتوه فيهما البحار و المركب
( البحر الأحمر ) على ضفتي شفتيك
ينتحر و يُدفن
( البحر الأبيض ) يسيل بخديك
يسقي زغب القطن الأبيض
وكجبل ( قاسيون )
يكون أنفك المغرور بكل أنفة
***
و أنا المسافر
بين هذا و ذاك
أرسم خارطة وجهك الأجمل
أجمع تذكارات الحب و صور الرحلة
حين كانت يدي
تمارس التزلج على خصلات شعرك
في مواسم تساقط الثلج الأعذب
وحين كانت تغفو عيني في شرق وجهك
و تبقى الأخرى تتجول بغربهِ
***
وجهك ( المملوح )
برائحة المنازل العتيقة
الممتلئة بالكرم منذ ( حاتم )
و التي توزع ( صناديق ) البراءة
للعابرين بلا مقابل منذ ( العام الأول للهجرة )
وجهك ( المصبوغ )
بسحر الشرق و ( المعنون ) بأبيات ( جرير )
يهزأ بسخرية من جميلات ( باريس )
و يحطم بهدوء ( كاتدرائيات ) الجمال
على رأس ( هوليود )
415
11
1 Guest(s)
