هي ليلة اخرى كسابقاتها بنجومها المتالقة وبقمرها المنير للسماء اعتادت نافذة غرفتي ان ترحب بهم كل مساء
كنت اناجي القمر والتمس من النجوم ان تعيد علي كلماته التي اعتدت عليها وابتسامته الرقيقة ونظراته التي كنت ابحر فيها
كانت تتجمع علي كقطعة موسيقية تطرب لها نفسي حتى طلوع الشمس
وكنت اتسائل هل من عودة بعد فراق
كان كل شيء من حولي يقول مستحيل
اطبقت عيني وهممت بالتامل واذا بشيء يمسك يديه ليقول انا بين يديك
امتزج عندي الفرح بالخوف
هل افتح عيني لارتمي بين ذراعيه ولكن قد يكون سرابا
زادت دقات قلبي فلم اعد احس بشيء وكانني اطير
فتحت عيني لاراه امامي
اخذ بيديه وقربهما من شفتيه ليطبع عليها قبلة هادئه وقال00 احبك وانا لك وطوع امرك
لم اجد سوى ان اقول لقد اطلت عيه الفراق
نظر الي بصمت فتحدثت عيناه
فاجابه كل جزء من جسمي احبك
قرب راسي وضمني الى صدره واخذت يده تداعب خصلات شعري
امسكت بيده الاخرى ووضعتها تحت خدي
احسست بحرارة جسمه تزداد
ولتاخذني اغفائة قصيرة لاصحو ونور الشمس قد لامس بشرتي
التفت من حولي فلم اجد احدا
نظرت الى الشمس فسالتها هل كنت احلم؟
قالت لا انه طيف مر بليل
انه زائر الليل
uam: uam: uam:
415
9
1 Guest(s)
