وينج ياريشه الرسام
يالوحه من نسج خيال فنان
وينج تعبت انا من الكلام
ياروح وقلب شاعر هيمان
ليه كل هذا البعد عنه حرمتيه المنام
وخليته في سنا ليله ولهان
يشتكي جرحه وألامه مسكين يعاني من الألام
جرح سكن بوسط صدر العاشق الضميان
رحل بين البلاد يردد الأشعار والأوهام
يكتب الأبيات ويرسم اللوحات وكلها احزان
يالوحه الرسام وينج عن شاعرج الغلام
اللي رحل بين الصحاري ينظم لج قوافي وهو سهران
وأخر اللوحات :
مسك ريشته الرسام
وجلس يكتب قصيد
لعيون الهنوف اللي عجز عنها يصيد
اللي جلس طول عمره فيها ينظم قصيد
ولايقدر يفيد ولا يستفيد
مسك ريشته الرسام
وسرح في خياله
ألين مات
_______________________
حاولت أنسجها وأرتبها
ماترتبت
وصارت بعثره من بعثراتي
عذب الحروف
اللوحة الأخيرة ..
—————–
في غرفته الباردة
وسط العشرات من الفراشي الملقاة هنا وهناك
والملطخة بالألوان .. وتنبعث رائحة الكاز منها
وعلب الدهان تركن في كسل في كل مكان ..
وقفَ يتأمل وجه اللوحةِ البيضاء . ..
قبل أن يصوغ أحلامه وأوهامه في خطوطٍ وظلال
حل المساء سريعاً وألقى القمر حزمة من ضوءه الفضي
فوق اللوحة البضاء
وهبت نسمة باردة من نافذة الغرفة فشعر بالبرد
وتمايلت الزهرة الوردية التي كانت في زهرية فوق منضدة قريبة
وتمايلت في أعماقه نشوى الذكريات القديمة
ووهم حلم لم يكتمل ..
وبدت الخطوط ترتسم في مخيلته وتتبعها الظلال
هنا وهناك خطا من بعد خط
وظلا يتلوه ظل
ووضع لمسته الأخيرة …
لا زال يتأمل وجه اللوحة البيضاء
كيف لها أن تحتمل صور الذكريات الجميلة وأحزانها
ألقى بالفرشاة من يده
وألقى جسده النحيل المرهق فوق سريره الممتليء بالألوان
ونام …
وهو يتأمل وجه لوحته البيضاء
وكانت .. لوحته الأخيرة
زينة
rose
عذووووووبة غاليتي العزيزة
أيها النورس الدائم البحث والتساؤل
فوق جزر الحياه
هناك أحلام وآمال لا تستطيع الريشة رسمها
وهناك ذكريات أكثر إيلاماً من قدرة الألوان على احتمالها
لكن ذلك لا يعني أبداً ((( خيبة الأمل )))
بل الصمت ربما إلى حين ((( النوم )))
والتفكير بوسيلة أخرى للتعبير
ولنبحث دوماً عن ذلك الجانب المشرق
زينة
rose
415
16
1 Guest(s)
