قرأت الكثير من قصص وقصائد ورسائل العشق
وأود أن اطرح عليكم هذه الفكره التي إنشاء الله تحوز على إعجابكم
وهي أن نكتب (( رسائل عشق ))
وأبدأ بهذه الرساله :
يا عذرائي
يوم مددت اليك يدي ومددت فيك عيني ومددت في صوتك سمعي يوم خنق قلبي وأضطرب
وأمتدت أنفاسي وخفتت . أردتك فوق الارض وفوق الحضيض في عالم اللا نهايه في دنيا الادب والشعر
والحب والخلود.
أردتك نبراس يضيء الجوانب المظلمة في حياتي
أردتك مصباحاً لا ينطفيء في وجه العاصفة أردتك غناء أردتك روحاً لا تتأثر بالموت أردتك في الحياة وللحياة
أردتك لحناً ابدياً طلقاً بعيداً عن أنانية الذات بعيداً عن حشرجة الصوت أردتك لذاتي وشريكة عمري
وبحثت في الارض في التراب في بقايا البقايا و أرتضيت التضحية بكل شيء في سبيل الابقاء على
كل شيء في سبيل الابقاء على النظرة الهادئة الحالمة وعلى الحلم القشيب لا يذوب في أيدي الحقيقة
واليوم يا عذرائي – ولي أن اسميك سلواي – على الضوء الخافت المنبعث من إشراقة الوجه الحالم وعلى شعاع العين البارز في شحوب من خلال الجفن الكسير وعلى إيقاع النغم المتعالي من أعماق الذات
سألقاك نعم سألقاك وأنت بثوبك الابيض وفي عينيك إشراقة الامل وعلى ثغرك إبتسامة الربيع وأنت كالزهرة العبقة تحوم حولك الفراشات
نعم سألقاك يا عذرائي
شاكراً لكم
تحياتي
حبيبتي
لا تحاولي أن تطرزي خيط الألم …
بإبرة العبث وسادة الحب …
ولا تجعلي عجلات الخداع تطأ على على عاطفة القلب …
فليس جميلاً أن يخدع إنسان إنسان …
وما أقسى أن يطأ الإنسان عاطفة الإنسان …
وليس من حقك …
أن تعبثي بحبي كما تعبث طفلة بدمية …
أو كما يعبث مراهق بعربة …
أنا لا اطلب منك أن تحبيني كما تحب الأم طفلها …
فتلك عاطفة لن نسمو لنيلها …
ولا أريدك أن تحبيني كما يحب الكاتب قلمه …
أو كما يحب العالم مختبره …
أو كما يحب الإنسان وطنه … لا لن اطلب هذا …
لكن كل ما اطلبه منك
فقط ..
أن تحبيني كما أحبك أنا .
415
23
1 Guest(s)
