ذكـريـات مـع هـذيـان الــحـب …
حروف اخطها لمن مر بحقلي وزرع جذورة في اوصار قلبي … لمن اطربني برقته … ومزقني وقطعني ورقة تلو الاخرى … هذيان ابعثة لمن استطاع انتشالي من ارض الواقع المرير ودعاني للتحليق معه الى اعالي الفضاء ..لمن اشقاني تجوله بين الكوكبين متخفي واضعني تحت الاختبار … لمن حاول معي وحاول وكنت اردة بجفاء …لمن ابكاه همس الوداع …
وذرف اللؤلؤ من عيناه … فحاصرني بحديثة الفتان …واقتادني لقصرة الفاخر الزاخر بأنوار الربيع … وحديث المحبين …
رسمت اشواقي على الاوراق … وتذكرت الحروف والاوراد …فذكرت احلى الليالي … فلسعتني لهفة الاشتياق … فأتيت مسرعه لبستاني لأعطر انفاسي برحق الزهور …فوجدت زهرتي ذابلة بعد الشموخ …فحزنت على حالي وحالها …وشكوت قسوة قلبي على هذا البستان …فدنوت اليها اقبلها واسقيها زخات حبي .. وامدها بالحنان … فطبعت البسمة على شفتيها واهديتها لحبيبي بعد لوعة الاشتياق …كنت بغيابك اقلب حديث الذكريات … فوجدت نفسي هائمة لهواك بقدر ما تحمله لي من حب …كنت ساكن فكري وخيالي …ولم استطع لحظة نسياك …
كنت صغيرة مغرمة بقصص العشق والغرام …فصغت ما صغت من الاشعار …
وزرعت الصبر في احشائي لاحفظ قلبي من الهوان … اردد ستكبرين ويأتيك العاشق الولهان يرويك بعذوبة الحياه وجمالها … ويزرع الازهار في صدر الربيع …
كنت ارقب الليل وأهيم سارحة بعدد النجوم والفكر مشلول … كنت اسري وارى حلمي في عيوني ساكرا … أٌداعب الانهار وألاطف الأقمار مترقبة عودة حبيبي …
حاولت الابتعاد حتى لا اجرب نار البعاد … فأشدى حبيبي داعيا البلابل ..معاتبا على ألم الهجران … فدنوت اليك اخبرك اني لا استحق حبك وما ترويني اياه …
اخبرتك خشيتي من الحب وفاقة …فاجبتني بكل عذوبة لمست قلبي جعلتني حمامة بيضاء واقعة في شباكك حانية نحو قلبٍ دافئ … مصطبر على شقاوتي المؤلمة …
ذكرتني من غضبك من جري العاشقون نحوي … فالتمست قلبك ودعيتك صبرا …واسمعتك شريط حبي وعشقي فحنا قلبك نحوي داعيني لعدم استقلال ضعفك …واهديتني عشقا …فمضغنا الاشعار حتى ارتوى عاشقوا الدنيا من بحور حديثنا وحملتني على زوارق الحب فوق الامواج المتلاطمة …وحميتني بعطفك من غرق البحار …مديتني بأمل النجاة بعد الغرق … ففيه مدينا كل عاشق روحا يطير بها الى السماء … ويشع الينا ذهبا وينزل الينا قطائف الورود … ويرميها على الخدود …ويهديها لكل حبيب …جعلني احمل الدفء بعد الصقيع …حينما قبلتني فوق الموج العذب في كل صمت … وارحتني من عذاب الامس …حينما غمرتني بعطائك الذي حول حياتي جنه بعد جدب ..ونور بعد ظلمة .. وسعادة بعد شقاء .. يوم دعيتني ان اكون كما اريد لؤلؤة تحتضنها محارة في اعماق محارة … يوم تخبرني انك لن تخدش بريقي برحيلي …بل ستغلفة بما يزيدة برقاولمعانا …
احطتني انك كنت تعشق الحياة بالحب ..فاصبحت تحبها لاني انا الحب …فاين ارحل انا منك وكيف ادعك تهرب مني … فغدوت معك ألون لوحتي السريالية ..واطبع في جوفها صمتك …
فاسترجعت شريط حبي معك … وتذكرت وقوعي بين يديك كورقة وردة انتقيتها في وسط بستان مزدهر … جابرني على البوح … فسرقت حروفي من لساني واخبرتك بكل خجل …
اني احببتك دون ان تدري او ادري … لقد رسمت لحبي معك خريطه معينه فوجدت نفسي اتخطى الحدود واحارب لاحصل على باقي ارضك …رجوتني ان اناديك بحبيبتي فغدوت طائعه لامرك … وانشدت لك وحدك قصيدة حبي ووجداني ولوعتي وغرامي … فاشبعتني من بحور حديثك … واسقيتني من نوالك اللامحدود … وجرعتني الهوى من كأسك ..وعطرتني بنسيم انفاسك …
فغصت معك في اعماق البحار واصبحنا نتجول ونبحث عن الؤلؤ والمحار …
وادعوك الرحمة في قلب طفلة وقعت بين يديك وكفاك تعذيبا لجوارح امراة اهدتك اياها السماء …جعلتني اتلذذ بكلمة كنت اخشاها يوما فتجرعتها فابدعت انا باكمالها ..جعلتني اعيش في سعادة بت اخشاها حلما ما زلت اعيشه ولم استيقظ منه بعد .. بت اقلب صفحات حياتي مسرعه عسى ايام الفراق تولي بغمامتها المجهمه في وجهي وارجع اروي عيني بجمال اسمك مشعا برقة من بعيد … حاولت اشعال النار بذكرياتي حينما ودعتك فتأتي حروفك تطفئ ما بقبلي من نار وسقم …
فكم كنت استصغر الهوى … فبعد ان اصابتني سهامه عذرت من قبلي وتاه في بحارة … كنت بغيابك افتح عيوني واجعلها تتغذى برحيقها العطور فاغدو مبدعه في اكمال لوحتيوألونها بالوان النور … كنا كغصني بانه نشم جني اللذات في عيشة رغد … عشقي لك قد بلغ اني ارى الشمس على حيطان داري ..فاحسبها انت ..
وربما اراك بغته فألهث ويهرب مني دمي .. وروحي من جسدي ..ان بي من العشق مالم يصور بعد .. يعلل حالي عن هواك ويكتم .. فيصيح لسان قلبي ويترجم .. تمكن مني حبك … واراني الحب امواجه مابين مدا وجزر ..
كسرت قلبي ..ورميته بحجر عطفك .. تنثرت اشلائي ما بين الواقع والخيال .. علمتني حقيقه ..حقيقه حبك الكبير .. الذي مهما فعلت بنا الايام والاحلام وفرقتنا بكل هوان ..تأكد سأظل احبك .. ويظل حبنا البريء خالدا للابد .. للابد …
احاكيك ودمعي يؤلمني .. ويتدفق من مهجتي سهولا .. ارخيها على خدي كظل سقط على ورد … وهكذا كنت احلم بحب يملئ قلبي شوقا .. ووجنتي بهجة مثل بهجة العبير ..ويملئ عيني برقصة الوديع .. وشفتي بلمسته الحرير .. وجفني بضوءه السطيع …
فدعني افرح بلمسة وجنتيك .. وألتمس الوجود بقدميك .. واحتضن الدفئ بعينيك .. واشكو لك الساعات يوم اسقتني مرها … وألمني مسها ..وازعجني انتضامها ..
كنت اترقب قطرات الندى التي خلفها بعدك … واقلب معك صفحة عشقي وولهي من اول الصفحةِ الى اخر اللوعتي …فأسبح هيمانه في نشوتي ..
فيا هجر المحبين كم حن قلبي لعودتي .. فانشد بمحبتي ما قد تلاشى من مهجتي ..
واروي بحبك ظمأي من نمير مناهلك .. وابهرني بحديقة عاجه بالنوار والزهور ..
وافتح صفحة حافلة ببدائع الفطرة وصنائع الفكرة …واعدد روضة انس الارواح الذابلة فهي ماء القلوبِ .. وجازني بحجله من المعاني وسرادق الالفاظ .. واظهرها للعالمين بلا حجاب .. ودعني اختم بوحي ايها الحبيب الغالي ..
حين تمضي خذ بيدي لكي تلمسك .. وعيني لكي تراك .. وصدري ليحنو عليك .. وقلبي ليخفق بجوارك بكلمته السريه ا…ح…ب….ك
نثرت حروفي في جوف صفحة زاخرة بالعذوبة والرقة .. اهديكم هذيان .. حروف مبعثرة ما بين هنا وهناك … قد مللت من حملها بين طيات نفسي .. فسقطت هذه الورقة بين يدي وناشدت ذكرياتي السابقة واعتصرت قلبي شوقا للقى الحبيبي الغائب .. فارجو ان تتقبلوا هذياني بينكم … وان ينال اعجابكم …
لكم اطيب التحايا
صمتrose
عندما تكون الذكريات جبلاً يثقل صدورنا
فإننا نبحث عن طريقة لإزاحة شيء من هذا الحمل لعلنا نشعر و لو بقليلٍ من راحة ،
وهناك الكثير من الطُرق و لكن طريق الحرف هو الأجمل خصوصاً و هو يخرج بشكل خاطرة جميلة
و بهذا ننقل ذكرياتنا و همومنا للورق لنريح صدورنا و فكرنا
الأخت صمت الدموع
سعدت بقراءة هذيانك الرائع
لك أطيب تحية
و في حفظ الله
القدير " الفيصل " …
أثناء رحلتي لنهايتي بعده
أصابت الحمى فلسفتي
و صارت .. هذيان
كان يوم الهذيان ..
فلم أعد أعرف للتاريخ مكان
و لا للذكريات زمان ..
لا اعرف إن كان هروب من ممّا كان أو نحوه
هو مجرد هذيان في لحظة قوة كشفت عن ضعف
لجمال ما حاكيت به نصي المتواضع
سعدت لمرورك العطر الذي توجتني به ..
تحياتي
صمت الدموع
415
27
1 Guest(s)
