المقدمة: في لحظة فاصلة…نهاية حب….وبداية حب
فراق مرير…لوعة وألم…
قصفت السماء برعودها
معلنة موعد الفراق
أيام مضت من ربيع العمر..نبتت فيها أزاهير الحب داخل قلبي
ونشرت أوراقها الملونة
وكان لقائي الأول مع سلم الحب الموسيقي
فأصبحت له قرينة
وبدأت أوتار الحب بقلبي تطلق لحناً ..
لكن صدى ذاك اللحن مختبئ ..خلف تلال الأمل..
يحملُ خوفاً شوقاً حزناً وحنين
أحبك يا هذا وأعشقك
كعشق البحارة للبحر
اكتنزت لك ثروة روحية لا تفنى
أشواقي عبرت طريق الشوك إليك مدماة لاهثة
ورفضت من أجلك كل الدعوات
لأستمتع بضجيج صمتك وحيرتك
أمام تجربة مريرة لغرام أرواح تائهة
أيها الشبح المنحوت في قلب الذكرى
لست الوحيد في هذا المنفى الشاسع
ولا تنسى أن هناك غريباً مر ولم يلتفت إلا إليك
وألقى مراسيه على شواطئ أحزانك
ليستلهم منك القوة ويعهد إليك بالحب والوفاء رغم جفائك
هل ضاعت منك الجملة؟
أم جزها سجان الكلمات…
سر ينطوي عليه شخصك…
وسقم ابتليت به ولا دواء!!
حان الموعد..الآن…يشتد قصف الرعود ..
والجو يتلبد بغيوم سوداء
عصَف الشوق وخبت لهفة اللقاء
حتى شاخ القلب وتمنى الفرار من مستقره
من عصف السماء وغضبها
نتجاوز حُمى أنفاسنا ولهونا البرئ
لنثمن علاقتنا التي لا تنتهي بانتهاء لقائنا
الذي حكمته لوائح هذا المنفى
الوداع
فمن هدير أفئدتنا ونبضها الدائم
نصنع نهارنا المشمس
ونزرع الخضرة في قلوبنا المقفرة
تحياتي
أبرقت السماء وانهال المطر
أتلك عيوني في السحاب
أم أنه اليوم ذكرى احتفال الطقوس الحزينة
في ساحات الفراق
كان بالأمس لي قلبٌ وللقلب قيثارة
وكان فيما كان لي لحنٌ وأغنيةٌ هادئة وديعة
كانت ألحاني .. أبواق الربيع حين يأتي
كيف صارت تلك الأغاني أليمةً وحزينة
كيف صارت لحناً جنائزياً تعزفه الراح
عندما يقبل الخريف.. وتتساقط الأوراق
كما تساقطت كل أحلامي القديمة
لكنني رغم الحلم الضائع في خارطة الذكرى
لا زال بقلبي برعم من أمل من فرح من شوق
ولا زالت قيثارتي .. تملك وتراً
وتملكُ قلباً ..
ورغبة بالحياه والبدء من جديد
***** ********* *****
تحياتي لك أختي الصغيرة
ولحرفك الساحر
دمتِ مبدعة
و انا أبحر في متاهة حبك
فاجأني المطر الأسود
و رعد أحزانٍ سبقه برق ألم
أحرق شراع صدقي
حاولت أن أُحدد إتجاهي
كانت بوصلة قلبي تتجه صوبك
و كلما إقتربت منك
تحملني موجة صمتك بعيداً
أيها المتحكم بأمري
الحاكم ببحري
ها أنا أغرق
و وحدك الواقف على قبري
——————–
غادة
ما زلت و سأبقى أتردد أمام حروفك
ما شاء الله
لديك القدرة على صياغة نص ليصبح مزهرية
عابقة بكل روعة و لون
تحياتي لك
شكراً على منحي هذه الليلة متعة القراءة
في حفظ الله
أم جزها سجان الكلمات..
هل تاهت بين الموج زوارق الحروف
وتبعثرت بين أوتاري الحزينة
أحلام الأغنيات…
كانَ أمساً جميلاً .. وكانت الخطوات الخجولة
ما بين الفرح الحالم .. والخوف الغامض
في كل الجهات…
ما بين اقترابٍ وابتعاد …
كان أمسي جميلاً .. حزيناً
وكنت كأمسي.. وأنتَ اليومَ كأمسي
راحلٌ .. رفعتَ أشرعة الفراق
وغيبتكَ شمسُ الغياب
لكنني هنا لم أزل ..
أعشق النوارس التي
تغني للأمل..
وأنسجُ من دموعي الحزينة
شالاً من حلمٍ لا ينتهي..
وبعد كل غروب
يشرقُ من جديد
يغني للفرح الآتي وللغدِ..
*** *** ****
الحبيبة غادة..
عصفورتي التي تشدو بأجمل الألحان
جاء لحنكِ اليوم حزينا .. لكنه يخبيء بذور الأمل
ورغم قصف الرعود ..
فاللحن في أرجائه يبشر بميلاد الربيع
تحياتي للحرف الذي يسير على دروب الشمس
رغم أنف الظلام
وحبي لكِ
زينة
rose
لم تضع منه كلمة..
بل ضاعت منه كلمات..
ربما جزها السجان في وقت من ألم
وتعثرت على لسانه الحروف
وقبض السجان عليها بتهمة خيانة حب عذري
آلمه البعد وحطمته عاصفة خوف هوجاء…
ولكن ..لم يمت ذلك الحب…
ومازال بصيص الأمل يسري بين نسمات الهواء..
يقول:
مازال هناك غدٌ آتٍ …..
الغالية زينة..
كلماتك لها سر رائع رقيق
نشعر به دوماً من وحي حروفك المنعش
كنسمة باردة تهب في صيف حار
تحياتي…
rose moon: rose
عندما يملك الحب نبض القلوب وخفق الروح
فإنه يغدو كدفيء الشمس في الأيام المطيرة
وبلسماً يمنحنا الغبة بالإستمرار مهما كانت قاسية
تلكَ الجروح..
هو قوة تتولدُ من ضعف ..
وحياةٌ تولدُ من موت..
وأملٌ لا ينتهي من ألمٍ به الروح تكتوي
دامَ قلبكِ حبيبتي بستاناً للأفراح
ودامت أوتاركِ تغني لميلادِ الصباح
زينةrose heart;
.. غاده المبدعه
نسجت اجمل عقد للعشق والشوق
قلت:
"أيام مضت من ربيع العمر..
نبتت فيها أزاهير الحب داخل قلبي
ونشرت أوراقها الملونة
وكان لقائي الأول مع سلم الحب الموسيقي
فأصبحت له قرينة
وبدأت أوتار الحب بقلبي تطلق لحناً ..
لكن صدى ذاك اللحن مختبئ ..خلف تلال الأمل..
يحملُ خوفاً شوقاً حزناً وحنين"
—-
خالص التحيه
المبدع
415
16
1 Guest(s)
