[font=Tahoma]الـزمـن يــدور فـي حــركة دائــرية
خـط الأفــق الوحــيد لا يــكاد يـُــرى
إلا مــن خــلال نـوافـذ مـُعــذِبــة
عـشــت بـين جـدران أربعــة
فـي أجــواء لا تـتبدل
الخــوف نـاقوس دائــم الــدوي فـي صــدري
مـن كـل مـا هـو مـجـهول
ذات نـهار ربـيـع
نـزلت أنت مـن الأعــالي
كــنقطـة مـنظورة فـوق ســطح المــوج
كـما لـم يفـعـله أروع نــورس
كـان وجـهك جـميل كــالكون
وكـأنك مـا خـلقت إلا لــتحب
تـظافــرت يــدي و يــدك
في مـثابـرة مجــدية
لـتلويـن مـا يُـحـيط بـلون مـخـتلف
فـي ذات النهــار
دعــوتني ســند حــياتك
جـئت نحــوك كي أنتـشلك مـن الهــاوية
مـنذ ذلك الحــين لـم أخــيب الأمل الذي محــضّتني إيــاه
رغــم مــا ينــتابني مـن تحــير
حـفرت عـلى مـساحـة صــدرك
خـطوطــا يــخضع الحــب لإرادتهــا
و أبرمــت وعـوداً غــير مــكتوبة
يـفي بقــاء قــلبي نـابضــاً بهــا
و أنـّى لـه أن يـنـبض
مـالـم تـكن أنت تغــذيـه بـغـزارة
لــست ســوى ســاكنة في وجــدك
آخــذة أجــمل مــاكــان فيك
بــعد ذات النهــار
إســتيقظت و ضـوء الفـجـر في وجــهي
مـحــاطة بأشــعة الشــمس المتعــامدة حــولي
و كــأنهـا تحرس أحــلامي
غــمرتـني ســعادة إرتــدادية لـم أشعـر بهـا قـط
وذابـت مخــاوفي
فـي إتســاعـات ذلك النـهار الشــاسعة
الأبــواب و الـنوافــذ مـغـلقة
فــيمــا تـحـترق شــمعتي أثــناء الــليل
بـلهــاث نـفــس تــرغب بالـدفء
يـلعب نســيمك العــليل
بهــدوء مــمزوج بــرقة
مـؤرجحــاً شــعلتي الحــمراء
حـد نثــر شــرارات الهــوى
خــارج محــراب قــلبي المقــدس
معــزوفتـك تــكاد تـكون مطــابقة لغــنائي
مــاذا أقــول لـك
ونــحن قــلبان متحــابان
لا شــىء
ولــكن نظراتنا تحــكي كـل شــىء
فـي ذات نهــار ربيــع
يـارا_فـرس.
يمتطي الحداد .. يوزع الصدى في داخله [font=Tahoma]يارا_ فرس
*****
والمتشرد يحمل رغيفه ليسد رمق جنونه
ويقسم الرغيف نصـ/ـفين ..!
هو يقسم وأمه الحانية تقسم
هو يقسم وأمه تقسم على جنونه
ويقسم لمن كان معه ذات بوح
…
وفاطمة تدمن الغياب ..
وهو يدمن الجنون في غرفة معلبة ومحفوظة في زمن
لم يعد يرى الفصول ..
لقد تخرنف الخريف .. وتمزق الصيف من حرارة هجير
واختال الربيع الطلق يائساً .. وغاب
ولم يبقى في غرفته سوى طعم الشتاء
حيث طاولة تدور حولها الروئ .. وكأس لايسيل ..
وقصاصات من ضياع …وهيكل انسان ملتصق بزوايه
….
ونحاكم الوقت ونعاقبنا .. نرسم الأخيلة فتطردنا
ومجازفة ندعي الضحك .. وشفاهنا مغلقة
أما سمعوا عن ضحكة صامته …!
أو هو ..
كيف لنا أن نبتكر رواية " ابتسامة في شفة ممزقه " ؟
ويبتكر خالد في تكوينه .. أنسنة التوحد وانسانة التوجد
…..
كتب على باب عزلته :-
[font=DecoType Naskh]
ليت ليلى هنا ..
تسحب الليل من مقلتي ..
ثم تنفث في داخلي بعض تعويذة من نهار ..
إنها الآن في كوخها ..
تجمع الياسمين الذي غاب في جوعها ..
إنها تغتسل فيهِ …
حتى تأصَّـل في وجهها منه معنى البياض
أي خطو يسير بـ ليلى ؟..
وأي سماءٍ تظللها …
تلك ليلى … تغني غناء الحقول ..
وترسل لي من أهازيجها .. همسة حائره
….
يارا … لنبضك جمال أخاذ .. شديد النفاذ
….
دام النبض
طائرُ بحر
رفيقٌ للموج
تعبث الريح بجناحيّ
فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
لكني …
ما البث أن أشتاق إليكِ
فأعود لأستحم
في بحيرة عينيكِ
*
كل مساء
عندما تنام الشمس
على سرير الغروب
و تعود الطيور لأوكارها
يصحو الليل يسامرني
و يحكي لي قصة
السهر مع كل عاشق
و يبدأ كالعادة يحدثني
عن أميرة الأشجان
كيف تحتل الأجفان ؟
و كيف تعزف للصدف سمفونيةً ؟
فترقص اللآليء و تصفق الشطآن
*
يأتي الفجر
ينام الليل على وسادة صباح
تصحو الطيور
و أبقى أنا على غصن جفنيك
طائرُ ( نورس )
ينام و يستيقظ
يهاجر و يعود … منكِ إليكِ
–*–
الأخت الفاضلة يارا_فرس
أحسنتِ صناعة الحرف المبلل بماء البحر
و الطائر بجناحيَّ نورس نحو سماء الروعة
لك أطيب تحية
و في حفظ الله سبحانه و تعالى
[font=Arial]khalid
أشكر لك هذا الحضور المشارك للحرف
بنداء مشروخ الصوت مصطدم بظلال
الحداد الأسود
ببكاء محبوس منذ أمد بعيد
يتصاعد الى اعماق النفس جارفاً
بطريقة رائعة كل مل يعيقة
مذيباً اياه ليتدفق من العيون كالفيضان
ذاب في دواخلة في عقلة وروحة
مستحيلا الى سائل لامعالم لة
الا من قلبة الذي تأرجح ككتلة بلا سند
فأمسك بة ووضعة في يد ذات الجنون
لقد أحبها
لك تحاياي
و كل احترامي
يارا_فرس.
415
30
1 Guest(s)
