اخواني واخواتي
الاعزاء
اني اعشق الشاعر الرائع
نزار قباني
واحببت ان تشاركوني في رؤية ابداعه
احضرت لكم اليوم قصيدة رائعة
اتمني ان تنال اعجابكم
واتمني من الجميع من يملك اي خاطرة
لهذا الشاعر الرائع ان يضعها في هذا الموضوع
لكي يكون بمثابة ديوان لقصائده
واليكم هذه الخاطرة
[glow=6699FF]`·.¸¸.·¯`··._.· الي رجلـــــــــــــــــــــــــ `·.¸¸.·¯`··._.·
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها
يا من تحديت في حبي له مدنـا
بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا
وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا
وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي
ويـا قصة لست أدري مـا أسميها
أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني
فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
وإن من فتح الأبواب يغلقهــا
وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
يا من يدخن في صمت ويتركني
في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
ألا تراني ببحر الحب غارقـة
والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا
مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
كفاك تلعب دور العاشقين معي
وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها
وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه
وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
ارجع إلي فإن الأرض واقفـة
كأنمــا فرت من ثوانيهــــا
إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه
ولا لمست عطوري في أوانيهــا
لمن جمالي لمن شال الحرير لمن
ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا[/glow]
حبي وتقديري
كلام الحب
سيظل نزار قباني
يعيش في قلوبنا
و ستظل قصائده و حروفه
منقوشة في ذاكرتنا
و سيحفظ التاريخ له
بإنه شاعر لا يتكرر
شكراً أخت كلام الحب
قال نزار :
يا ليت باستطاعتي
أن لا أكون شاعراً
يا ليتني
أقدر أن أكون شيئا آخرا
مرابيا , أو سارقاً
أو قاتلاً
أو تاجراً
يا ليتني أكون
يا صديقتي الحزينة
لصاً على سفينة
فربما تقبلني المدينة
مدينة القصدير و الصفيح , و الحجر
تلك التي سماؤها لا تعرف المطر
وخبزها اليومي
حقد و ضجر
تلك التي … تطارد الحرف
و تغتال القمر
ياليت باستطاعتي
يا نجمتي
يا كرمتي
يا غابتي
أن لا أكون شاعراً
لكنما الشعر قدر
فكيف … يا لؤلؤتي و واحتي
أهرب من هذا القدر ؟.
*
الناس في بلادنا السعيدة
لا يفهمون الشاعرا
يرونه مهرجاً يحرك المشاعرا
يرون قرصانا به
يقتنص الكنوز … و النساء … و الحرائرا
يرون فيه ساحراً
يحول النحاس في دقيقة
إلى ذهب
ما أصعب الأدب ! …
فالشعر لا يقرأ في بلادنا لذاته
لجرسه
أو عمقه
أو محتوى لفظاته
فكل ما يهمنا
من شعر هذا الشاعر
ما عدد النساء في حياته ؟
و هل له صديقة جديده ؟
فالناس يقرأون في بلادنا القصيدة
و يذبحون صاحب القصيدة
*
أعطيت هذا الشرق
من قصائدي بيادرا
علقت في سمائه
النجوم والجواهرا
ملأت يا حبيبتي
بحبه الدفاترا
ورغم ما كتبته
ورغم ما نشرته
ترفضني المدينة الكئيبة
تلك التي سماؤها لا تعرف المطر
وخبزها اليومي.. حقد وضجر
ترفضني المدينة الرهيبة
لأنني .. بالشعر يا حبيبة
غيرت تاريخ القمر .
نزار قبانى يهجو صدام 8
مضحكة مبكية معركة الخليج
فلا النصال انكسرت على النصال
ولا الرجال نازلوا الرجال
ولا رأينا مرة آشور بانيبال
فكل ما تبقى لمتحف التاريخ
اهرام من النعال !!
***
من الذى ينقذنا من حالة الفصام؟
من الذى يقنعنا بأننا لم نهزم؟
ونحن كل ليلة
نرى على الشاشات جيشا جائعا وعاريا…
يشحذ من خنادق العداء
(ساندويشة)
وينحنى .. كى يلثم الأقدام !!
***
لا حربنا حرب ولا سلامنا سلام
جميع ما يمر فى حياتنا
ليس سوى أفلام
زواجنا مرتجل
وحبنا مرتجل
كما يكون الحب فى بداية الأفلام
وموتنا مقرر
كما يكون الموت فى نهاية الأفلام !!
***
لم ننتصر يوما على ذبابة
لكنها تجارة الأوهام
فخالد وطارق وحمزة
وعقبة بن نافع
والزبير والقعقاع والصمصام
مكدسون كلهم.. فى علب الأفلام
***
هزيمة .. وراءها هزيمة
كيف لنا أن نربح الحرب
إذا كان الذين مثلوا
صوروا .. وأخرجوا
تعلموا القتال فى وزارة الاعلام !!
***
فى كل عشرين سنة
يأتى إلينا حاكم بأمره
ليحبس السماء فى قارورة
ويأخذ الشمس الى منصة الاعدام!
***
فى كل عشرين سنة
يأتى إلينا نرجسى عاشق لذاته
ليدعى بأنه المهدى .. والمنقذ
والنقى .. والتقى.. والقوى
والواحد .. والخالد
ليرهن البلاد والعباد والتراث
والثروات والأنهار
والأشجار والثمار
والذكور والاناث
والأمواج والبحر
على طاولة القمار..
فى كل عشرين سنة
يأتى إلينا رجل معقد
يحمل فى جيوبه أصابع الألغام
***
ليس جديدا خوفنا
فالخوف كان دائما صديقنا
من يوم كنا نطفة
فى داخل الأرحام
***
هل النظام فى الأساس قاتل؟
أم نحن مسؤولون
عن صناعة النظام ؟
***
ان رضى الكاتب أن يكون مرة .. دجاجة
تعاشر الديوك أو تبيض أو تنام
فاقرأ على الكتابة السلام !!
***
للأدباء عندنا نقابة رسمية
تشبه فى شكلها
نقابة الأغنام !!
***
ثم ملوك أكلوا نساءهم
فى سالف الأيام
لكنما الملوك فى بلادنا
تعودوا أن يأكلوا الأقلام
***
مات ابن خلدون الذى نعرفه
وأصبح التاريخ فى أعماقنا
اشارة استفهام !!
***
هم يقطعون النخل فى بلادنا
ليزرعوا مكانه
للسيد الرئيس غابات من الأصنام !!
***
لم يطلب الخالق من عباده
أن ينحتوا له
مليون تمثال من الرخام !!
***
تقاطعت فى لحمنا خناجر العروبة
واشتبك الاسلام بالاسلام
***
بعد أسابيع من الابحار فى مراكب الكلام
لم يبق فى قاموسنا الحربى
إلا الجلد والعظام
***
طائرة الفانتوم
تنقض على رؤسنا
مقتلنا يكمن فى لساننا
فكم دفعنا غاليا ضربة الكلام
***
قد دخل القائد بعد نصره
لغرفة الحمام
ونحن قد دخلنا لملجأ الأيتام !!
***
نموت مجانا كما الذباب فى افريقيا
نموت كالذباب
ويدخل الموت علينا ضاحكا
ويقفل الأبواب
نموت بالجملة فى فراشنا
ويرفض المسؤول عن ثلاجة الموتى
بأن يفصل الأسباب
نموت .. فى حرب الشائعات
وفى حرب الاذاعات
وفى حرب التشابيه
وفى حرب الكنايات
وفى خديعة السراب
نموت.. مقهورين .. منبوذين
ملعونين .. منسيين كالكلاب
والقائد السادى فى مخبئه
يفلسف الخراب !!
***
فى كل عشرين سنة
يجيئنا مهيار
يحمل فى يمينه الشمس
وفى شماله النهار
ويرسم الجنات فى خيالنا
وينزل الأمطار
وفجأة.. يحتل جيش الروم كبرياءنا
وتسقط الأسوار !!
***
فى كل عشرين سنة
يأتى امرؤ القيس على حصانه
يبحث عن ملك من الغبار
***
أصواتنا مكتومة .. شفاهنا مكتومة
شعوبنا ليست سوى أسفار
ان الجنون وحده
يصنع فى بلاطنا القرار
***
نكذب فى قراءة التاريخ
نكذب فى قراءة الأخبار
ونقلب الهزيمة الكبرى
الى انتصار !!
***
يا وطنى الغارق فى دمائه
يا أيها المطعون فى ابائه
مدينة مدينة
نافذة نافذة
غمامة غمامة
حمامة حمامة
تحياتى
أنا الدمشقيُّ لو شرحتمُ جسدي =لسـالَ منهُ عناقيـدٌ و تفـّاحُ
و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم =سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا =و ما لقلـبي إذا أحببـتُ جـرّاحُ
مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني =و للمـآذنِ كالأشجارِ أرواحُ
للياسمـينِ حقـوقٌ في منازلنـا=وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا =فكيفَ أنسى؟ و عطرُ الهيلِ فوّاحُ
هذا مكانُ "أبي المعتزِّ" منتظرٌ =و وجهُ "فائزةٍ" حلوٌ و لمـاحُ
هنا جذوري ، هنا قلبي ، هنا لغـتي =فكيفَ أوضحُ ؟ هل في العشقِ إيضاحُ ؟
كم من دمشقيةٍ باعـت أسـاورَها =حتّى أغازلها… والشعـرُ مفتـاحُ
أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً =فهل تسامحُ هيفاءٌ و وضّـاحُ ؟
خمسونَ عاماً وأجزائي مبعثرةٌ=فوقَ المحيطِ و ما في الأفقِ مصباحُ
تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها=و طاردتني شيـاطينٌ و أشبـاحُ
أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي =حتى يفتّـحَ نوّارٌ و قـدّاحُ
ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ ؟ =أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ ؟
و الشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ ؟ =إذا تولاهُ نصَّـابٌ و مـدّاحُ ؟
و كيفَ نكتبُ و الأقفالُ في فمنا ؟ =و كلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ ؟
حملت شعري على ظهري فأتبِعني =ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ ؟[/POEM]
متهمون نحن بالإرهاب …
اذا كتبنا عن بقايا وطن …
مخلع .. مفكك مهترئ …
أشلاؤه تناثرت أشلاء …
عن وطن يبحث عن عنوانه …
و أمة ليس لها أسماء ! …
عن وطن …
لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى …
سوى قصائد الخنساء …
عن وطن لم يبق فى افاقه …
حرية حمراء أو زرقاء أو صفراء ..
عن وطن …
يمنعنا أن نشترى الجريدة …
أو نسمع الأنباء …
عن وطن كل العصافير به …
ممنوعة دوماً من الغناء …
عن وطن …
كتابه تعودوا أن يكتبوا …
من شدة الرعب …
على الهواء …
عن وطن …
يشبه حال الشعر فى بلادنا …
فهو كلام سائب …
مرتجل …
مستورد …
و أعجمى الوجه و اللسان …
فما له بداية …
ولا له نهاية …
ولا له علاقة بالناس أو بالأرض …
أو بمأزق الانسان !!…
عن وطن …
يمشى الى مفاوضات السلم …
دونما كرامة …
ودونما حذاء !!…
عن وطن …
رجاله بالوا على أنفسهم خوفاً …
ولم يبق سوى النساء …
الملح فى عيوننا …
والملح فى شفاهنا …
والملح فى كلامنا …
فهل يكون القحط في نفوسنا …
ارثا أتانا من بنى قحطان ؟ …
لم يبق فى أمتنا معاوية …
ولا أبوسفيان …
لم يبق من يقول (لا) …
فى وجه من تنازلوا …
عن بيتنا و خبزنا و زيتنا …
وحولوا تاريخنا الزاهى …
الى دكان !!…
لم يبق فى حياتنا قصيدة …
ما فقدت عفافها …
فى مضجع السلطان !!
لقد تعودنا على هواننا …
ماذا من الانسان يبقى …
حين يعتاد على الهوان ؟ …
ابحث فى دفاتر التاريخ …
عن أسامة بن منقذ …
وعقبة بن نافع …
عن عمر ، عن حمزة …
عن خالد يزحف نحو الشام …
أبحث عن معتصم بالله …
حتى ينقذ النساء من وحشية السبيَّ …
ومن ألسنة النيران !! …
أبحث عن رجال أخر الزمان …
فلا أرى فى الليل الا قططاً مذعورة …
تخشى على أرواحها …
من سلطة الفئران !!…
هل العمى القومى قد أصابنا ؟…
أم نحن نشكو من عمى الألوان ؟ …
متهمون نحن بالإرهاب …
اذا رفضنا موتنا …
بجرافات اسرائيل …
تنكش فى ترابنا …
تنكش فى تاريخنا …
تنكش فى انجيلنا …
تنكش فى قرآننا ! …
تنكش فى تراب أنبيائنا …
ان كان هذا ذنبنا …
ما أجمل الإرهاب …
متهمون نحن بالإرهاب …
إذا رفضنا محونا …
على يد المغول و اليهود و البرابرة …
اذا رمينا حجراً …
على زجاج مجلس الأمن …
الذى استولى عليه قيصر القياصرة …
متهمون نحن بالإرهاب …
إذا رفضنا أن نفاوض الذئب …
و أن نمد كفنا لأميركا …
ضد ثقافات البشر ..
و هى بلا ثقافة …
ضد حضارات الحضر …
و هى بلا حضارة ..
أميركا …
بناية عملاقة ليس لها حيطان …
متهمون نحن بالإرهاب …
إذا رفضنا زمناً صارت به أميركا …
المغرورة ، الغنية ، القوية …
مترجماً محلفاً …
للغة العبرية …
متهمون نحن بالإرهاب …
و إذا رمينا وردة …
للقدس …
للخليل …
أو لغزة … و الناصرة …
إذا حملنا الخبز و الماء …
إلى طروادة المحاصرة …
متهمون نحن بالإرهاب …
إذا رفعنا صوتنا …
ضد الشعوبيين من قادتنا …
و كل من غيروا سروجهم …
و انتقلوا من وحدويين إلى سماسرة …
متهمون نحن بالإرهاب …
إذا اقترفنا مهنة الثقافة …
إذا قرأنا كتاباً في الفقه و السياسة …
إذا ذكرنا ربنا تعالى …
إذا تلونا ( سورة الفتح) …
و أصغينا الى خطبة الجمعة …
فنحن ضالعون في الإرهاب …
متهمون نحن بالإرهاب …
ان نحن دافعنا عن الأرض …
وعن كرامة التراب …
إذا تمردنا على اغتصاب الشعب …
و اغتصابنا …
إذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا …
و آخر النجوم فى سمائنا …
و آخر الحروف فى اسمآئنا …
و آخر الحليب فى أثداء أمهاتنا …
إن كان هذا ذنبنا …
فما أروع الإرهاب …
أنا مع الإرهاب…
ان كان يستطيع أن ينقذنى …
من المهاجرين من روسيا …
و رومانيا، و هنغاريا، و بولونيا …
وحطوا فى فلسطين على أكتافنا …
ليسرقوا مآذن القدس …
و باب المسجد الأقصى …
و يسرقوا النقوش و القباب …
*
بالأمس …
كان الشارع القومي فى بلادنا …
يصهل كالحصان …
و كانت الساحات أنهاراً تفيض عنفوان …
و بعد أوسلو …
لم يعد فى فمنا أسنان …
فهل تحولنا إلى شعب …
من العميان و الخرسان ؟…
أنا مع الإرهاب …
إذا كان يستطيع ان يحرر الشعب …
من الطغاة والطغيان …
و ينقذ الإنسان من وحشية الإنسان …
أنا مع الإرهاب …
إن كان يستطيع ان ينقذني …
من قيصر اليهود أو من قيصر الرومان …
أنا مع الإرهاب …
ما دام هذا العالم الجديد .. .
مقتسماً ما بين أمريكا و اسرائيل …
بالمناصفة ! …
أنا مع الإرهاب ….
بكل ما أملك من شعر ….
و من نثر و من أنياب …
ما دام هذا العالم الجديد …
بيـن يدي قصاب …
أنا مع الإرهاب …
ما دام هذا العالم الجديد …
قد صنفنا من فئة الذئاب …
أنا مع الإرهاب …
ان كان مجلس الشيوخ في أميركا …
هو الذى فى يده الحساب …
وهو الذي يقرر الثواب والعقاب …
أنا مع الإرهاب …
مادام هذا العـالم الجديد …
يكره في أعماقه رائحة الأعراب …
أنا مع الإرهاب مادام هذا العالم الجديد …
يريد ذبح أطفالي …
ويرميهم للكلاب …
من أجل هذا كله …
أرفع صوتي عالياً …
أنا مع الإرهاب …
أنا مع الإرهاب .
—-*—-
نزار توفيق قباني
415
18
1 Guest(s)
