طالع غنائي يارفيق الدرب ورجع الالحان مرة
فإذا شجتك فعد لها حتى تعب من الهناء
وإذا شعرت أيا رفيقي وانت تتلو قصائدي
طاقات نور قد غمرن ظلام قلبك بالضياء
فتفتحت آفاقه وانثال عنه عذابه ورأيت
دربك واضحا , فقطعت شوطه في مضاء
وإذا وجدت , وبينما تتلو على مهل نشيد
مفتاح كنزك في حروف جدت منها في سخاء
احسست بالامل الدفئ يشيع في جنبات صدرك
فمنحت كونك لثمة , وأخذت تشدو في صفاء
وإذا شعرت أيا رفيق متى تردد قطعة
والليل اقمر والهدوء يعيد صوتك في جلاء
فتحس بالاْنغام سلت منك آلام الحياة
وكأن لفظها بلسم يسري بنفسك كالدواء
فأنا سأشعر حينها أني وصلت لبغيتي
وهنا سيرسو زورقي في مرفأي بعد العناء
وإذا شعرت أيا رفيق وانت في لحن الختام
لا زال فيك تشوف نحو المزيد من الغناء
لا تخش, اني في الطريق يحثني شوقي اليك
ولدي باقات حنن- كما حننت – الى لقاء
د/ اخلاص فخري عمارة
415
24
1 Guest(s)
