لكل روح أسيرة خلف زجاج الوطن المأسور
*******************
خلف زجاج نافذتي
حقلٌ من نجوم
وعندليب ٌ مستدير
يسكب اللحن في صمت جميل
يغنيك الغرام قصائداً
ويسليك الهوم
حتى إذا هام الفؤاد بحبه
واشتاق يوماً للثمه أو ضمه
غنّاه لحن المستحيل
خلف زجاج نافذتي
طيفٌ رقيق
روحٌ شفيف
ينسق أزهار النجوم
وينثر في الكون شذاها
ويعطي الأحلام رؤاها
ثم يمضي حراً طليق
وتطفئ الريح أزهار الحقول
وتعتري العندليب قافية الذبول
أذاكَ أنت .. !! يا حزن الخريف
خلف زجاج نافذتي
عصفورٌ يشرعُ أجنحة الروح
يركب موج الريح
أمام زجاج نافذتي
تتكسر أجنحة الروح
حلمٌ لا زال جريح
نافذتي تكبرُ تكبرُ كل ربيع
وتكبر خارطة الأحزان
ثم تضيق تضيق
نافذتي … لكن
هل تصغر رغبة إنسان
أن يفتح نافذة الريح
أو نافذة النور
أو النيران
ويحلقَ حراً
في وطنٍ … نسي الحرية من أزمان
يحلقُ حراً
ويمارسُ طقس الطيران
سيظل ذلك العصفور يغني
على مسرح قفصه للحرية
حالماً بنشوة الطيران
نحو الأوطان
التي أدمن عشقها فأدمنت سجنه
قال احدهم ذات سجن :
الأمة التي تُجلّ شيئاً أكثر من الحرية تخسر حريتها ،
وأن هي قدرت المال والرفاه أكثر فأنها خسرتهما أيضا.
و الحديث عن الحرية …. يطوووول
الأخت الفاضلة زينة
عوداً حميداً
تعودين فيعود الحرف المثقل بكل ما هو جميل و بكل ما هو نبيل
لك أطيب تحية
و في حفظ الله
415
26
1 Guest(s)
